من نحن | اتصل بنا | الاثنين 01 مارس 2021 09:37 مساءً
منذ 4 ساعات و 48 دقيقه
في حالة مرضية نادرة واستثنائية قدمت الضابطة في الشرطة النسائية " ام دنيا " مناشدة عاجلة لفاعلي الخير من أجل إنقاذ حياتها . وقالت " ام دنيا " انها كانت قد تلقت وعود كاذبة من قبل وزير الداخلية السابق احمد بن احمد الميسري بمعالجتها وتسفيرها الى الخارج على حساب نفقة الدولة لإجراء
منذ 5 ساعات و 10 دقائق
اصدر وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني قرارا بتغيير اسم مسرح حافون باسم الفنان العدني الراحل ( رائد طه) رحمه الله . وكان الفنان رائد طة توفي الاسبوع الماضي خلال مشاركته في مسلسل رمضاني سيعرض في رمضان القادم . وعقب وفاة الفنان تبنى ناشطون حملات اعلامية تطالب
منذ 7 ساعات و 27 دقيقه
اكد مصدر مسؤول في مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن أن أي حديث يتم تتناوله في المديريات او على مسارات الحياة التعليمية , بموعد وطريقة الاختبارات الفصلية التي ينتظرها الطلاب في مدارسنا مع تداعيات الإجراءات الإحترازية التي يفرضها وباء كورونا وموجته الثانية.. غير صحيح
منذ 8 ساعات و 33 دقيقه
    ينعقد مساء اليوم الاثنين، مؤتمراً أممياً افتراضياً تشارك في تنظيمه السويد وسويسرا، لجمع 3.85 مليار دولار من أجل سد الاحتياجات الإنسانية في اليمن خلال العام الجاري.   ويشهد اليمن الذي تستعر فيه الحرب منذ سبع سنوات، أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب تقديرات الأمم
منذ 12 ساعه و 40 دقيقه
  نظم تحالف شباب الأحزاب والمكونات السياسية بمحافظة حضرموت مساء اليوم الأحد بالمكلا، منصة استماع أتت بعنوان (العنف ضد المرأة) بحضور عدد من المعنيين ورجال الدين وشخصيات قانونية واجتماعية لتسليط الضوء على قضايا العنف الجارية، والعمل على الحد منها.    وفي مستهل

 alt=

مؤتمر المانحين يهدف إلى جمع 3.85 مليار دولار لسد الاحتياجات الإنسانية في اليمن
نيويورك: إتحاد الغرف "التجارية" يحذر في رسالة الى "غوتيريس" من تداعيات الاخذ بتوصيات الخبراء
5 سنوات من التجريف في عدن بعد سيطرة التشكيلات المسلحة
تقرير الخبراء يحذر من مخاطر تفكّك السلطة في مناطق سيطرة الحكومة إلى خليط من الفصائل المتنافسة .
مقالات
 
 
السبت 29 أغسطس 2020 07:45 مساءً

ما أشبه الليلة بالبارحة ؟!

محمد علي محسن

 

الحزبية في الشمال كانت شيئًا مُحرَّمًا ، ولذلك كنا نسمع بعد التوحد السياسي عام ١٩٩٠م أصواتًا ساخطة غاضبة معتبرة التعددية الحزبية عدوانًا وبغيًا على الله ودينه وشريعته .

فلكم سمعت وقتها دعاة وهم يحرضون أنصارهم وعامة البسطاء قائلين : هنالك فقط حزب الله وحزب الشيطان ..

فمن الذي حرَّم الحزبية ومن الذي حلَّلَّها وأجازها ؟؟ أكيد البشر وليس الله ..

 

واذا ما يمّمّننا جنوبًا ، فقبل الوحدة كانت الاصوات صاخبة غاضبة من دعوة الراحل الشهيد جار الله عمر إلى التعددية السياسية وإشاعة الحريات ، ولكم تحمـَّل الرجل من الافتراءات والتخوين ؟ .

البعض وصف المسألة تعديًا وخيانة للاشتراكية ، وبرغم محاولات الرجل لإقناعهم بضرورة التغيير ، وكذا اثباته لهم بإن أشتراكية روسيا كانت متعددة سياسيًا وقابلة بوجود معارضة سياسية ، لولا محاولة الاغتيال لقائد الثورة وملهمها " لينين " قبيل وفاته عام ١٩٢٤م ..

فمن الذي شرعن الاستبداد السياسي ومن الذي قال إن الدولة العادلة لا تتعايش مع الديمقراطية والتعددية والحريات الصحافية ؟؟؟ المؤكد أنهم البشر وليس الله. 

 

اليوم ، وكأن التاريخ يعيد نفسه وإن بصورة مغايرة؛ فهناك من لا يتعلم من تجارب ماضيه ، أو يمنكه التسليم بمعطيات موضوعية حاضرة بقوة، فلا مندوحة لديه إذا ما وقف بوجه عجلة الزمن ، في محاولة يائسة لكبح حركة دورانها .. 

فأغلب الفصائل تذبح اليمنيين قربانًا لقناعات عتيقة مشوهة وزائفة ، وهذه الاعتقادات الخاطئة دفعت بالبلاد والعباد إلى خوض معركة مكلفة وخاسرة، إنابة عن الله ، وإنابة عن الشعب.. 

فمن سيتصدى لهم ؟ ومن سيوقفهم ؟ ومن سيقول لهم أن الله لم يعط سلطة وقوة لانبيائه ورسله رغم مالاقوه من صنوف الأذى والقتل؛ فكيف بشخص عادي مثل الكهنوتي الحوثي أو سواه من ادعياء الوصاية عن رب السماء. 

كما والمواطن اليمني وعلى جهله وفقره وتخلفه لم يمنح صوته أو يوهب حياته لجلاد أو طاغية أو مستبد أو فاسد، فمهما تراءى للبعض ان هذا الشعب خذله في لحظات تاريخية وما أكثرها. 

 

وفي المنتهى سيأتي اليوم الذي ستسقط وتزول فيه توابيت الأفكار البالية ، وحتمًا ستنتصر فيه الأفكار الجديدة . 

إنَّه منطق الحاجة والضرورة والوقت ، فمن يظن ان بمقدوره الوقوف بوجه الزمن وحتمياته فإنما يخادع ويضلل ذاته، فالواقع اننا جميعًا ازاء لحظة تاريخية فارقة، ما يستوجب الاختيار؛ فإما دولة يمنية جديدة نقيض كل ما رسب ذهنًا أو ساد سلوكًا .

وإما المضي خلف الافكار القديمة الرافضة التعاطي مع المتغيرات الحاصلة التي افرزتها ثلاثة عقود ،كما وزادتها الحرب تعقيدًا وتأزمٌا لم يكن بالحسبان ..

 

فالحديث الآن عن دولة اتحادية فيدرالية يماثل الحديث عن التعددية الحزبية في الجنوب إبان طغيان شعار " فشلت المؤامرة وانتصر الحزب " . كما ويشبه الدعوة للحزبية في صنعاء في حقبة الثمانينات وفي ظل هيمنة الخطاب اللاهوتي المُشيطن لكل الأفكار الحداثية المتحررة من أغلال الدولة الدينية. 

 

العجيب في المسألة ان القوى المناوئة للتعددية السياسية في الجنوب واليمن عمومًا هي ذاتها المنافحة اليوم وبشراسة كيما يبقي الإنسان اليمني مستوطنًا ماضيه بأفكاره وأحداثه وأزماته ومآسيه .

 

فلا فارق بين صحيفة " الثوري " في عدن أو صحيفة " الثورة " في صنعاء ، وبين صحف عدن وصنعاء في الوقت الحاضر ، فكلاهما خاضا حربًا ضروسًا ضد فكرة التعددية وصاحبها .

وكلاهما اليوم تؤججان مشاعر العداوة والرفض لفكرة الدولة اليمنية التي تعثرت ولادتها بسبب هذه الممانعة المتدثرة بأغطية عدة، فحينًا بتكليف من السماء ،وحينًا بتفويض من العباد .

 

محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
استضاف المنتدى الأمريكي اليمني في مدينة ديربورن ولآية متشجن لقاء خاص بعضوين من مجلس النواب اليمني احداهم عن
  منذ توليه الرئاسة، وإيران تكرر اختبارها عزيمة جو بايدن بشن هجمات على عدة جبهات في أقل من ثمانية أسابيع.
    من المهم اليوم أن يكون السيف والقلم شركاء في صناعة النصر، وهذا هو الواجب في هذه الأثناء. فإن من الله
  نيرون أحرق روما في عشرة أيام، وقف في برج شاهق وبعيد ، منشدًا اشعار هيومروس ، ومتمتعًا بصيحات الألم ،
  خلاصة الخلاصة: المجاميع الكبيرة التي حشدها الحوثي لغرض إحداث الصدمة في مأرب، تم التعامل معها، وتم رفد
قبل اربعين يوما ، وفي ظهر ال30 من شهر ديسمبر 2020 ، فجعنا جميعا بوفاة أخا عزيزا على قلوبنا الا وهو الاخ الحبيب
انطلاقاً من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي انعقد بالفترة:(18/مارس/2013م-25/يناير/2014م)،المتضمنة:349صفحةً بالكتاب
    لازالت مأرب والجوف تتصدى للحوثيين ببسالة، صمود بطولي قلَّ نظيره في تاريخنا، وتضحيات تعانق السماء،
حكاية مختطف لا زال في مجاهل أقبية التعذيب الحوثيةهنا حكاية مختطف تقف كل معاني الإنسانية خجلة أمام ما يعانيه
مأرب التي اسقطها اعدائها عشرات المرات في مواقع التواصل الاجتماعي ستظل صامدة لتعلم غيرها معاني الصمود
اتبعنا على فيسبوك