من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 09:24 مساءً
منذ 3 ساعات و 29 دقيقه
نالت الباحثة "انتصار علوي السقاف " درجة الدكتوراه بامتياز من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عدن عن أطروحتها الموسومة ب: "جودة التعليم المدرسي وٱثاره في بناء الشخصية السوية للطالب : دراسة سوسيولوجية (ميدانية) من وجهة نظر مدراء المدارس في مديرية الحوطة محافظة لحج.وقد
منذ 8 ساعات و 11 دقيقه
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري، على ضرورة تنفيذ قرار الوزارة بتعيين منير حسين الصماتي مديرا لشرطة طور الباحة بمحافظة لحج.وفي اتصال هاتفي مع محافظ محافظة لحج اللواء الركن أحمد عبدالله التركي أكد وزير الداخلية على تنفيذ قرارات الوزارة،
منذ 8 ساعات و 17 دقيقه
اكدت عائلة آل باحيدان العكبرية  في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت انها تتعرض لأسوأ الاعتداءات التي قد يشهدها المواطن في بلاده من خلال سلبه أرضه عنوة وبقوة السلاح والنفوذ. وقالت الأسرة في تصريح صحفي ان افراد ومسلحين تابعين لمدير الأمن بمنطقة فوة اقدموا على سجن أبناء آل
منذ 8 ساعات و 35 دقيقه
كشف وثيقة رسمية عن تحويل أرباح وزارة الزراعة والري لدى الشركة العربية لتنمية الثروة الحيوانية الى حساب السفارة اليمنية بالرياض.واعتبر وكيل وزارة الزراعة والري محمد جزيلان التحويل احتيالا في نهب اموال الوزارة وأرباحها ونموذجا للفساد المالي.وقال جزيلان في مذكرة مرفوعة
منذ يوم و 3 ساعات و 48 دقيقه
أشاد وكيل أول محافظة أبين ورئيس اللقاء التشاوري لقبائل المحافظة الشيخ والشخصية الاجتماعية البارزة وليد بن ناصر الفضلي بمواقف محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وشجاعته في المطالبة بإخلاء منشأة بلحاف على الرغم من التخاذل الحكومي تجاه المنشأة. وقال الشيخ الفضلي في بلاغ صحفي وزعه

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 12:24 صباحاً

أفواج الاستسلام الجماعي لمغرري الحوثي: أكثر من دلالة!

حسين الصوفي

 

 

بالصوت والصورة يتكرر المشهد التالي: عشرات المقاتلين التابعين لعصابة الحوثي الإيرانية، يقفون في متارسهم رافعي الأيدي مستسلمين، بعد نداء لأحد قادة المعركة من الجيش الوطني وأبطال القبائل بصوت مرتفع ومكتظ بالوطنية والمهنية واخلاق القتال: "انزلوا سلموا اسلحتكم انزلوا"، على الفور ينزل العشرات زرافات ودفعات، قد وضعوا أسلحتهم واختفت ملامح الفجيعة من وجوههم، وفي أعينهم حكايات ذهول وطمأنينة في آن، بعضهم لا يداري الفرح الطافح من محياه، وكأنما وجدوا خلاصهم وأفاقوا من هول الخديعة الكبرى.

 

هذه المشاهد باتت تتكرر بشكل شبه يومي، وأقول وأكرر مؤكدا أنها بشكل شبه يومي. موثقة بالصوت والصورة، لا تحتاج سوى إعادة مشاهدتها والتأمل في تفاصيل لحظات الاستسلام الجماعي للمغرر بهم في صفوف المليشيا الكهنوتية.

 

ومن الضرورة بمكان، التوقف عند هذه الصور، وقراءة الرسائل التي تفصح عنها هذه الحالة المهترئة التي وصلت اليها المليشيا، وتحليل النفسية الانهزامية للمنضوين في صفوف عصابة الحوثي الارهابية التابعة للمشروع الايراني الكهنوتي، وفهم أهم الأسباب التي أدت إلى هذه الحال، وكيف نبني عليه في المعركة الملتهبة اليوم.

 

وقبل التوقف عند تلك الاسئلة والإجابة عليها، يقفز سؤال في صلب الموضوع: هل من بين "كتائب الاستسلام" عقائديون طائفيون؟! أم أن من يرفع يديه مستسلما من عناصر المليشيا يقتصر على المغرر بهم من أبناء القبائل؟!

 

وللإجابة على السؤال الأخير، أحيلك أيها القارئ الكريم، إلى مقطع فيديو لعدد من قيادات المجاميع يعرفون في تشكيل قيادة وحدات العصابة ب"المشرفين الثقافيين"، وتسند إليهم مهمة بناء "العقيدة القتالية" وتعزيز "الروح المعنوية" ويشترط أن يكونوا من العناصر العقائدية، وقد ظهر بعضهم في صورة منكسرة للغاية، ربما استحضرتم مشهد أحدهم قبل أيام وهو يتودد لأبطال الجيش الوطني ويردد بتلهف: "أنا في وجيهكم.. أنا في وجيهكم، ومستعد أجيب لكم كل التفاصيل"، وهذا يجيب بما لا يدع مجالا للشك أنه من العناصر العقدية التي تسممت عقولها بالطائفية والحقد القاتل على الجمهورية والهوية اليمنية.

 

وحتى تتضح الصورة أكثر، فلا بد من العودة إلى الذاكرة والاحداث والمعارك التي خاضها اليمنيون ضد هذه العصابة منذ الرصاصة الأولى في جبال صعدة عام ٢٠٠٤م وما تلاها، والتوقف عند تلك المشاهد التي كانت تبدو عليها المليشيا، وهي تستميت في القتال حتى آخر لحظة، ورافق ذلك هالة إعلامية حاولت أن تصنع صورة ذهنية "خارقة" للعناصر التابعة للعصابة، ومقارنة كل تلك الاحداث بلحظات الاستسلام الجماعي الأخيرة لوصلنا إلى نتيجة وحيدة: أن المليشيا تعيش حالة من التمزق والتفكك بكل ما للكلمة من معنى.

 

وبقراءة سريعة أيضا فيمكننا تفسير هذا الاستسلام المتكرر لمغرري الحوثي بالتالي:

 

- أن المليشيا بلغت مرحلة خطيرة في الخلافات البينية، نتيجة الجرائم والنهب والهمجية والتبعية المطلقة لطهران، وهذا يتجلى في اهتزاز العقيدة القتالية للعناصر العقائدية.

 

- أن المليشيا تبالغ في الكذب على مقاتليها بأنهم قد أسقطوا مأرب، فإذا بهم يفاجأون بأنهم ضحايا خديعة كبرى تجعلهم منتقمين ممن أوقعهم في الخديعة، وينعكس على نفسية المقاتل في صفوفهم، والذي تمثل له الصدمة عملية صحو لعقله من الوهم والتخدير فيفيق على حقيقة الوضع وحقيقة أن المشرف الذي أرسله أراد التضحية به ورميه للموت بدون رحمة أو ضمير، وهذا يجعله يستسلم بدون تردد.

 

- ومن الأسباب التي تفسر لجوء المقاتلين في صفوف الحوثي الى "الاستسلام الجماعي" تعامل قيادة العصابة الحوثية مع مئات القتلى بطريقة لا أخلاقية ولا إنسانية، حيث يقومون بسحب الجثث وتكديسها في توابيت وعدم احترام أهالي الضحايا، ولا تبدي اهتماما سوى في الخرقة الخضراء وفي الضغط على كل قبيلة يقتل لها قتيل أن يتعاملوا مع جثمان ابن قبيلتهم باظهار الفرح وطقوس تحتقر دم القبيلي وتمتهن من هول الفاجعة على أسرته وأيتامه وأرامله والمفجوعين فيه، هذه السلوكيات الاجبارية، تجعل المجتمع يدرك حجم الاستهتار العنصري القذر الذي تنتهجه عصابة الحوثي الكهنوتية مع اليمنيين.

 

- البون الشاسع الذي يلاحظه هؤلاء المغرب بهم، بين التعامل المهين معهم مقابل التعامل المدلل مع من هم من فلة الهاشميين.

 

- المعاملة الطيبة التي يلاقيها الأسرى لدى الجيش الوطني، وكذلك الوضع الأمني والمعيشي المتردي في مناطق سيطرة الميليشا.

 

هذه بعض الاسباب التي تفسر حالة "الاستسلام الجماعي" لمليشيا الحوثي، والتي تكاد تكون بشكل شبه يومي، كما أسلفنا، وهي تؤكد أنها تعيش مرحلة ما قبل السقوط الأبدي وتخوض معركة الرمق الأخير. وهناك أسباب عديدة يمكنكم استخلاصها وقراءتها.

 

ولعل ما كتبه البطل سلطان الروساء نجل القيادي البطل الشيخ صالح الروساء، جدير بالتوقف عنده، بالإضافة إلى يوميات معارك مأرب والجوف ونهم وكل الجبهات.

 

تابعوا وستدركون أن كتائب الاستسلام الجماعي ليست سوى "بيت العنكبوت" وهو يتهاوى، وأن هذا ما يقوله الواقع ويحكيه الميدان، ولغة الميدان أصدق قيلا.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
  قام وزيرُ الخارجيةِ الإماراتي عبدُالله بنُ زايد ، بمعية وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي ، بزيارة نصب
  منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ،
  قال لي صديقي "عبدربه العولقي" من يزر شبوة يافتحي يدرك ان لابديل عن الدولة ومؤسساتها مهما كانت الآراء
اتبعنا على فيسبوك