من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 09:24 مساءً
منذ 3 ساعات و 44 دقيقه
نالت الباحثة "انتصار علوي السقاف " درجة الدكتوراه بامتياز من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عدن عن أطروحتها الموسومة ب: "جودة التعليم المدرسي وٱثاره في بناء الشخصية السوية للطالب : دراسة سوسيولوجية (ميدانية) من وجهة نظر مدراء المدارس في مديرية الحوطة محافظة لحج.وقد
منذ 8 ساعات و 26 دقيقه
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري، على ضرورة تنفيذ قرار الوزارة بتعيين منير حسين الصماتي مديرا لشرطة طور الباحة بمحافظة لحج.وفي اتصال هاتفي مع محافظ محافظة لحج اللواء الركن أحمد عبدالله التركي أكد وزير الداخلية على تنفيذ قرارات الوزارة،
منذ 8 ساعات و 32 دقيقه
اكدت عائلة آل باحيدان العكبرية  في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت انها تتعرض لأسوأ الاعتداءات التي قد يشهدها المواطن في بلاده من خلال سلبه أرضه عنوة وبقوة السلاح والنفوذ. وقالت الأسرة في تصريح صحفي ان افراد ومسلحين تابعين لمدير الأمن بمنطقة فوة اقدموا على سجن أبناء آل
منذ 8 ساعات و 50 دقيقه
كشف وثيقة رسمية عن تحويل أرباح وزارة الزراعة والري لدى الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية الى حساب السفارة اليمنية بالرياض.واعتبر وكيل وزارة الزراعة والري محمد جزيلان التحويل احتيالا في نهب اموال الوزارة وأرباحها ونموذجا للفساد المالي.وقال جزيلان في مذكرة مرفوعة
منذ يوم و 4 ساعات و 4 دقائق
أشاد وكيل أول محافظة أبين ورئيس اللقاء التشاوري لقبائل المحافظة الشيخ والشخصية الاجتماعية البارزة وليد بن ناصر الفضلي بمواقف محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وشجاعته في المطالبة بإخلاء منشأة بلحاف على الرغم من التخاذل الحكومي تجاه المنشأة. وقال الشيخ الفضلي في بلاغ صحفي وزعه

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الأحد 13 سبتمبر 2020 12:15 مساءً

قيادة وشعب .. ومابينهما

فائز سالم الصيعري

  ضياع حضرموت وشعبها قد يتفرق دمه بين المكونات ، حلف ومؤتمر ومرجعية ، فجميعها تدعي مصلحة حضرموت وشعبها ، وتغادر لتتحدث عن حقوقها وحقوق شعبها المسلوبة ، وتعود ، وتشارك ، وتعلق مشاركتها ، والشعب آخر من يعلم ، ودون أن يعرف شعبها لم وكيف وماالسبب ..!!

 حقيقة عندما تغيب القيادة أو "تغيب" عن شعب ما ، يصبح حاله كحالنا تماما ، تتناهشه المكونات بتياراتها ، الصادق منها ، والكاذب .

يقال أن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها ، ولقد سمعت كثيرا ، عندما يخاطبنا من هو على هرم السلطة ، بعبارة مثل "نحن منكم وأنتم منا" أو "آبائي وإخواني وأبنائي في حضرموت" ، "ستظل حضرموت نسيجا اجتماعيا واحدا" ، حتى يكاد يخيل لي أننا والسلطة شيء واحد ، فأشعر بالدفىء حينا ، والامتنان حينا آخر .

فلماذا تغيب القيادة اليوم عن أمر شعبها الجلل ؟ 

وهل هناك أمر أهم من أن تذهب حضرموت واحدة موحدة لقول كلمتها في المفاوضات الجارية في الرياض ؟

ثم بدلا من التفرج على مايحدث من تراشق كلامي ، بين مكوناتنا ، لم لاتقم "السلطة" بالتدخل لتوحيد جهود هذه المكونات الحضرمية ، ليتوج هذا التدخل باتفاق فيما بينها ، ثم الذهاب بوفد حضرمي واحد يمثل حضرموت وشعبها ؟

 يبدو أن هناك هوة كبيرة بين القيادة والشعب ، تكبر بمرور الأيام ، وهي نتاج للمعاناة والقصور في الأداء ، وعلى قيادتنا أن تتنبه لها ، ولتهتم لأمرها ، قبل أن يتسع الشعق على الرقعة .

وليكن أول ماتقوم به قيادة سلطتنا هو جمع المكونات ، وعمل ميثاق شرف بينها ، ينبثق عنه تشكيل قيادة وطنية ، تنتخب وفدا حضرميا ، يكون ممثلا لحضرموت في المفاوضات ، وهي حتما قادرة ، ولايعجزها فعل ذلك . 

قبل أن نصحوا يوما على حضرموتين بدلا من حضرموت واحدة ، ونسيجين بدل نسيج اجتماعي واحد ، وبعد أن عانينا فشلا واحدا ، ربما نعاني مستقبلا فشلين ، إن استمر الحال على مانرى ونسمع .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
  قام وزيرُ الخارجيةِ الإماراتي عبدُالله بنُ زايد ، بمعية وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي ، بزيارة نصب
  منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ،
  قال لي صديقي "عبدربه العولقي" من يزر شبوة يافتحي يدرك ان لابديل عن الدولة ومؤسساتها مهما كانت الآراء
اتبعنا على فيسبوك