من نحن | اتصل بنا | الخميس 04 مارس 2021 04:42 مساءً
منذ 18 ساعه و 7 دقائق
  تباينت تصريحات قيادات جماعة الحوثي بعد الكشف عن لقاء جمعهم بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن في العاصمة العُمانية مسقط في الـ26 والعشرين من شهر فبراير الماضي.   وسادت تصريحات قيادة الجماعة إرباك وتباين كبيربن ما بين التأكيد الضمني والنفي أو الزعم بأنه لم يكن لقاءً
منذ يوم و 10 ساعات و 54 دقيقه
اطّلع الدكتور فضل قحطان مدير الوحدة التنفيذية للتغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم بحكومة المناصفة على سير تنفيذ مشروع التغذية المدرسية بمدارس الحوطة عاصمة المحافظة لحج.جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صباح اليوم لتربية الحوطة ولقاءه مدير الإدارة الأستاذ عبدالله
منذ يوم و 10 ساعات و 56 دقيقه
إستعرضت اللجنة المشرفة على المعرض الإبداعي بمديرية تبن المزمع إقامته في الفترة من 15_16 مارس الجاري بمدرسة سعيد حيدرة برعاية كريمة من محافظ لحج اللواء أحمد عبد الله تركي إستعرضت مهام أعضاء اللجنة وجهود التنسيق مع مكتب التربية بالمحافظة لإستكمال الترتيبات والتجهيزات
منذ يومان و 8 ساعات و 36 دقيقه
عُقِدَ الثلاثاء عبر الإتصال المرئي اجتماع بين وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بالعاصمة عدن وممثلي الحكومة النرويجية ومشاركين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك لمناقشة الإحتياجات الأساسية المتعلقة بتعزيز برنامج العمل الوطني والأهداف والمهام الرئيسية لفريق الخبراء
منذ يومان و 9 ساعات و 16 دقيقه
ناقش إجتماع عقدته إدارة التوجيه التربوي بمكتب التربية بلحج نتائج زيارات فريق التوجيه المركزي لمدارس الجوازعة بالقبيطة ومدرستي دار السلام بتبن. واستعرض الإجتماع الذي رأسه أ.محمد ثابت العمّاري مدير إدارة التوجيه التربوي ما جاء في تقرير النزول الذي سيتم رفعه لمدير عام مكتب

 alt=

الكشف عن لقاءت حوثية أمريكية بمسقط
مؤتمر المانحين يهدف إلى جمع 3.85 مليار دولار لسد الاحتياجات الإنسانية في اليمن
نيويورك: إتحاد الغرف "التجارية" يحذر في رسالة الى "غوتيريس" من تداعيات الاخذ بتوصيات الخبراء
5 سنوات من التجريف في عدن بعد سيطرة التشكيلات المسلحة
مقالات
 
 
الخميس 30 مايو 2019 01:19 صباحاً

الانتصار للافكار الكبيرة ..

محمد علي محسن

الحوثيون مهما حاربوا أو سيطروا ، سيهزمون في المنتهى ؛ لأن معضلتهم كامنة في عنصرية الفكرة ، وفي تمايزها الطائفي ، وفي تكوينها البيولوجي الجيني المزدري للجنس البشري ، بكونها الفئة المصطفاة من السماء لحكم العالم .

إنَّهم هنا أشبه باحبار اليهودية الذين احتكروا العهدين القديم والجديد ، وحرفوا قدسيتهما ،بل واختزلوا الله وخلقه وخلافته وشرعيته بجنسهم السامي المبارك والنقي .

ومن حيث لا يعلمون أغلقوا دين موسى بقفل ومفتاح عنصريتهم ، فلم تعد اليهودية ديناً فيه متسع لغير سلالة اسباط يعقوب " اسرائيل "، هذا أن عاد هنالك من يؤمن اصلا بوجود سلالة من هذا القبيل .

والحوثية كفكرة عنصرية سلالية لا تختلف عن سواها من الحركات العنصرية ، السياسية أو الدينية أو حتى الأيديولوجية ، فلا يغرنكم ما حققته خلال الأعوام المنصرمة ، فلكم رأينا حركات مماثلة وهي آخذة مساراً عنيفاً، تصاعدياً وافقياً .
ومع كل ما حققته الحركات الشيوفينية من صعود وبروز في مستهل وجودها وفتوتها كحاملة لراية شعبويةجاذبة لالباب الجماهير المخدوعة ؛ لم يمهلها التاريخ كثيراً ، فمثلمابرزت وصعدت بسرعة الصاروخ ؛ كان سقوطها مدويا وبسرعة الضوء .
ففي النهاية التاريخ لم يكن إلَّا مع كل فكرة منصفة عادلة قابلة للحياة والتكيف والتجدد والانتشار ...
واذا كانت هذه العنصرية البغيضة أفلحت ولبعض الوقت وفي أماكن وتواريخ عدِّة ، فلا يعني نجاحها واستمرارها رغما عن أنف التاريخ والجغرافيا والسياسة وووو.

نعم ، لا تنتصر المجتمعات الإنسانية بقوة اقتصادياتها وترسانة جيوشها فحسب ، وانما يسبق هذه الأشياء مقومات أساسية وحتمية ، كقوة الحق والعدل والمبرر الأخلاقي والإنساني وغيرها من قيم ومبادئ وطنية وإنسانية جمعية مجسدة لروح العدل والمساواة .

فهذه المبادئ والقيم الأصيلة ليس لها حدوداً أو مساحة أو فضاء ، فهي من هزمت النازية والفاشية ، وهي من غلبت وستغلب أي حركة أو فكرة عصبوية طارئة على المجتمعات البشرية .
كما وهي من مرَّغت كرامة كل قوة متجبرة متعصبة لجنسها أو دينها أو لغتها ، ولعل ما حدث في دول يوغسلافيا السابقة أو رواندا أو سوريا أو أفغانستان أو العراق لدليل وبرهان ، بإن الامم القوية لا تنتصر أو تستقر وتزدهر بطغيان الأفكار الشوفينية الضيقة ، وانما بالافكار الكبيرة وغلبتها .
فكل فكرة أو إيديولوجيا تقوم وتبنى على أساس التعصب الأعمى للدين أو المذهب أو الاصطفاء السلالي أو التمايز الطبقي أو الاثني أو الجغرافي أو التاريخي ؛ ليس لها بقاء أو حياة مهما بدت لأصحابها جاذبة ومحققة لهم انتصارات سياسية وعسكرية .

وطالما ونحن نخوض حرباً ضروساً مع مليشيات كهنوتية تدعي حقها الإلهي في حُكم اليمنيين واستعبادهم ، فحتماً سننتصر ، عاجلاً أم آجلا ، بشرط أن لا نتخلى عن الفكرة الوطنية الجمعية ، وان لا نسقط في مهاوى العصبية للمكان مهما بدت فكرتها صائبة وجاذبة للكثير ممن لا تجربة لديهم أو قراءة واعية وعميقة للتاريخ وأحداثه .

فالانتصار الحقيقي لمن يمتلك مبررات أخلاقية ووجودية منحازة للتعايش والمساواة والحياة الإنسانية المعاصرة ، وليس لمن يقسر الناس على طاعته والانصياع له بقوة وجبروت سلطته ونفوذه ، أو بقدرته على تضليل وتسميم أذهان البسطاء والمستضعفين .
وبما أننا نروم ونتطلع لتحقيق النصر ، فهذا النصر لن يتحقق فقط بالدم والمهج المزهقة ، وانما - أيضاً - بما نملكه من افكار كبيرة ، واخلاق عظيمة نابضة بالحياة .
فهذه التضحيات لم ولن تكون لغير وطن حر يسود فيه العدل والمساواة والتسامح والوئام والسلام والتنمية والازدهار .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  محمد البخيتي قبل ايام اعلن النفير العام، أما المناسبة فهي لتحرير قرية مأرب ،وفق وصفه .    اذا كانت
        هجوم مرتزقة إيران الجمعة الماضية على مأرب كان الأقوى، شاركت فيه قيادات وفرق نخبة دربها الحرس
استضاف المنتدى الأمريكي اليمني في مدينة ديربورن ولآية متشجن لقاء خاص بعضوين من مجلس النواب اليمني احداهم عن
  منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من ثمانية أسابيع.
    من المهم اليوم أن يكون السيف والقلم شركاء في صناعة النصر، وهذا هو الواجب في هذه الأثناء. فإن من الله
  نيرون أحرق روما في عشرة أيام، وقف في برج شاهق وبعيد ، منشدًا اشعار هيومروس ، ومتمتعًا بصيحات الألم ،
  خلاصة الخلاصة: المجاميع الكبيرة التي حشدها الحوثي لغرض إحداث الصدمة في مأرب، تم التعامل معها، وتم رفد
قبل اربعين يوما ، وفي ظهر ال30 من شهر ديسمبر 2020 ، فجعنا جميعا بوفاة أخا عزيزا على قلوبنا الا وهو الاخ الحبيب
انطلاقاً من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد بالفترة:(18/مارس/2013م-25/يناير/2014م)،المتضمنة:349صفحةً بالكتاب
    لازالت مأرب والجوف تتصدى للحوثيين ببسالة، صمود بطولي قلَّ نظيره في تاريخنا، وتضحيات تعانق السماء،
اتبعنا على فيسبوك