من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 01:39 صباحاً
منذ يوم و 10 ساعات و 59 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ يومان و 43 دقيقه
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاربعاء، أن جماعة الحوثي باتت حالة ميؤوس منها كشريك جاد لصناعة السلام، وأن تشديد الضغوط عليها هو الخيار السلمي الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف،
منذ يومان و 46 دقيقه
أصدر البنك المركزي اليمني، قرارين متتاليين قضيا بسحب تراخيص ست منشآت وفروع صرافة مخالفة وإغلاق مقراتها في كل من عدن وتعز والضالع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنظيم القطاع المصرفي وتعزيز استقرار السوق.   حيث أصدر المحافظ أحمد غالب، اليوم الاربعاء، القرار رقم (28) لسنة
منذ يومان و 49 دقيقه
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، في الاجتماع الدوري للمجلس بالعاصمة المؤقتة عدن أن المضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية خيار وطني لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشراكة كاملة مع مجلس القيادة الرئاسي والبنك المركزي اليمني لتحصين الاستقرار
منذ يومان و 22 ساعه و 9 دقائق
  أغلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المتحف الوطني في صنعاء ومتحف الموروث الشعبي أمام الزوار، متحججة بعجزها عن تسديد فواتير الكهرباء، في حين تُضاء آلاف المقابر التي استحدثتها الجماعة لقتلاها بالكهرباء على مدار 24 ساعة.   وقالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف"، التابعة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأحد 17 أبريل 2016 11:52 صباحاً

كان زيد الراوي وكان البطل!

خالد الرويشان

كانت قصةً للحياة وملحمةً للروح تلك التي كتبها زيد مطيع دماج عبر خمسة عشر عاماً، من آلام الجسد وآمال الروح.

كانت تلك السنوات قصته الأخيرة، وإبداعه الفذ والفريد. وكان زيدٌ فـيها الراوي وكان البطل. ولم يكن ثمة بطل آخر سواه فـي هذه الملحمة الإنسانية الباهرة التي تروي – لجيلنا اليائس– قصة الأمل، ولأيامنا البائسة أناشيد القوة والإرادة.

وعندما كان الجسد يضعف كانت الروح تأتلق، والرؤية تشف، ودوماً كانت الحكمة حاضرةً، ورفـيف صفائه ملء المكان. وكانت معالم هذه الروح الكبيرة تنضح بقيم الصداقة، والمحبة، والسمو.

كانت الصداقة إكسير حياته السّريّ، ودواءه الدائم، وإذا كان هناك مفتاح لهذه الشخصية الودودة المتأملة الصامتة، فإن الصداقة مفتاحها، فهي لديه مقدسة قداسة الوفاء الجميل. كان يتألم بصمت حين يسمع كلمة جارحة فـي صديق أو عزيز، وما يلبث أن يعبّر – ولو بعد ساعات – عن ألمه، كأنه كان مسؤولاً عن شملٍ يجب ألاّ يتبدد! ولم يكن أيٌّ منّا يستطيع أن يباري زيداً فـي هذه الميزة الخاصة، وأغلب الظن أن أحداً لن يستطيع!
وإذا كانت الصداقة مفتاح هذه الشخصية فإن المحبة بابها. محبة الناس والأرض. والصداقة والمحبة توأم. وتتجلّى محبة زيد للناس فـي شغفه الدائم – حياةً وإبداعاً– بتفاصيل حياة البسطاء فـي المدينة والريف، وكذلك شغفه بالنكهة الخاصة للمدن والأسواق.

لقد أحب زيدٌ وطنه وشعبه حتى العشق. وكان حتى آخر لحظة فـي حياته وفـياً للقيم التي نذر نفسه من أجلها، وهي تلك القيم التي تمس الناس مباشرة، وتمس حياتهم، وآلامهم وآمالهم. كان زيدٌ معجوناً بتلك الآلام والآمال.

كان يتنفس أنينهم وهم يصعدون الجبال الوعرة حفاةً مشاةً، وغناءهم وأهازيجهم وهم ينحدرون صوب قراهم المسكونة بالصمت، المغسولة بالدمع والأحزان. لم يتنكر يوماً لعالمه – ريفاً ومدينة – ولم يأبه يوماً لمغريات الخروج عن جلده، كما فعل ويفعل الكثيرون من محترفـي السياسة والثقافة. كان مهموماً بالإنسان البسيط، بأحواله، وآلامه، وآماله وأحلامه.

كان زيدٌ مُترعاً حتى الثمالة بأغاني الرعاة، ورائحة الورد البلدي فـي باب اليمن، وحيرة فتاة صغيرة لم تَبِعْ خبزها فـي باب السبح. كان يتأوّه لتأوهات المساكين والمظلومين، ويحزن لأحزان الجبال فـي مواسم الجدب وامتناع المطر.

ولعلّ مشهد الوداع فـي قريته السامقة خير شاهد على محبته للناس ومحبة الناس له . وفاءاً بوفاء. كان ذلك اليوم– بحق– يوم الوفاء الكبير. وفاء الناس الذين أحبهم زيد، وتمثَّلهم فـي حياته وإبداعه. أُلُوفٌ من المشيعين ضاقت بهم جوانب الجبال المحيطة وشعابها. الوجوه التي أحبّها، والعيون التي من أجلها ذرف ماء قلبه. 

هاهم أبطال قصصه يملؤون الجبال والسهول. أتوا من كل حدبٍ وصوب يشيّعون الفتى الجميل، فتى أحلامهم وصوت آمالهم. 

كنا نصعد بالجثمان صامتين. هذا هو زيد .. صعودٌ فـي الحياة وفـي الممات. أيّ مرتقى اخترت يا زيد! وفطنتُ متذكراً لثالث معالم هذه الروح الرائعة. الصداقة، المحبة، .. والسمو. 
فـي حياته كما فـي مماته، أحب دائماً نسمة الهواء النقية خاصة على قمم الجبال. من عَلٍ يُطل متسامياً. تلك كانت سجيته.

هاهو أخيراً يطلُّ إطلالته الأخيرة، ويسمو سمَّوهُ الأبدي وحيداً تحت شجرة صغيرة وعلى سفح جبلٍ أشم.
النهاية كالبداية. 
سموٌّ فـي الحياة وفـي الممات.
في ذكرى زيد مطيع دمّاج


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  خلال المؤتمر الصحفي الذي -شاركت في تغطيته- للناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، كشف فيه
كانت الوحدة اليمنية دائما عل رأس الهموم الوطنية والمهام التاريخية لشعبنا ومجتمعنا ، لكنها كانت ايضا جزء من
في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية، ظهر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور
استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول : يا
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، قدّمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا
وُلد علي عقيل عام 1923 في "المسيلة" مديرية تريم، حضرموت، في بيئة دينية وثقافية تقليدية. بدأ تعليمه بحفظ المتون،
في الثامن من مايو من كل عام يحيي العالم اليوم العالمي للثلاسيميا وهي مناسبة صحية وإنسانية تهدف إلى تسليط
أعلنت سنغافورة الاستقلال عن بريطانيا من طرف واحد في أغسطس 1963، قبل الانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الماليزي،
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
اتبعنا على فيسبوك