من نحن | اتصل بنا | السبت 17 أبريل 2021 11:52 مساءً
منذ 11 ساعه
نعى التجمع اليمني للاصلاح بمحافظة الضالع وفاة أحد قياداته متاثرا بإصابته بمرض كورونا وجاء في بلاغ النعي:  قال تعالى (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله
منذ 12 ساعه و دقيقتان
    برزت النساء اليمنيات في الواجهة، ولم تقيدهن عثرات الحرب وويلات الصراع المستمر منذ ما يقارب الست سنوات، فهي الحاضر في كل الظروف، عملت في مجالات عدة، نشطت كمدافعة لحقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص، وأظهرت الحرب طموح المرأة ونضالها الذي لا توقفه حدود.   نجاح
منذ 12 ساعه و 50 دقيقه
اتى رمضان الشهر الفضيل ، شهر التقوى والعبادات والطاعات ، وبدأت مرحلة من دق اسفين الظلم على العباد في مديريات عدن كافة ، من حالة شبه انعدام كلي للمياه ، إلى درجة أن الانقطاع وصل إلى ما يقارب الشهر احتسابا من شهر شعبان والاسبوع الأول من رمضان ، ولم يبدر عن مدير عام المؤسسة
منذ 13 ساعه و 56 دقيقه
  وجه معالي الاستاذ / عبدالسلام عبدالله باعبود وزير النفط والمعادن شركة بترومسيلة وشركة النفط بساحل ووادي حضرموت سرعة توفير وتزويد كهرباء مديريات دوعن والضليعة ويبعث بمحافظة حضرموت بالكميات الكافية من وقود الديزل اسوة بغيرها من محطات الكهرباء بالمحافظة خاصة وان هذه
منذ يوم و 9 ساعات و 43 دقيقه
ناشد الطاقم الطبي في مركز الصحي حقل الازارق بمحافظة الضالع مكتب الصحة بالمديرية والمحافظة بضرورة عمل الواجب ورفع المعاناة تجاه الوباء والجائحة المرضية التي تفتك بسكان المنطقة المزدحمة سكانيا ، بعد أن تم تسجيل أكثر من خمسه وعشرين حاله مشتبهة بفيروس كرونا المستجد خلال

 alt=

وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
سياسي سعودي يدعو المملكة لدعم الجيش الوطني في مأرب بالاسلحة الثقيلة.
جماعة الحوثي تعلن عن بيع وتأجير مقرات حكومية في العاصمة صنعاء(صورة)
اخبار تقارير
 
 

تقرير الخبراء يحذر من مخاطر تفكّك السلطة في مناطق سيطرة الحكومة إلى خليط من الفصائل المتنافسة .

عدن بوست - عدن: الخميس 28 يناير 2021 07:27 مساءً

اتهم مراقبو لجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، في تقرير اطلع عليه "المصدر أونلاين" اليوم الخميس، جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات بتقويض أهداف قرار مجلس الأمن 2216، والتوسع في الأراضي اليمنية على حساب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

كما اتهم خبراء مجلس الأمن، أطراف النزاع في اليمن، بعدم المبالاة إزاء الانهيار الاقتصادي وتدهور العملة الذي يوثر بشكل مدمر على السكان، "فيما لم يتأثر المتصارعين بمحنة اليمنيين واستمروا في نهب الموارد الاقتصادية والمالية".

وقال الخبراء في تقريرهم السنوي، إن الوضع في اليمن يستمر في التدهور، بسبب التربح الاقتصادي من قبل جميع الأطراف والانتهاكات المستمرة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مع الإفلات من العقاب، والتصعيد العسكري المستمر، مشيرين إلى أن العوامل الثلاثة سيترتب عليها "عواقب وخيمة على السكان المدنيين".

وأشار الخبراء إلى أن جماعة الحوثيين ليست القوة الوحيدة التي تنطبق عليها الفقرة 1 من القرار 2216، وقالوا إن "أنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك، مثل انتهاكاً للفقرتين 1 و 6 من القرار 2216 (2015).

وطلب مجلس الأمن في جلسته الـ7426، المنعقدة في 14 نيسان/أبريل 2015، أطراف الصراع لاسيما الحوثيين بالامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوض عملية الانتقال السياسي، والكف عن استخدام العنف وسحب القوات من جميع المناطق التي استولوا عليها والتخلي عن جميع الأسلحة والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة. ويعد القرار (2216) أحد المرجعيات الثلاثة لأي تسوية سياسية في اليمن.

وأكد الخبراء أن "إعلان المجلس الانتقالي من جانب واحد عن الإدارة الذاتية في أبريل 2020 أدى إلى زعزعة كبيرة للاستقرار في أبين وعدن وشبوة وسقطرى".

وقال الخبراء إن "عدم وجود استراتيجية متماسكة بين القوات المناهضة للحوثيين (الحكومة والانتقالي)، والذي ظهر من خلال الاقتتال الداخلي، والخلافات بين داعميهم الإقليميين (السعودية والإمارات)، أدى إلى تقوية الحوثيين".

وأشار خبراء لجنة العقوبات في تقريرهم السنوي إلى أن "مدى الدعم الخارجي لأطراف النزاع في اليمن ما زال غير واضح حيث تقوض دولة الإمارات العربية المتحدة العضو في تحالف استعادة الشرعية في اليمن، بدعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة اليمنية. وتشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن الأفراد أو الكيانات في جمهورية إيران الإسلامية يزودون الحوثيين بكميات كبيرة من الأسلحة او مكونات تصنيع الاسلحة".

وأشار فريق الخبراء إلى التحقيق "مع مجموعة من الأفراد الذين سافروا إلى عُمان في عام 2015 وما بعده في "رحلات انسانية" ومن ثم توجهوا الى جمهورية إيران الإسلامية. صرح أحدهم لاحقًا علنًا أنه تلقى تدريبات بحرية في بندر عباس واستمر في تسهيل التهريب البحري للحوثيين".

وأوضح الخبراء أن جماعة الحوثي واصلت "مهاجمة الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية، باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيرة. بينما يتم إطلاق القوارب المفخخة بانتظام في البحر الأحمر. في حين تم إحباط معظم الهجمات من قبل الجيش السعودي".

وقال التقرير إن "قدرة جماعة الحوثي على إبراز قوتها خارج اليمن لا يزال يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي وتحديًا لمفاوضات السلام المستقبلية".

وأشار التقرير إلى تصاعد الهجمات على السفن المدنية "في المياه المحيطة باليمن في 2020 حتى الآن، لا تزال هوية المهاجمين غير واضحة".

وبشأن إمدادات الأسلحة، قال الخبراء في الملخص التنفيذي لتقريرهم السنوي، إنهم وثقوا "عدة طرق تستخدم لإمداد الحوثيين وذلك باستخدام سفن تقليدية (قوارب صيد) في بحر العرب. يتم شحن الأسلحة والمعدات في المياه العمانية والصومالية إلى قوارب أصغر، مع تسليم البضائع إلى الموانئ على الساحل الجنوبي لليمن وتهريبها براً إلى الحوثيين.

وتابع الخبراء أنه "في بعض الحالات (تم تهريب الأسلحة) عبر باب المندب مباشرة إلى مناطق سيطرة الحوثيين. يعد نقص قدرة خفر السواحل اليمني والفساد المستشري في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية من العوامل المساهمة التي تسمح بازدهار التهريب على الرغم من عدد من عمليات الضبط".

وأكد التقرير أن "جميع الأطراف تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الهجمات العشوائية ضد المدنيين والاختفاء القسري والتعذيب".

 

ولفت الخبراء إلى أن "الاستخدام الواسع النطاق للألغام الأرضية من قبل الحوثيين تشكل تهديدًا دائمًا للمدنيين ويساهم في النزوح. كما يواصل الحوثيون تجنيد الأطفال. ويتعرض المهاجرون بانتظام لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".

وأشار التقرير إلى وجود نمط مقلق من قمع الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من قبل جميع الأطراف في اليمن، وقال إنه "منذ بداية النزاع، لم تكن هناك مبادرة مهمة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات. ويؤدي غياب سيادة القانون واختلال النظام القضائي إلى إفساح المجال للإفلات من العقاب والمساهمة في تكرار الانتهاكات".

وتابع الخبراء في الملخص التنفيذي للتقرير السنوي: على الرغم من إحراز بعض التقدم في الأشهر القليلة الماضية، لا تزال هناك عقبات كبيرة أمام العمل الإنساني المبدئي في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. كما وثق الفريق أيضا إعاقة المساعدة الإنسانية في عدن.

وحذر الخبراء من مخاطر تفكك السلطة في مناطق سيطرة الحكومة إلى خليط من الفصائل المتنافسة، معتبرا تعز نموذجا لذلك في ظل "غموض في العلاقات بين الجماعات المسلحة غير الحكومية والحكومة اليمنية".

وعن جهود السلام، قال خبراء الأمم المتحدة، إن هناك تقدماً محدوداً فيما يتعلق بمفاوضات السلام، باستثناء تبادل 1056 سجينا بموجب اتفاقية ستوكهولم.

وأشار التقرير إلى تأثر الصراع في اليمن ومبادرات السلام بالتوترات والصراعات الإقليمية ومنها تأثير التوترات القائمة بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة على نزاع اليمن.

وكان رئيس لجنة العقوبات المنشأة عملا بالقرار 2140 (الصادر في 2014) بشأن اليمن "إينغا روندا كينغ"، وجه رسالة في ديسمبر كانون الثاني الماضي إلى رئيس مجلس الأمن، تتضمن أنشطة لجنة العقوبات خلال عام 2020، إضافة إلى نص التقرير الذي توصل إليه الخبراء خلال تحقيقاتهم بشأن الصراع الدائرة في اليمن طوال العام الماضي..

telegram
المزيد في اخبار تقارير
امرأة تصنع السلام في زمن الحرب   تعز / وهب العواضي :   لم تقف المرأة اليمنية مكتوفة الأيدي خلال سنوات الحرب، بل كان لها حضور بارز ودور كبير في التخفيف من معاناة
المزيد ...
    قال الرئيس السابق لدائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني اللواء محسن خصروف إن قوات الجيش الوطني بحاجة لأسلحة نوعية فعالة كتلك الموجودة لدى مليشيا الحوثيين
المزيد ...
نظم تكتل 8 مارس من أجل نساء اليمن ندوة بعنوان (العنصرية النازية الحوثية واستهداف الأقليات الدينية والعرقية) وذلك على هامش انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم
المزيد ...
    أعلنت المملكة العربية السعودية مساء الاثنين وقف إطلاق النار من جانب التحالف العربي الذي تقوده لدعم الشرعية في اليمن.   وقال مسؤولون سعوديون إن هذه الخطوة
المزيد ...
    دعا السياسي السعودي المعروف سليمان العقيلي لدعم قوات الجيش الوطني بالأسلحة الثقيلة لحسم المعركة مع مليشيا الحوثيين.   وقال العقيلي في تغريدة على حسابه
المزيد ...
  تباينت تصريحات قيادات جماعة الحوثي بعد الكشف عن لقاء جمعهم بالمبعوث الأمريكي إلى اليمن في العاصمة العُمانية مسقط في الـ26 والعشرين من شهر فبراير
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
اتى رمضان الشهر الفضيل ، شهر التقوى والعبادات والطاعات ، وبدأت مرحلة من دق اسفين الظلم على العباد في مديريات
  قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة
أكشفوا عن شروركم المدفونة.!  مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن في ندوته الأخير يعرض قائمة مفجعة بعدد الوفيات
    لو أن ثمة رجل رشيد فيهم؛ لاتجه الخطاب إليه، و كان التواصل معه ، و لو أن أبناء( السماء)- بزعمهم - يحترمون
  فعل الانتقالي وأتباعه في عدن ذكَّرني بالمثل الشعبي القائل : اشتي لحمة من كبشي واشتي كبشي يسير " . طيب يا
  قد يستغرب البعض من العنوان اعلاه ولكنه واقع مُر نعيشه، نخجل والله منه، ولا نحب الكتابة عنه ولكن لله
  في ناس تفهم وبمجرد أن تسمع الكلام ، فلا تكتفي بفهم وإدراك المشكلة ، بل ويمكنها استنطاق واستقراء ما تخفيه
  من الصعب الدفاع عن موقف طارق عفاش، الآن وأمس. غير أنه من الممكن فهم موقفه والتعاطف معه.  يملك طارق قوة
    استبشر كل أبناء شعب #اليمن بعودة #الحكومة_الشرعية إلى #العاصمة_عدن وممارسة مهامها على أرض الواقع، ولكن
  محمد البخيتي قبل ايام اعلن النفير العام، أما المناسبة فهي لتحرير قرية مأرب ،وفق وصفه .    اذا كانت
اتبعنا على فيسبوك