من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يومان و 6 ساعات و 26 دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 4 ايام و 8 ساعات و 9 دقائق
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 4 ايام و 9 ساعات و 5 دقائق
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 5 ايام و 5 ساعات و 32 دقيقه
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 5 ايام و 12 ساعه و 11 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
مقالات
 
 
الأحد 06 يونيو 2021 04:27 مساءً

الخياط على الجروح قبل تصفيتها لا يجدي

م. صالح بلعلاء

تعددت اللقاءات والاجتماعات منذ فترة لمحاولة لم الشمل الحضرمي وجمع الكلمة ولكن نجاحات تلك اللقاءات والاجتماعات ظلت دون المستوى المطلوب. في نظري ان احد اهم اسباب ذلك اننا وفي كل مرة لا نضع ايدينا على الخلل ولا نقف بشجاعة لنواجه واقعنا ومشاكلنا واسباب فرقتنا.

في اعتقادي ان وجه حضرموت حاليا به شروخ عميقة تحتاج اولا لعلاج وبلسم قبل البدء في الحديث عن لم الشمل لان ذلك سيكون بمثابة خياط على جروح متسخة.

سالقي الضوء على اهم ثلاثة جروج في وجه حضرموت والتي ان اردنا جمع الكلمة ومصلحة حضرموت ان نبدا صادقين في مواجهة هذه الجروج وامتلاك الشجاعة الكافية للحديث عنها والتجرد عن المصالح الشخصية والضيقة للمصلحة العليا.

الجرح الاول سياسي ذو طابع مناطقي متمثل في الصراع بين الوادي والساحل وبصورة ادق بين موتمر حضرموت والمرجعية وهو واضح انه صراع على التمثيل والقيادة. ما لم نتخلص من النظرة الشخصية للموضوع والمحاولة الجادة لايجاد صيغة تجمع هذه المكونات الكبيرة سنظل ندور في حلقة مفرغة
المسؤولية ملقاه على عاتق القيادتين في المكونين لاستشعار الامانة والنظر للمصلحة العامة في هذا المنعطف التاريخي واقتناص هذه الظروف للعمل لحضرموت.


الجرح الثاني جرح اجتماعي عمقته الاحدات السياسية المتعاقبة منذ الاستقلال وهو متمثل في الخلاف بين الكتلة الحضرية والكتلة القبيلة في المجتمع الحضرمي وهذا الجرح اخطر بكثير من الاول نظرا للابعاد الاجتماعية المرتبطة به
مهما حاولنا الادعاء ان مجتمعنا بخير من هذه الناحية فان هذا الادعاء فاقد للواقعية والمصداقية وحينها سنكون كالنعامة للتي تدس راسها في التراب
هذا الخلاف لا يخفي على المتتبع لما يكتب في وسائل التواصل من كثير من النشطاء الحضارم من الكتلتين وهو ما يجعل كل طرف يستقوي بقوى خارجية ظنا منه انها ستمكنه من اخذ حقه من الكتلة الاخرى

نحتاج التجرد والقرب من بعضنا البعض ووضع مصلحة حضرموت فوق الجميع ونظمن لبعضنا البعض الحقوق المتساوية والتمثيل اللايق في مستقبل حضرموت وسلطتها وثروتها.

اعتقد تجربة موتمر حضرموت الجامع رائعة في قطع شوط في هذا الخصوص ولكن تحتاج الى تطوير وبناء عليها لاكمال المشوار في بلسمة هذا الجرح الغائر.


الجرح الثالث هو الخلاف الديني المتمثل في صراع التيارات الدينية داخل حضرموت وهو يهدد السلم الاجتماعي ان لم يتداركه العقلاء ولنا عبرة في المناطق المجاورة.
خطورة هذا الجرح تاتي من استقواء كل فريق باطراف خارجية على حساب الاخرين دون مراعاه المصلحة العليا لحضرموت
ما نحتاجه هو التقاء العقلاء من كل التيارات والتوصل الى ثوابت وقواعد اساسية يلتزم بها الجميع تمنع التحريض والتحريض المضاد وتجعل مصلحة حضرموت وساكنيها من كل القناعات فوق كل شي.


تجربة موتمر حضرموت الجامع ومخرجاته رائعة جدا وتصلح للبناء عليها وتطويرها ليصبح الجامع ضابط الايقاع لكل هذا التنوع السياسي والاجتماعي والديني داخل حضرموت بما يحقق مصلحتها ويضمن مستقبل اجيالها.

طرحت هذا الطرح في اخر اجتماع حضرته لفريق حضرموت الخير في المكلا في اخر زيارة لي للبلاد ولاقى استحسان الجميع وانا مستعد للمساهمة في وضع الية للمضي قدما في خطوات عملية لبلسمة هذه الجروح الثلاثة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك