من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 01:39 صباحاً
منذ ساعه و 18 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ 15 ساعه و دقيقتان
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاربعاء، أن جماعة الحوثي باتت حالة ميؤوس منها كشريك جاد لصناعة السلام، وأن تشديد الضغوط عليها هو الخيار السلمي الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف،
منذ 15 ساعه و 6 دقائق
أصدر البنك المركزي اليمني، قرارين متتاليين قضيا بسحب تراخيص ست منشآت وفروع صرافة مخالفة وإغلاق مقراتها في كل من عدن وتعز والضالع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنظيم القطاع المصرفي وتعزيز استقرار السوق.   حيث أصدر المحافظ أحمد غالب، اليوم الاربعاء، القرار رقم (28) لسنة
منذ 15 ساعه و 9 دقائق
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، في الاجتماع الدوري للمجلس بالعاصمة المؤقتة عدن أن المضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية خيار وطني لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشراكة كاملة مع مجلس القيادة الرئاسي والبنك المركزي اليمني لتحصين الاستقرار
منذ يوم و 12 ساعه و 28 دقيقه
  أغلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المتحف الوطني في صنعاء ومتحف الموروث الشعبي أمام الزوار، متحججة بعجزها عن تسديد فواتير الكهرباء، في حين تُضاء آلاف المقابر التي استحدثتها الجماعة لقتلاها بالكهرباء على مدار 24 ساعة.   وقالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف"، التابعة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 12 نوفمبر 2016 02:21 صباحاً

أمريكا.. خطوات إلى الخلف..

علي أحمد العمراني

عندما فاز الرئيس باراك أوباما في 2012 كتبت مقالا بعنوان " العالم يتغير بعمق" .. وقارنت بين التسامح الذي يشهده أهم بلد في عالمنا وعصرنا، أمريكا، وبين العصبيات و التعصب الذي نعانيه في بلداننا العربية بشكل خاص.. وأنا في حالة صدمة بنتائج إنتخابات الرئاسة صبيحة 9/ نوفمبر ، ذكرني الفيسبوك بالمقال ، وأعدت نشره.. لكن العالم بدا يتغير هذه المرة في الإتجاه المعاكس، وعلى نحو يهدد بالضرر والخطر ..

في مسيرته نحو الحرية خاض الشعب الأمريكي معارك عديدة منها حرب الإستقلال والحرب الأهلية التي لم تندمل جروحها إلى الآن.. كان العالم هناك يختلف ويعترك ويضطرب ويتأرجح، لكن المحصلة بقيت إيجابية، وظلت مسيرة تلك الأمة منذ أكثر من قرنين تمضي قدما، إجمالا..

في المقال الذي كتبته قبل أربع سنوات ، قلت إن فوز أوباما الأسود ذي الجذور المسلمة ، للمرة الثانية، في بلد كانت تسوده العنصرية، يؤكد أن التغيير الذي يحدث في العالم عميق ، ومن شواهده أيضا إختيار أبو الكلام المسلم رئيساً للهند ذات الأغلبية الهندوسية .. وقلت أيضا إنه لا يستبعد أن تأتي الديمقراطية الامريكية خلال عقود برئيس أمريكي من الأقلية المسلمة أو اليهودية .. والملفت إن قطاعا كبيرا إن لم يكن غالبية المسلمين الأمريكيين كانون يؤيدون المرشح الرئاسي بيرني ساندرز ذا الأصول اليهودية ..

ما الذي يحدث الان وقد فاز الشعبوي ترامب ..؟

على مستوى السياسة، هناك من يرى أنها لا توجد تعددية سياسية حقيقية في أمريكا ، وإنما حزب واحد بوجهين، وتبقى، بسبب ذلك، خيارات الناخب الأمريكي محدودة .. ونادرا ما يكون التغيير والتجديد حقيقي وملموس على الرغم من زخم الحملات والوعود التي غالبا ما تتلاشى وتتراجع بعد الإنتخابات..ويشار كثيرا إلى الحزب غير المرأي ( invisible party)الذي يحكم أمريكا ، البيروقراطية ، التي لا يستطيع أحد أن يحكم إلا إذا كسبها إلى صفه، وقليلا ما يحدث ذلك ..

في 1980 عشية الإنتخابات التي فاز فيها رونالد ريجان، قال أحد مستشاريه لأصدقائه في حفل عشاء ، سوف تسمعون أننا سنحدث تغييرات جذرية كبيرة ، والحقيقة هذا غير ممكن ، وإذا كان الديمقراطيون في عهد كارتر، قد استطاعوا أن يحركوا الوضع خمس درجات إلى اليسار ، فسوف نحركها نحن أيضا خمس درجات إلى اليمين، إذا حالفنا الحظ ..

كان التوجس من ريجان على أشده ، وكان يوصف بالرعونة والجهل ، لكنه كان قادرا على مخاطبة الجماهير الأمريكية وإقناعها بما يريد، وقام بتغييرات إقتصادية عرفت بالريجانيزم، تقوم على تعزيز اقتصاد السوق وتقليل تدخل الحكومة ، وخفض الضرائب على الأغنياء ، ودفع بسباق التسلّح إلى الأمام فيما عرف حينها بحرب النجوم، الذي عجل بالإطاحة بالإتحاد السوفيتي الذي كان يَطلق عليه إمبراطورية الشر..

ما الجديد في شأن دونلاد ترامب..؟ خلافا لريجان الذي كان حاكما لكاليفورنيا، ولكل الرؤساء السابقين ،،جاء ترامب من خارج المؤسسسة الرسمية، ولم يسبق له أن شغل منصبا رسميا.. وعلى الرغم من أن ترامب استهدف في خطابه وحملاته النخب والمؤسسة الرسمية الحاكمة، بحزبيها ومؤسساتها ، والمؤسسات الإعلامية النافذة، وقد تغلب عليها جميعا في الإنتخابات، فعلى الأرجح أنه سيهادنها خصوصا في فترة رئاسته الأولى، أو في مراحلها الأولى على الأقل..

كتبت منشورا قصيرا منذ حوالي سنة، متسائلا عن صعود ترامب ، فقال أحد اليمنيين الأمريكيين المتابعين ، هذا الرجل محل سخرية الجميع هنا، ويستحيل ترشيحه من قبل الحزب الجمهوري .. هذا أضحوكة ..! كان كثيرون يرون ذلك أيضاً..

واضح أن ترامب فاجأ الجميع، وخاصة النخب الأمريكية .. وواضح أن غالبية كبيرة في الشعب الأمريكي شعرت طويلا أن صوتها غير مسموع ، وأن النخب السياسية والإعلامية تحدث نفسها وتخاطب نفسها وتعمل لذاتها .. ولذلك كانت رسالة الشعب هناك قوية وحاسمة ووقفوا إلى جانب ترامب الذي يتحدى المؤسسة ويدينها ويندد بها .. ترامب لا يجسد بالضرورة القيم والسلوكيات التي يرغب الشعب الأمريكي المتدين المحافظ أن يراها في الرجل الأول في الجمهورية الأمريكية الذي يفترص أن يكون نموذجا يحتذى ، وقد قال فيه الإعلام ما لم يقل مالك في الخمر ،لكن غالبية الناخبين قدروا أن ترامب هو الأقدر على تأديب المؤسسة التي طالما خدعتهم وظللتهم كثيرا، وقد تأخذهم إلى حيث لا يتوقعون أو يرغبون، خذ مثلا حقوق المثليين التي صادق عليها الرئيس أوباما، وقد ظلت محل رفض طوال العقود الماضية.. وحيث لا يستهان بالمؤسسة التي يبدو أنها أخذت على حين غرة، فسيضطر ترامب إلى مهادنتها وعقد صفقات معها من ذلك ما هو ضمني مع المؤسسة الإعلامية ، ومنه تقديم تنازلات للمؤسسة التشريعية في مشاريع قوانين مثل تحديد فترات العضوية في الكونجرس الذي يتبناه .. لكن ذلك لا يعني أن الرجل لن يستخدم قوة الدفع التي أتت به لإحداث تغيرات قد يتمخض عنها النافع والضار..

بالمقابل ستجد المؤسسات الحزبية والإعلامية في أمريكا أنها بحاجة إلى مراجعة وإعادة تقييم وتغيير..ولعل المؤسسة الإعلامية التقليدية تشعر الان بأهمية فضيلة التواضع حيث فقدت قدرا كبيرا من قدرتها على التأثير وهي التي كانت تظن أنه لن يغلبها غلاب، لكنها قد تعيد ترتيب أوراقها الان وتتريص بالخصم اللدود المتعجرف الذي مرغ أنفها في التراب وطعن بمصداقيتها وتغلب على تأثيرها الجبار .. ولا تغيب عن البال هنا فضيحة الوترجيت التي أطاحت بنكسون، وعززت من مكانة ومهابة المؤسسة الإعلامية طيلة أكثر من أربعة عقود ..

وفيما يخص الأقليات ، وخاصة المسلمين، فيبدو أنهم سيواجهون
أوضاع صعبة ، لكن ذلك قد لا يستمر طويلا ، فالأصل والمثل
المستقرة في المجمتع الأمريكي هي التعدد والتسامح ،لكن خطاب ترامب التحريضي، واستغلال تعاظم خطر الإرهاب، سيفاقم
معاناة المسلمين هناك ..مما يحتم على المسلمين أن يكونوا أكثر نشاطا وفعالية وعقد تحالفات مع من يسند قضاياهم ويتبناها من خلال النخب والأحزاب والمؤسسات الإعلامية ، ورب ضارة نافعة ..

يبدو أنما يحدث في أمريكا اليوم يعد من قبيل التراجع أو خطوات إلى الخلف ، غير أنه قد لا يطول الوقت بأمريكا التي يحتدم فيها النقاش والحوار والمناظرات، وتسود فيها المؤسسات حتى تعود لذاتها وقيمها التي أهمها التسامح والإنفتاح..

ولا ينتظر من ترامب أي شيء إيجابي في أي قضية عربية ، بما في ذلك /أو على وجه الخصوص قضية فلسطين التي ظلت على أجندة كل الروساء الأمريكيين منذ أكثر من ستين عاما، ولكن دون حل عادل .. وصار العرب يعانون اليوم من أكثر من نكبة وأكثر من قضية، وسينأى ترامب بنفسه عن المنطقة العربية إلا ما له علاقة مباشرة وملحة بالمساس، أو تحقيق مصالح الولايات المتحدة الامريكية ..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  خلال المؤتمر الصحفي الذي -شاركت في تغطيته- للناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، كشف فيه
كانت الوحدة اليمنية دائما عل رأس الهموم الوطنية والمهام التاريخية لشعبنا ومجتمعنا ، لكنها كانت ايضا جزء من
في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية، ظهر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور
استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول : يا
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، قدّمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا
وُلد علي عقيل عام 1923 في "المسيلة" مديرية تريم، حضرموت، في بيئة دينية وثقافية تقليدية. بدأ تعليمه بحفظ المتون،
في الثامن من مايو من كل عام يحيي العالم اليوم العالمي للثلاسيميا وهي مناسبة صحية وإنسانية تهدف إلى تسليط
أعلنت سنغافورة الاستقلال عن بريطانيا من طرف واحد في أغسطس 1963، قبل الانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الماليزي،
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
اتبعنا على فيسبوك