من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يومان و 7 ساعات و 6 دقائق
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 4 ايام و 8 ساعات و 49 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 4 ايام و 9 ساعات و 45 دقيقه
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 5 ايام و 6 ساعات و 12 دقيقه
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 5 ايام و 12 ساعه و 51 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
مقالات
 
 
الأحد 20 يونيو 2021 06:06 مساءً

هل كان الجنوب العربي دولة؟

محمد العمودي

كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك الجنوبي في يوليو ٢٠٠٧م. عندما بدأ تنازع القيادة داخل الحزب الاشتراكي حول تبني موجة الاحتجاجات السلمية الجديدة. وكي تتميز هذه الاحتجاجات عن سابقاتها التي كانت تطالب ب(فك الارتباط). والأخير هو المصطلح الدستوري الذي اعتمده امين عام الحزب الاشتراكي اليمني (البيض) في بيان ٢١مايو ١٩٩٤م من المكلا. معلنا (استعادة) جمهورية (اليمن) الديمقراطية... وسعيها - الدولة الوليدة- المتواصل من لحظة استعادتها لتحقيق الوحدة اليمنية مره اخرى على (أسس جديدة).


استعادة الدولة كان يفسره الاشتراكيون في الحراك بعودة دولة الجنوب اليمني السابقة لتاريخ ٢٢مايو ١٩٩٠م. ولذلك يكملون العبارة  بقولهم (على حدود ٢١مايو٩٠م).اي انهم قد جزموا بتحديد الدولة جغرافياً بحدود الجنوب اليمني سابقا. ونظامها السياسي الذي تفرد به  (الحزب الاشتراكي اليمني).


غير أن شركاء الحراك هذه المرة. خاصة السيد الجفري - بعد اتصالة بلندن- يسحبون مصطلح الاستعادة لعام ١٩٦٧م وبالتحديد يوم ٢٩نوفمبر منه. ويقصدون بذلك-كما صرحوا مؤخرا بعد استيلائهم على قيادة الحراك - استعادة كيان (الجنوب العربي) باعتباره (دولة) كما يزعمون.


هذا الأشكال الكبير أحدث شروخ وتصدعات عميقة في بنية وتماسك رؤية الحراك الجنوبي السلمي.بحيث أصبحت تتنازعه عدة رؤى غير واضحة وضبابية. حتى قال بعض قياداتهم باستعادة (حكم السلطنات في الجنوب). وبالفعل انخرط عدد من السلاطين السابقين او احفادهم في الحراك الجنوبي حسب هذا التفسير. وزادوا من عمق الشروخ وكثافة الضبابية حول المصطلح (استعادة الدولة).


كل ذلك العك السياسي والتنظير البيزنطي. حاول أن يحسمه مؤخرا مكون المجلس الانتقالي الجنوبي. بحسبه المكون الجنوبي الوحيد الذي يحتكر القوة العسكرية في الجنوب ويستحوذ على معظم الدعم الخارجي لمشروع (الانفصال). وغلب على اطروحاته السياسية مصطلح  استعادة دولة الجنوب العربي. معللا ذلك بعدم تذكير الشعب في الجنوب بمآسي حكم الحزب الاشتراكي الذي لابد للحركة الانفصالية الجنوبية ان تتخفف من ارثه الدموي وتاريخه الاقصائي وعداءه التاريخي في الأقليم والجوار الخليجي بشكل خاص.ويتكي الانتقالي على استخدام العنف لفرض تفسيره الخاص واقصاء بقية المكونات الجنوبية. بل واسكات اي صوت من داخله يحاول تفسير مغاير لتفسير الانتقالي او اسلوبه في إدارة الشأن العام وتمثيل قضية الجنوب-العربي او اليمني - وولادة دولته التي يبشر بها الانتقالي ويخلّقها في خضم هذه التناقضات والصراعات العنيفة.
لكن هل كان الجنوب العربي (دولة)


مسمى الجنوب العربي باختصار. ظهر عام ١٩٥٩م عندما أنشأت بريطانيا ماسمي (اتحاد  إمارات الجنوب العربي) كي يقيم هذا الكيان دولة  حول مستعمرة عدن. وشُكل الكيان من السلطنات المنضوية في محمية عدن(الغربية). بينما رفضت سلطنات محمية عدن الشرقية الانضمام لهذا الكيان. معتزة بارثها الحضاري وتاريخها المعاصر لتحقيق طموح أبناءها في دولة عصرية مستقلة عن عدن و اتحاد إمارات الجنوب العربي. وهذا الاستقلال الذي كان محددا له يتم مطلع العام ١٩٦٨م - وفق مقررات الأمم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار - كانت الفعاليات السياسية في المكلا تبشر به.. وترعاه ارادة السلطنات الحضرمية التي انخرط قادتها في حوار سياسي نحو الوحدة الحضرمية لم ينقطع الا بإسقاط المكلا عسكريا في يد( الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل)يوم ١٧سبتمبر ١٩٦٧م. ولازال كثير من الحضارم يعتبرون هذا اليوم يوما أسودا في تاريخ حضرموت المعاصر.


نعود مرة أخرى لموضوع العنوان. فالجنوب العربي كيان سياسي خدج صنعته بريطانيا ولم تعترف به أي دولة أخرى ولم يكن له أي حضور او تمثيل في الجامعة العربية او الأمم المتحدة. ولا يمثله اي سفير في اي دولة وليس لديه اي سفارة حتى لبريطانيا التي اعترفت به. ولذلك فدعاة الجنوب العربي اليوم يستعيرون (علم) دولة اليمن الجنوبي سابقا. للتعبير عن مطالبهم بعودة كيان الجنوب العربي. الذي دفنته للأبد دولة الاستقلال الوطني اليمني في الجنوب الذي يرفعون علمها اليوم.

وهذا احد مظاهر اهتزاز رؤية الحراك الجنوبي لعودة الدولة او الانفصال.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك