من نحن | اتصل بنا | الخميس 06 مايو 2021 12:43 صباحاً
منذ 6 ساعات و 39 دقيقه
دشن ظهر أمس الأربعاء، بالعاصمة المؤقتة عدن توزيع ٦٠٠٠ سلة غذائية مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفيذ مؤسسة ينابيع الخير الخيرية لمحافظات لحج وتعز ومأرب. وخلال التدشين أوضح الأخ صالح محمود ابو سهيل القائم باعمال وكيل الوزارة لقطاع الرعاية"بأنه ضمن حملة الكويت الى
منذ 6 ساعات و 50 دقيقه
أفادت الأخت سوسن مزهر عبدالحليم مدير عام الإدارة العامة لإدارة الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بالعاصمة المؤقتة عدن"أنه تنفيذا لتوجيهات معالي الوزير الدكتور محمد سعيد الزعوري تم اليوم إستكمال كافة الإجراءات المالية والإدارية لصرف رواتب متعاقدي الأُسر
منذ 7 ساعات و 23 دقيقه
اختتمت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية يوم أمس الثلاثاء - ورشة عمل خاصة- لكلية الحاسوب والمعلومات لأربعة برامج والتي استمرت لمدة سبعة أيام من الفترة 27 /4 وحتى 4 /5/ 2021م. وقد شكرت إدارة الجامعة الدكاتره أعضاء اللجنة العلمية المتخصصين بمجال الحاسوب وتقنية المعلومات على
منذ 7 ساعات و 36 دقيقه
قام مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيمات إرهابية مساء اليوم باغتيال مدير أمن مديرية "مودية" في محافظة أبين.   وقالت مصادر خاصة ل"يمان نيوز "  أن عددا من المسلحين باغتوا مدير أمن المديرية المقدم ناظم فضل الصالحي في إحدى المزارع على ضاحية المدينة وصبوا عليه وابلا من النيران أسفر
منذ يوم و 9 ساعات و 17 دقيقه
أكدت الدكتورة وساوم باسندوة رئيس مجلس ادارة المبادرة العربية للتنمية والتثقيف أن الصحافة في اليمن تشهد انتكاسات مريعة جراء انقلاب مليشيا الحوثي المسلحة التي لا تؤمن بحرية الصحافة.  وتطرقت باسندوة في مداخلتها بندوة "الحريات الصحفية في اليمن تحت رحمة المشانق" والتي أقيمت

 alt=

رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
المبادرة السعودية لوقف الحرب والرفض الحوثي.. المقدمات والنتائج
سياسي سعودي يدعو المملكة لدعم الجيش الوطني في مأرب بالاسلحة الثقيلة.
مقالات
 
 
الخميس 08 أبريل 2021 10:42 مساءً

السلام مع الحوثي غير ممكن..والإستسلام مستحيل!

علي أحمد العمراني

 

قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة الحوثية والأهداف بعيدة المدى، المرسومة لها من قبل إيران الداعمة والطامحة والطامعة بأحلام إمبراطورية، ومعتقدات دينية مذهبية؛ منها حلم السيطرة على الأماكن المقدسة وثروات جزيرة العرب ؛ أما كلام اليمنيين عن السلام مع الحوثي، وإن كانت الرغبة في السلام حقيقية وأكيدة، فهو أقرب إلى مجاملة ومجاراة من لا يعرف حقيقةً الحوثي، لحد الآن، حتى تتكشف حقائق الحوثي أكثر لمن يهمه الأمر ، ولا أظن فكرة السلام مع الحوثي تندرج ضمن خداع النفس والتمنيات الواهمة.. والحقيقة؛ ليس لدى اليمنيين من خيار سوى الإستسلام للحوثي، وذلك مستحيل، أو المواجهة حتى هزيمته ولو بعد حين.. 

وأخذاً بعين الإعتبار ، طبيعة مجريات الأمور يمكن الإشارة إلى ما يلي :

 

- الإستسلام أحد خيارات الحروب، لكن طبيعة العدو؛ الحوثي، تحتم المواجهة معه حتى النهاية، فهو قوة جهادية طائفية إرهابية بخيارات صفرية ، أشبه بداعش والقاعدة في التطرف والأصولية والعمق ، وأكثر خبثاً منهما في الأساليب والظاهر ، وأبشع منهما في منطلقاته العنصرية البغيضة ، ومن ذلك فكرة الإصطفاء وعقيدة الحق الإلهي. 

 

 - قد لا تلوح في الأفق القريب هزيمة الحوثي؛ ليس لقوته ، ولكن، ببساطة؛ لم يجر لحد الآن، الإعداد والتهيئة لهزيمته؛ بل يبدو ، وكأن الهدف من الحرب هو تمكين الحوثي، وقد أشرت إلى أكثر الأسباب، التي أدت إلى الوضعية القائمة، في مقال كتبته في 6 مارس 2020، بعنوان "عشرة أسباب لسقوط الحزم وما قبل الحزم" وأؤكد هنا على جانب من تلك الأسباب ، وهو وضع الشرعية في المناطق المحررة، وما تتعرض له من تهميش وضعوط وإقصاء وعرقلة ، وآخر ذلك، ما واجهته الحكومة الجديدة في عدن ، فضلا عن الإنقلابين اللذين حدثا على الحكومة الشرعية ، في عدن، في يناير 2018 وأغسطس 2019 ، وكذلك وضع سقطرى، وقبل ذلك منع الرئيس هادي من مزاولة عمله من عدن، التي أعلنها عاصمة مؤقتة.

 

ونتذكر أنه ما كان للحوثي أن يدخل صنعاء ، لولا سوء تقدير وتدبير جهات عدة ، أوقعت نفسها والبلد في شر تلك التدابير وسوء التقدير، والتوهمات ، إزاء حقيقة الحوثي..

 

-ندرك تماماً أن هزيمة الحوثي،ممكنة تماماً إذا توفر لذلك الإعداد المناسب والترتيب الملائم ؛ وقد كانت هزيمته ممكنة خلال شهور من تدخل التحالف العربي، الذي دخل المعركة باندفاع وهمة كبيرة ، وحرص على تحقيق النصر، في البداية، كما بدت الأمور، لكن الوضع بعد ذلك، اتجه خلاف ذلك.. لماذا ؟ الأجوبة محيرة! وقد تحيِّر المؤرخين الذين سيتتبعون التفاصيل ، فما بالنا بالمعاصرين الذين قد يعرفون شيئاً وتغيب عنهم أشياء كثيرة.

 

 -حديث السلام مع الحوثيين الآن ، يذكر بحسن النوايا المفرطة في مواقف ومناسبات كثيرة، منها مفاوضات السلام معهم بعد كل حرب من الحروب الستة التي كانت أولاها قبل 17 عاماً ، وتذكر بإشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني ، بما يفوق قوتهم السياسية حينها ، وكان ما يزال السلاح الثقيل، الذي اقتحموا به العاصمة بعد ذلك ، في أيديهم، ويُذكِّر بدهشة المتابعين حين تم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة مع الحوثيين بِعد اقتحامهم العاصمة واستيلائهم على كافة مؤسسات الدولة؛ وليس بعيدا عنا مفاوضات الكويت وجنيف، واستوكهولم. 

 

السلام مع الحوثيين غير ممكن بسبب طبيعة الحوثي وعقيدته وأجندته وغلوه وشموليته ، كما أن الإستسلام لجماعة عنصرية إرهابية مستحيل ، وإذن فإن استمرار المواجهة مع الإرهاب الحوثي قدرا حتمياً، حتى تتم هزيمته..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تكثف وسائل الإعلام التابعة لإيران والإمارات وبعض وسائل الإعلام الغربية نشر تهم تواجد تنظيم القاعدة في مارب
  تكشف الأحداث الكبيرة عن الشخصيات الكبيرة، وفي المواقف الكبرى تظهر معادن الرجال، وكما كشفت الثورة
        يستغرب البعض.. كيف يقول الحوثة بأنهم يمثلون اليمنيين وهم لا يهتمون لأمرهم؟!   - يجوّعون الناس
  قال إسماعيل قآني قائد ما يسمى بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إن قاسم سليماني القائد السابق للفيلق
اتى رمضان الشهر الفضيل ، شهر التقوى والعبادات والطاعات ، وبدأت مرحلة من دق اسفين الظلم على العباد في مديريات
  قد يصل الأشقاء السعوديون إلى هدنة مع الحوثيين، أو ما يشبه، مع استبعاد ذلك منطقاً وبداهة، لطبيعة الجماعة
أكشفوا عن شروركم المدفونة.!  مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن في ندوته الأخير يعرض قائمة مفجعة بعدد الوفيات
    لو أن ثمة رجل رشيد فيهم؛ لاتجه الخطاب إليه، و كان التواصل معه ، و لو أن أبناء( السماء)- بزعمهم - يحترمون
  فعل الانتقالي وأتباعه في عدن ذكَّرني بالمثل الشعبي القائل : اشتي لحمة من كبشي واشتي كبشي يسير " . طيب يا
  قد يستغرب البعض من العنوان اعلاه ولكنه واقع مُر نعيشه، نخجل والله منه، ولا نحب الكتابة عنه ولكن لله
اتبعنا على فيسبوك