من نحن | اتصل بنا | الاثنين 18 أكتوبر 2021 02:03 مساءً
منذ 28 دقيقه
نفذ زارعي الكلى في عدن وقفة احتجاجية امام مقر وزارة الصحة العامة والسكان في خورمكسر.    وذالك احتجاجا على المعاناة التي يعاني منها زارعي الكلى في عدن من عدم توفر الادوية لهم.   وطالب زارعي الكلى منظمة الصحة العالمية  بتوفير الادوية لهم أسوة بالمرضى في
منذ ساعه و 31 دقيقه
  عقد في العاصمة المصرية القاهرة، اللقاء التشاوري بين وزارة الصحة العامة والسكان برئاسة وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح، ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور أحمدالمنظري.   ويناقش اللقاء، على مدى يومين عدداً من الموضوعات المتصلة بعمل القطاعات
منذ 15 ساعه و 39 دقيقه
  نجحت حملة عسكرية مشتركة من اللواء 14 مدرع كتيبة الدعم والاسناد من رفع قطاع قبلي في طريق الرويك الرابط بين محافظة مأرب والمحافظات المجاورة، بعد أن استمر لأيام وتوقفت معه حركة المرور.   وقالت مصادر ميدانية إن الحملة العسكرية المشتركة من اللواء 14 مدرع بقيادة العميد علي
منذ 19 ساعه و 35 دقيقه
مثل الرابع عشر من أكتوبر من عام 1963، انطلاق الشرارة الأولى للثورة في جنوب الوطن ضد الاستعمار البريطاني، بقيادة الشهيد راجح بن غالب لبوزة والتي دامت أربع سنوات .وخلال هذه الاربع السنوات خاض المناضلون مواجهات عسكرية مع القوات البريطانية في جميع جبهات القتال زلزلت مواقع
منذ يوم و 6 دقائق
  أحتفلت جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا بمحافظة تعز صباح اليوم تزامناً مع إحتفال بلادنا بالذكرى ال(58)لثورة(14)أكتوبر المجيدة عام (1963م) ,بتخرج الدفعة الأولى من طلابها والبالغ عددهم (72)طالب وطالبة .   وخلال الحفل المكرس للإحتفال بتخرج الدفعة الأولى المتزامن مع هذه
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
اخبار تقارير
 
 

تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!

عدن بوست -متابعات: الثلاثاء 07 سبتمبر 2021 07:29 صباحاً
 
كتب / الصحفي الاردني شاكر الجوهري:
 
يلح علي عدد من الأصدقاء اليمنيين، على ضرورة نشر كتابي “الصراع في عدن”، الذي نشرته صحيفة “السياسة” الكويتية سنة 1988 في حلقات صحفية، تلقيت خلالها دعوة رسمية من اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني.. وأحذ بعض قادة الحزب.. خصوصا سالم محمد صالح، الأمين العام المساعد في حينه، ينظر لي، باعتباري مؤرخ الحزب.
استجابة لإلحاح الأصدقاء، قررت إعادة نشره في حلقات الكترونية.. كما قررت أن أضيف له حلقة جديدة تتناول ما خلا منه الكتاب، سواء في الحلقات الصحفية التي نشرت 1988، أو حين صدر على هيئة كتاب عن مكتبة مدبولي في القاهرة سنة 1992.
هذه الحلقة تتضمن التفاصيل التي توفرت لدي عن حادث مقتل عبد الفتاح اسماعيل، مؤسس الحزب الإشتراكي اليمني، ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب (رئيس الدولة) في جنوب اليمن، حيث كان ثالث رئيس لدولة الجنوب اليمني بعد قحطان الشعبي، وسالم ربيع علي.
المرجح لدي، من خلال المعلومات، أن علي سالم البيض، الذي شغل منصب رئيس الدولة، بعد علي ناصر محمد، الذي كان خلف عبد الفتاح اسماعيل، محتلا الترتيب الرابع بين رؤساء دولة الجنوب..
المرجح أن البيض هو الذي رتب قتل عبد الفتاح اسماعيل، بمعرفة ومشاركة سعيد صالح، عضو المكتب السياسي.
التقرير الذي اعدته لجنة التحقيق عن مقتل عبد الفتاح، برئاسة صالح منصر السيلي، يتقاطع مع نتائج الإستقصاء الصحفي..
هنالك أكثر من رواية عن المكان الذي توجه له عبد الفتاح اسماعيل من مقر اللجنة المركزية في التواهي للحزب الإشتراكي اليمني، الذي شهد مؤامرة علي ناصر الدموية، التي استهدفت قتل رفاقه المنافسين، على المواقع القيادية في سكرتاريا اللجنة المركزية للحزب، التي انبثقت عن المؤتمر العام الثالث للحزب، الذي انعقد سنة 1985، وهو التنافس الذي قاد إلى مجزرة يناير (كانون ثاني) 1986.
الرواية الأولى:
ذكرت أن عبد الفتاح اسماعيل خرج من قاعة اجتماعات المكتب السياسي مساءً، في حوالي الساعة السابعة وهو مصاب بجرح طفيف في يده، واتجه بمدرعة أقلته وعلي سالم البيض إلى مبنى وزارة الدفاع، وعندما تعرضت المدرعة لنيران أحد المواقع التابعة للقوات البحرية أقفلت راجعة حيث نزل منها البيض وبقي فيها اسماعيل.
الرواية الرسمية التي أعلنت في 10/2/1986 تقول إن المدرعة أصيبت بعدة قذائف صاروخية دمرتها، إلا أنه لم يعُثر على أثر لجثة عبد الفتاح.
الرواية الثانية:
تذكر هذه الرواية، على لسان شقيقته زوجته “أم صلاح”، أن عبد الفتاح اتصل بها في اليوم الثالث للقتال ليطمئنها على سلامته.
الرواية الثالثة:
تذكر على لسان شقيقته، زوجة فضل محسن عضو المكتب السياسي للحزب أن عبد الفتاح اتصل بها هاتفيا في اليوم العاشر للقتال، ليطمئنها على سلامته.
الرواية الرابعة:
تذكر على لسان علي سالم البيض خلال مقابلة نشرتها صحيفة “السياسة” الكويتية (11/2/1986)، بعيد توقف القتال، يقول البيض فيها أنه ظل هو والرفيق عبد الفتاح اسماعيل على اتصال مع السفير السوفياتي حتى اليوم العاشر للقتال.
الرواية الخامسة:
تقول هذه الرواية أن عبد الفتاح اسماعيل خرج مباشرة من مقر اللجنة المركزية إلى منزل عضو اللجنة المركزية سعيد صالح، القريب من المبنى، وبقي فيه ليتابع أعمال المقاومة ضد القوات الموالية لعلي ناصر محمد.
الشهادات الأربع الأخيرة تؤكد أن عبد الفتاح لم يقتل في اليوم الأول للقتال.
وتضيف الرواية الخامسة أنه في اليوم الخامس، وبعد جلاء الموقف العسكري وتقهقر قوات ناصر محمد وانسحاب قسم كبير منها إلى “أبين”، أقتيد عبد الفتاح إسماعيل من منزل سعيد صالح مخفوراً بحراسة قريب لهذا الأخير يدعى “جوهر” تولى قتله وإحراق جثته ودفن بقاياها، في مكان لا يبعد كثيراً عن منزل سعيد صالح، الذي تقلد بعد أيام قليلة واحداً من أهم المناصب الحكومية.. وزير أمن الدولة.
 
ثم أقدم سعيد صالح على قتل “جوهر”، مدعياً أنه انتحر بعد أن أصيب بالجنون.
 
إلى ذلك، يؤكد سعيد الجناحي، وهو عم عبد الفتاح اسماعيل، وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب في شمال اليمن، أن “فتاح” اتصل في اليوم العاشر للقتال مع شقيقته زوجة فضل محسن.
وتقول مصادر خاصة، أنه حين فتحت حراسات علي ناصر محمد النار على اعضاء المكتب السياسي في مقر اللجنة المركزية، لم يكن اعضاء المكتب السياسي الموالين لعلي ناصر محمد قد وصلوا المكان، وكذلك على ناصر.. يضاف لهم سالم صالح محمد، وسعيد صالح.
حين وصل سالم صالح، وجد أن المجزرة قد وقعت، فتوجه من فوره إلى منزل سعيد صالح القريب من المكان، ومكث عنده.
ويقول أحد قادة الحزب مؤكدا على عدم كشف إسمه، أنه بعد توقف اطلاق النار داخل مبنى اللجنة المركزية، هبط “فتاح” والبيض معا إلى الدور الأرضي من المبنى، وأخذا بإجراء الإتصالات الهاتفية مع انصارهما من أجل التصدي لمؤامرة علي ناصر محمد. وفي المساء وصلت إلى المقر دبابة صعد إليها عبد الفتاح اسماعيل. وبعد قليل تبعه البيض بدبابة أخرى. وقد قصفت الدبابتان بالفعل وجرح البيض وارسل للمستشفى للعلاج. وقد قصفت الدبابة التي استقلها “فتاح” في منطقة “الجستبار” قرب مقر قيادة القوات البحرية بعد جسر التواهي. وأدى حادث القصف إلى مقتل وجرح من كانوا داخل الدبابة باستثناء “فتاح” الذي كان الوحيد الذي لم يفقد وعيه جراء القصف، وقد غادر الدبابة مشيا على الاقدام إلى أن التقاه نفر من حراسات سالم صالح محمد وسعيد صالح، واصطحباه إلى منزل سعيد صالح القريب. ومن داخل منزل سعيد صالح، اتصل “فتاح” مع شقيقته زوجة فضل محسن، حيث لم يكن متاحا له الإتصال مع زوجته وأولاده لأنهم كانوا قد غادروا منزلهم الذي كان قد تعرض بدوره لقصف شديد جعله غير صالح للبقاء فيه.
ووفقا لذات الرواية، فقد ظل “فتاح” متخفيا طوال أيام القتال في منزل سعيد صالح الذي هو من أقرب المقربين لعلي سالم البيض، بالرغم من أن صالح من منطقة ردفان.. في حين أن البيض من حضرموت.
ويضيف المصدر أن سالم صالح محمد بادر إلى طمأنة من بقي حيا من أعضاء المكتب السياسي في أول لقاء لهم إلى أن عبد الفتاح موجود في مكان آمن لم يفصح لهم عنه، لكنه لم يظهر حتى الآن..!
ما الذي حدث لعبد الفتاح اسماعيل..؟
معلومات العضو القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني الذي يصر على عدم كشف هويته تقول إن علي سالم البيض، أوعز لسعيد صالح حليفه الدائم أن يقتل ضيفه عبد الفتاح اسماعيل. وقد اوكل سعيد صالح هذه المهمة إلى “عبد القوى جوهر” أحد افراد حراساته، وهو من اقربائه..
ولكن أين ذهبت جثة عبد الفتاح اسماعيل..؟
سعيد الجناحي يقدم لنا روايتان عن مصير جثة عمه “فتاح”.
الرواية الأولى ينسبها إلى سعيد صالح الذي قتل “فتاح” داخل منزله بأمر من البيض.
يقول الجناحي إن الرئيس علي عبد الله صالح التقى ذات يوم سعيد صالح الذي كان شديد الغضب بسبب خفض مكانته بعد الوحدة وتعيينه محافظا لمحافظة عدن، في حين أنه كان يطمح إلى موقع أهم من ذلك يتناسب مع موقعه كعضو مكتب سياسي في الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان في ذلك الوقت شريكا في اقامة الوحدة.
في لغة تمزج ما بين الجد والهزل، قال سعيد صالح للرئيس معبرا عن عدم رضاه عن موقع المحافظ: ألا يوجد رئيس سواك.. والله بنجزعك (بنقتلك) كما جزعنا عبد الفتاح..!
الرئيس الفطن سارع من فوره إلى سؤال سعيد صالح ماذا فعلتم بجثة عبد الفتاح..؟
أجاب سعيد صالح مراوغاً كي لا يقدم دليلا ماديا على الجريمة ودوره فيها: دقيناه (قتلناه) ووضعناه في شوال ثبتنا به ثقالات وقذفنا به إلى البحر..!
الجناحي يروي رواية اخرى قد تكون مكملة للرواية الأولى ومصححة لها. فهو ينسب إلى سعيد عبد الوارث الذي كان عضوا في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ابلاغه لصلاح نجل عبد الفتاح اسماعيل إن جثمان والده دفن تحت ارضية غرفة داخلية في منزل سعيد صالح..!
telegram
المزيد في اخبار تقارير
كشفت مصادر مطلعة أن هناك قرارات مرتقبه ستصدر خلال اليومين القادمين تشمل تغيير محافظ لحج اللواء أحمد تركي وتعيينه نائب رئيس جهاز الأمن القومي في الجمهورية، وتعيين
المزيد ...
  أكد محافظ محافظة شبوة محمد صالح بن عديو أن المشروع الفارسي الإيراني الدخيل على الأمة العربية والإسلامية لن يكون له مكان في شبوة ولا في اليمن كلها.    وقال
المزيد ...
  عبداللطيف المرهبي | كتابات من غير الصواب والمنطق القول بأن التهدئة القتالية التي يعتمدها الانقلاب الحوثي في بعض الجبهات مقابل التركيز على خوض المعارك والهجمات
المزيد ...
قال مصدر في رئاسة الوزراء اليوم الاربعاء ١٥ سبتمبر ان مخططا كبيراً تشترك فيه عدة مليشيات مسلحة تم افشاله اليوم في محافظة شبوة. واضاف المصدر ان المخطط اشتركت فيه
المزيد ...
  لا يخفي الطالب محمود عزيزان (22 عاماً) فرحته بتأسيس جامعة شبوة، فبعد تدشين المحافظ محمد صالح بن عديو إجراءات القبول والتسجيل بكليات الجامعة في عامها الجامعي
المزيد ...
  كتب / الصحفي الاردني شاكر الجوهري:   يلح علي عدد من الأصدقاء اليمنيين، على ضرورة نشر كتابي “الصراع في عدن”، الذي نشرته صحيفة “السياسة” الكويتية سنة
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
مثل الرابع عشر من أكتوبر من عام 1963، انطلاق الشرارة الأولى للثورة في جنوب الوطن ضد الاستعمار البريطاني،
ولكن كيف تعبنا من ترديد هذا المصطلح في اللقاءآت العامة وفي النقاشات الخاصة وفي كل مكان، وهذه الفكره حملناها
  (لايمكن لمن يعمل الا يخطئ فما بالك بمن يعمل كثيراً)    تعيش محافظة شبوة في مواجهة عدة تحديات وطنية
في عهد بن دغر كانوا يحمون المتظاهرين لاقتحام معاشيق واشعلوها حرب راح ضحيتها المئات.  والان يناشدون حكومة
إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير
ليس علي سالم البيض وحده، قاتلًا، هناك أخرون غيره لا يقلون جرمًا عنه. أنت أمام نهج سياسي معجون بالدم، لا يمكن
لقد أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في مؤتمره  الصحفي الاخير ان عدن دفعت كل ماعليها من التزامات تجاه المنحة
المهندس حيدر العطاس فجر مساء الجمعة 3 سبتمبر 2021 قنبلة اخرى من بقايا حرب الاخوة الاعداء.. بمجرد انتهاء الحلقة
في زمن الحوثي تكشفت كثير من الوجوه التي ما كان لها ان تظهر على حقيقتها في الظروف الطبيعية، فقد حاولت شخصيات
تمر بنا الذكرى الخامسة لاغتيال الأستاذ صالح سالم بن حليس القيادي في إصلاح عدن، الذي طالته عملية اغتيال آثمة
اتبعنا على فيسبوك