من نحن | اتصل بنا | الخميس 06 مايو 2021 12:43 صباحاً
منذ 6 ساعات و 44 دقيقه
دشن ظهر أمس الأربعاء، بالعاصمة المؤقتة عدن توزيع ٦٠٠٠ سلة غذائية مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفيذ مؤسسة ينابيع الخير الخيرية لمحافظات لحج وتعز ومأرب. وخلال التدشين أوضح الأخ صالح محمود ابو سهيل القائم باعمال وكيل الوزارة لقطاع الرعاية"بأنه ضمن حملة الكويت الى
منذ 6 ساعات و 55 دقيقه
أفادت الأخت سوسن مزهر عبدالحليم مدير عام الإدارة العامة لإدارة الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بالعاصمة المؤقتة عدن"أنه تنفيذا لتوجيهات معالي الوزير الدكتور محمد سعيد الزعوري تم اليوم إستكمال كافة الإجراءات المالية والإدارية لصرف رواتب متعاقدي الأُسر
منذ 7 ساعات و 28 دقيقه
اختتمت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية يوم أمس الثلاثاء - ورشة عمل خاصة- لكلية الحاسوب والمعلومات لأربعة برامج والتي استمرت لمدة سبعة أيام من الفترة 27 /4 وحتى 4 /5/ 2021م. وقد شكرت إدارة الجامعة الدكاتره أعضاء اللجنة العلمية المتخصصين بمجال الحاسوب وتقنية المعلومات على
منذ 7 ساعات و 41 دقيقه
قام مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيمات إرهابية مساء اليوم باغتيال مدير أمن مديرية "مودية" في محافظة أبين.   وقالت مصادر خاصة ل"يمان نيوز "  أن عددا من المسلحين باغتوا مدير أمن المديرية المقدم ناظم فضل الصالحي في إحدى المزارع على ضاحية المدينة وصبوا عليه وابلا من النيران أسفر
منذ يوم و 9 ساعات و 22 دقيقه
أكدت الدكتورة وساوم باسندوة رئيس مجلس ادارة المبادرة العربية للتنمية والتثقيف أن الصحافة في اليمن تشهد انتكاسات مريعة جراء انقلاب مليشيا الحوثي المسلحة التي لا تؤمن بحرية الصحافة.  وتطرقت باسندوة في مداخلتها بندوة "الحريات الصحفية في اليمن تحت رحمة المشانق" والتي أقيمت

 alt=

رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
سياسي سعودي يدعو المملكة لدعم الجيش الوطني في مأرب بالاسلحة الثقيلة.
مقالات
 
 
الثلاثاء 06 أبريل 2021 12:23 صباحاً

محمد قحطان .. شموخ في مدرسة يوسف !

أحمد عبدالملك المقرمي

 

  لو أن ثمة رجل رشيد فيهم؛ لاتجه الخطاب إليه، و كان التواصل معه ، و لو أن أبناء( السماء)- بزعمهم - يحترمون شرائع السماء؛ لتوسلنا بها إليهم، ولو أن أخلاق علي رضي الله عنه تشمّموا نزرا منها ، بل بالحد الأقل من القليل لذكرناهم بها ؛ لكنهم ليسو بواديها، و لا يذكرونها، و لا يتذكرونها، و لا صلة لهم بها؛ إلا بمقدار صلة الزائدة الدودية بالجسد ! 

 

و بينهم و بين الانتساب للصحابي الأجل علي بعد المشرقين و لؤم الدعي ! بل لو أن ثمة أمل في أن نجد لدى آحادهم ما لدى هند بنت عتبة، زوج أبي سفيان - عمهم باعتباره من بني عبد مناف - في جاهليتها، و موقفها المتميز يوم أن اعترض مشركو قريش جمل زينب بنت الرسول صلى الله عليه و سلم حين أرادت الهجرة و أسقطوها من على الجمل حتى طرحت جنينها، فانبعثت هند بنت عتبة، توبخهم و تحقّرهم، و تزدري فعلهم القبيح - رغم خصومتها الشديدة للنبي عليه السلام - قائلة :     

 

 أفي السلم أعْيَارٌ قُساة و غلظة     

 

و في الحرب أشباه النساء العورك   

 

 دعونا من هند التي كانت - في جاهليتها - وراء بقر بطن حمزة - سيد الشهداء - رضي الله عنه، و الذي لا يذكره هؤلاء ببنت شفه، غير أنه من اللازم التذكير بأن هند أسلمت يوم الفتح و بدلت مواقفها.  

 

 فدعونا منها و من تذكيرهم بها، و تعالوا نذكرهم بجدهم القريب ؛ أحمد ياجنّاه ! أحمد حميد الدين، فقد كان طغاة الأمس برغم جبروتهم، و ظلمهم و بؤس أفعالهم ربما يتشبهون- أحيانا - بالرجال . فهذا الطاغية ياجناه عندما أُجهضت ثورة 48 راح يعدم الثوار، و يهدم بيوتهم و يشرد أسرهم، و هذا تاريخ و فعل الإمامة منذ يحيى حسين الرسي الذي سمى نفسه الهادي إلى الحق !! بل من عهد جد الهادي محمد إبراهيم الذي الذي رفصه اليمنيون و طردوه و كا أن لقبوه بالجزار، جراء ما سفك من دماء و أحرق من مزارع، و هدم من بيوت و طمر من آبار، و الذي كان قد جاء إلى اليمن ليقيم له دولة قبل الهادي بأكثر من ثمانين سنة.  

 

 فلنعد إلى الطاغية أحمد يا جنّاه ، الذي قتل الأحرار ، وهدم منازلهم، و شرد أطفالهم، و كان ممن قام الطاغية بإعدامهم الشيخ عبد الوهاب نعمان، ثم أبرق يا جناه لعامله في التربة مركز قضاء الحجرية - يومها - أن يهدم بيت النعمان، و وافق أن العامل - حينها - كان رجلا فيه صلاح و تقوى - كما يحكي عنه من عايشه - و اسمه الجنداري؛ لما أتته البرقية من الطاغية رد على برقيته : إذا كان الآباء قد أذنبوا فما ذنب الأطفال و النساء، و إذا بالطاغية على غير العادة يلين : فيرد عليه : أحسنتم جنداري !  

 

 مع أنه قد هدم بيوت الثوار والأحرار في كل مناطق اليمن، لكن كما يبدو كان هناك أثر من نبل وشهامة اليمنيين تتسرب أحيانا إلى الطاغية فيجاريهم. 

 

لكن أحفاد الطاغية - اليوم - تلاشى لديهم كل نبل ، و ضاع منهم كل جميل، و يصدق معهم ذلك القول المأثور بصنعاء : ذهب من كل شيئ أحسنه حتى السرق ! و لك أن تقول : حتى جرائم الطغاة .

 

فيا أيها الأستاذ الكبير محمد قحطان من لنا بأخلاق وعدالة علي ليذكر بها من يدعي علنا حبه ويبطن بغضه بأعماله، وأفعاله ؟ ومن لنا بمواقف الحسن والحسين فيطالبهم بشبه موقف وحيد لهما بدلا من استثمار اسميهما بالسلب و النهب، و القتل ، و تنفيذ أوامر ملالي كسرى ؟ بل من لنا بمن يذكرهم - حتى - بموقف جدتهم هند وكفى !    

 

شامخ أنت - يا قحطان - في معتقلك بكل تأكيد، فيما مختطفوك هم الأسرى و المعتقلون، أسرى بارتهانهم لمشروع لا يمت لليمن و اليمنيين، و لا للعرب و العروبة، و لا للإسلام بأدنى صلة، و معتقلون باعتقال سلوكهم وغياب أخلاقهم التي ما عاد لهم منها أقل نصيب، حتى و لو كان خلق هند بنت عتبة في جاهليتها ! 

 

  فمن نخاطب منهم فيك !؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تكثف وسائل الإعلام التابعة لإيران والإمارات وبعض وسائل الإعلام الغربية نشر تهم تواجد تنظيم القاعدة في مارب
  تكشف الأحداث الكبيرة عن الشخصيات الكبيرة، وفي المواقف الكبرى تظهر معادن الرجال، وكما كشفت الثورة
        يستغرب البعض.. كيف يقول الحوثة بأنهم يمثلون اليمنيين وهم لا يهتمون لأمرهم؟!   - يجوّعون الناس
  قال إسماعيل قآني قائد ما يسمى بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إن قاسم سليماني القائد السابق للفيلق
اتى رمضان الشهر الفضيل ، شهر التقوى والعبادات والطاعات ، وبدأت مرحلة من دق اسفين الظلم على العباد في مديريات
  قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة
أكشفوا عن شروركم المدفونة.!  مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن في ندوته الأخير يعرض قائمة مفجعة بعدد الوفيات
    لو أن ثمة رجل رشيد فيهم؛ لاتجه الخطاب إليه، و كان التواصل معه ، و لو أن أبناء( السماء)- بزعمهم - يحترمون
  فعل الانتقالي وأتباعه في عدن ذكَّرني بالمثل الشعبي القائل : اشتي لحمة من كبشي واشتي كبشي يسير " . طيب يا
  قد يستغرب البعض من العنوان اعلاه ولكنه واقع مُر نعيشه، نخجل والله منه، ولا نحب الكتابة عنه ولكن لله
اتبعنا على فيسبوك