الاثنين 18 يوليو 2016 10:21 مساءً
الأحد 17 يوليو 2016 04:27 مساءً
الأحد 17 يوليو 2016 02:16 مساءً
السبت 16 يوليو 2016 05:24 مساءً
الخميس 14 يوليو 2016 04:14 مساءً
الخميس 14 يوليو 2016 04:12 مساءً
الأربعاء 13 يوليو 2016 05:14 مساءً
الأربعاء 13 يوليو 2016 05:02 مساءً
الثلاثاء 12 يوليو 2016 08:35 مساءً
الاثنين 11 يوليو 2016 11:13 مساءً
في اليمن الرئيس هادي هو من انقلب على نفسه وانقلب على الحكومة وتم تغيير رئيسها، بمساندة الأمم المتحدة وأحزاب مشاركة في الحكومة وتلطخت الأحزاب السياسية اليمنية كلها بعار دعم الانقلاب
في الليلة الظلماء التي عاشتها تركيا كنت ومعي الملايين الذين استقر بهم الحال في هذا البلد الرائع، يفكرون مليا في المستقبل، لكن بكثير من القلق، لإدراكنا أن هذا الانقلاب الذي حاول إنجازه قطاعٌ
ليس أمام السلطة الشرعية اليمنية من خيار سوى التحلي بمزيد من القوة في مواجهة الضغوط والكثير من الفطنة كي لاتقع وتوقع معها البلاد ضحية لفخاخ يرى كثيرون أنها تٌنصب من أكثر من طرف !.
وفقا
لماذا نقول ذلك؟ لأن الإمامة أصلا تقوم على التمييز والتمايز! تمييز سلالة وتمايز مذهب! والدولة الوطنية الجامعة والحديثة لا تقوم على تمييز سلالة .. ولا على تمايز مذهب! هذه هي المسألة ببساطة
أثبتت خارطة الطريق الأممية التي أعلنها مؤخرا المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد أن مشكلة اليمن تتمثل بتشبث هادي بالسلطة واوهام شرعيته المزعومة وليست بالمبعوث الأممي سواءاً كان جمال بن
ملحوظة: هناك من سيجد في هذه القصة مادة تستحق القراءة. بشكل خاص: أقدم هذه السردية القصيرة للمثقفين الشباب من طلبة الكليات العلمية ــــــــــكنتُ في السنة الابتدائية السادسة، وفي يوم ما من ذلك
يكتب إعلامي من أنصار الشرعية عن تقسيمات وتشكيلات عسكرية ويورد مصطلحات يظنها أسرار مثل الحديث عن ميمنة وميسرة وقلب وغيرها !!.
هذه تقسيمات ومسميات حربية قديمة بقدم الحروب ذاتها.
- اخر يسارع لنشر
قطّـب "أبوجهل" حاجيبه في إجتماع "سادة" قريش بدار الندوة ، وأشار بيده إلى "أمية بن خلف" ، ماذا تقول في شأن "المرتزقة" الذين هربوا إلى الحبشة ، واستعانوا بالنجاشي وأرادوا منع تجارتنا وهُـم يسبون
دائماً يأخذنا شغف المغامرات للبحث عن حقائق تعمد الكثير إخفاؤها عن الرأي العام متعمداً في ذلك نظرية التشتيت بأخبار مغايرة عن الحقيقة التي يجب ان تظهر ليعلم الجميع الى أين تتجه الأوضاع والى
لا أدري لماذا مازال البعض يسقط بمحض إرادته في الأفخاخ والأشراك الأمريكية، مع العلم أن التاريخ القديم والحديث يقدم لنا الكثير من الأمثلة التي يمكن أن تفيدنا في تجنب الحبائل الأمريكية المفضوحة