من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 01:39 صباحاً
منذ ساعتان و 53 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ 16 ساعه و 38 دقيقه
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاربعاء، أن جماعة الحوثي باتت حالة ميؤوس منها كشريك جاد لصناعة السلام، وأن تشديد الضغوط عليها هو الخيار السلمي الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف،
منذ 16 ساعه و 41 دقيقه
أصدر البنك المركزي اليمني، قرارين متتاليين قضيا بسحب تراخيص ست منشآت وفروع صرافة مخالفة وإغلاق مقراتها في كل من عدن وتعز والضالع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنظيم القطاع المصرفي وتعزيز استقرار السوق.   حيث أصدر المحافظ أحمد غالب، اليوم الاربعاء، القرار رقم (28) لسنة
منذ 16 ساعه و 44 دقيقه
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، في الاجتماع الدوري للمجلس بالعاصمة المؤقتة عدن أن المضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية خيار وطني لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشراكة كاملة مع مجلس القيادة الرئاسي والبنك المركزي اليمني لتحصين الاستقرار
منذ يوم و 14 ساعه و 4 دقائق
  أغلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المتحف الوطني في صنعاء ومتحف الموروث الشعبي أمام الزوار، متحججة بعجزها عن تسديد فواتير الكهرباء، في حين تُضاء آلاف المقابر التي استحدثتها الجماعة لقتلاها بالكهرباء على مدار 24 ساعة.   وقالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف"، التابعة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 16 يناير 2015 07:18 مساءً

هل نجحت إيران في اليمن؟

ميساء شجاع الدين

منذ سقوط صنعاء بيدّ الحوثيّ في 21 سبتمبر الماضي، والمسؤولون الإيرانيّون مبتهجون بنصرهم الجديد في اليمن، بإعتبارها ساحة نفوذ جديدة، ولعلّ أشهر هذه التّصريحات تصريح مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيرانيّ علي رضا زاكاني بأنّ صنعاء هي رابع عاصمة عربيّة تسقط في يدّ إيران بعد بيروت ودمشق وبغداد، لكن إلى أيّ درجة تبدو سليمة مقارنة الفوضى العارمة باليمن وغياب اللاّدولة بصنعاء بالوضع في بيروت ودمشق وبغداد؟

يقع الإيرانيّون في خطأ جسيم، عندما يتصوّرون أنّ الوضع المائع في اليمن انتهى لسيطرة الحوثيّين بسقوط العاصمة. ففي بيروت لإيران مساحات نفوذ معروفة متمثّلة بـ”حزب الله” الّذي يؤدّي دوره السياسيّ، ضمن عمليّة سياسيّة محدّدة الملامح وموزّعة حصصها بين الأطراف المختلفة.

أمّا في سوريا فطبيعة النّظام الطائفيّة لم تتّضح إلاّ الآن، ومن قبل فإنّ البعد الطائفيّ كان هامشيّاً في نظام ينتمي أكثر إلى الأنظمة القوميّة الديكتاتوريّة كحزب البعث في العراق. أمّا العراق فالحال فيه تختلف حيث تأسّس فيها نظام طائفيّ يرجّح كفّة الشيعة بعد الاجتياح الأميركيّ للعراق في عام 2003. إنّ الوضع في اليمن مختلف كليّاً، ففي اليمن لا يوجد نظام حيث السلطة الواقعيّة للرّئيس والحكومة شبه منعدمة.

لا نظام ولا إطار سياسيّاً يتحرّك به الحوثيّون الذين لم يلتزموا اتّفاق السلم والشراكة الّذي وقّعوه عشيّة سقوط صنعاء في 21 سبتمبر، حيث رفضوا سحب ميلشياتهم من المدن الّتي سيطروا عليها، أيّ إنّ الحوثيّين ما زالوا في طور التوسّع العسكريّ، مهمّشين بقيّة القوى السياسيّة التي بدأت تناصبهم العداء، ويواجهون مقاومة من المجتمعات المحليّة الّتي تقع خارج منطقة نفوذهم القبليّ- الطائفيّ في شمال الشمال.

وهذا التوسّع العسكريّ ضمن مجتمع مسلّح وقوى سياسيّة يمتلك بعضها أجنحة عسكريّة على غرار حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام في ظلّ وضع سياسيّ لا ملامح أو أطر حاكمة له، لا يملك القدرة على البقاء طويلاً.

تعتمد إيران كليّاً على نفوذها الطائفيّ في كلّ هذه الدول، وهنا أيضاً تبدو اليمن مختلفة عن الآخرين. فالمذهب الزيديّ في اليمن هو مذهب شيعيّ، لكنّه يختلف عن المذهب الاثني عشري لإيران، المذهب الشيعيّ الموجود في العراق ومذهب “حزب الله”. أمّا الطائفة العلويّة في سوريا فارتبطت بها على أسس مقاومة اسرائيل، وليس فقط طائفيّة، على عكس حال اليمن، رغم أنّ المراجع الزيديّة التقليديّة تنظر بعين الشكّ والقلق لتصاعد النفوذ الإيرانيّ في اليمن وسفر بعض الطلاّب الزيود للدراسة في الحوزات العلميّة بإيران.

كذلك، من حيث التركيبة الطائفيّة، فإنّ لبنان متعدّد الطوائف ولا توجد فيه غلبة حقيقيّة لطائفة. أمّا في العراق فالشيعة يتفوّقون على السنّة من حيث العدد، وفي سوريا رغم أنّ العلويّين أقليّة لكن الطبيعة القوميّة القديمة للنّظام تخفّف من حدّة الطائفية فيه على عكس حال اليمن حيث صعد الحوثيّون منذ عام 2004، أيّ منذ دخول العراق، ثمّ المنطقة، في أتون الصراع الطائفيّ، أيّ أنّهم حال طائفيّة خالصة، لكن طائفتهم لا تزيد عن ثلث سكّان اليمن، وهم لا يمثّلونها تماماً حيث اعتدوا على بعض المساجد الزيديّة والعلاقة بينهم وبين بعض المراجع الزيديّة المعروفة سيّئة.

وجغرافيّاً، تعدّ اليمن أبعد مناطق النفوذ الإيرانيّ فهي ليست العراق المجاورة ولا سوريا ولبنان القريبين، بل مساحة كبيرة من الجغرافيا والسياسة المعادية لإيران تفصل بين البلدين، وهذا يصعّب مهمّة وراثة النفوذ السعوديّ الواسع داخل اليمن الممتدّ زمنيّاً منذ عقود.

ولا شكّ في أنّ إيران لم تتمدّد في اليمن بهذا الشكل، إلاّ بعد الترنّح السعوديّ في اليمن، بسبب تفكّك بنية النظام السياسيّ في عام 2011، ولم تستطع المبادرة الخليجيّة إنقاذ منظومة الحكم الموالي للسعوديّة بعد انقسامه الكبير. كذلك، صارت سياسة السعوديّة تجاه اليمن شديدة الاضطراب بعد وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز في عام 2011، الّذي تولّى الملف اليمنيّ منذ اندلاع ثورة اليمن في عام 1962. ثمّ وفاة من خلفه بالملف الأمير نايف بن عبد العزيز في عام 2012. وبعدها، صار الملف اليمنيّ محل تخبّط داخل الأسرة الحاكمة، وتولّى أمره سفير السعوديّة السّابق في اليمن علي بن محمّد الحمدان بعد وفاة الأمير نايف في العام 2012، وهو انعكاس لوضع عامّ للمملكة التي أفلًت قوّتها وصارت تعاني مشاكل عدّة، لكن لا يبدو الوضع أحسن حالاً بكثير في إيران التي تستنزف في أكثر جبهة قتال وتواجه تحدّيات اقتصاديّة وسياسيّة جمّة.

وبسبب حال الفراغ السياسيّ والتخبّط بعد عام 2011، استطاعت ميلشيا الحوثيّ القفز في الفراغ، وهذا سبب آخر لهشاشة سيطرتها، فإيران تعتمد على جماعة تتمحور حول زعيم ذي سلطة دينيّة لا يؤمن بها غالبيّة اليمنيين، ولا يمتلك مقوّمات شخصيّة استثنائية أو خبرة سياسيّة تؤهّله للحفاظ على موقعه المُكتسب من الفراغ السياسيّ الذي صادفه، وهذا مخالف كليّاً لمن اعتمدت عليهم السعوديّة من شخصيّات اكتسبت نفوذها من القبيلة والدولة معاً وكانت – على رأسها علي صالح- تتمتّع بدهاء وخبرة سياسيّة واسعة.

اعتمدت السعوديّة في نفوذها على اليمن عن طريق محاور عدّة: محور الولاءات القبليّة، محور الجالية اليمنيّة الكبيرة المقيمة لديها ووصلت إلى ملايّين عدة، ومن بينها شريحة تجّار مهمّة، ومحور الأحزاب السياسيّة مثل حزب التجمّع اليمنيّ للإصلاح، إضافة إلى محور الدولة اليمنية، وعلى رأسها الرئيس علي عبدالله صالح. ومن خلال هذا كلّه، كانت تحرص السعوديّة على دولة يمنيّة ضعيفة ولا تمانع من دعمها ماديّاً، إذا ما واجهت وضعاً اقتصاديّاً حرجاً، على عكس إيران الّتي لا تعتمد سوى على محور الدين ببعض الحضور الإعلاميّ عبر قناة الميادين وقنوات المسيرة والساحات اليمنية، ولا تتعامل مع الدولة.

إنّ المحور المشترك بين الطرفين هو التبشير الدينيّ، لكن التبشير الوهابي السعودي كان منتشر في المساجد والمعاهد الدينية ومؤثر على مناهج التعليم الحكومي، مما كان سبب في التضييق على الزيود وممارساتهم الدينية وكذلك الصوفية ، وبالتحديد الصوفية تعرضت مساجدهم وآثارهم للتدمير والاهمال. اتجه الحوثيين لذات الممارسات من تضييق على المذاهب الأخرى والتصرف بعدوانية تجاههم، لكن قاموا بممارسات اسوأ مثل تفجيرهم للمساجد ودور القرآن المحسوبة على سلفيين أمام كاميرات التلفزيون التي تنقل الحدث وكأنه طقس اعتيادي، كذلك قاموا بترحيل سلفيي دماج ويهود بني سالم من صعده، ربما هذا يعود لصعود الحوثيين ضمن صراع طائفي إقليمي ساخن.

ففي السابق كانت الدولة اليمنيّة ضعيفة تقوم على أسس شبكة ولاءات قبليّة واسعة لضمان عدم انهيارها، وللقبائل عرفها وعاداتها التاريخيّة في السلم. أمّا الآن فالدولة اليمنيّة تهاوت لتحلّ محلها فوضى يتصاعد فيها الصراع الطائفيّ الدمويّ، وتتراجع فيها أعراف القبليّة ومقدّراتها في الحفاظ على سلم المجتمع. وفي ظل هذه الحال الدمويّة الفوضويّة، يبدو الحديث عن نفوذ إيرانيّ مهيمن في اليمن مبكراً.

 

المصدر | الخليج الجديد


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  خلال المؤتمر الصحفي الذي -شاركت في تغطيته- للناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، كشف فيه
كانت الوحدة اليمنية دائما عل رأس الهموم الوطنية والمهام التاريخية لشعبنا ومجتمعنا ، لكنها كانت ايضا جزء من
في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية، ظهر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور
استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول : يا
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، قدّمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا
وُلد علي عقيل عام 1923 في "المسيلة" مديرية تريم، حضرموت، في بيئة دينية وثقافية تقليدية. بدأ تعليمه بحفظ المتون،
في الثامن من مايو من كل عام يحيي العالم اليوم العالمي للثلاسيميا وهي مناسبة صحية وإنسانية تهدف إلى تسليط
أعلنت سنغافورة الاستقلال عن بريطانيا من طرف واحد في أغسطس 1963، قبل الانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الماليزي،
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
اتبعنا على فيسبوك