من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 06 يوليو 2022 12:22 صباحاً
منذ 13 ساعه و 25 دقيقه
    وزعت مؤسستي " سواعد الخير و صنائع المعروف " الإنسانية ( 300 ) سلة غذائية للنازحين والأسر الفقيرة في إطار مديرية لودر بمحافظة أبين ..    ويأتي ذلك ضمن أنشطتها وبرامجها المكرسة بمشروع العشر من ذي الحجة وعيد الأضحى المبارك وبتوجيهات من محافظ محافظة أبين اللواء ركن/
منذ يوم و 3 دقائق
  وزع مشروع الحماية ودعم سبل العيش للنساء والفتيات الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان وتنفيذ الوصول الإنساني فرع شبوة صباح اليوم وزع منح التمكين الاقتصادي لعدد 28 مستفيدة من دورات التدريب المهني في مجالي الخياطة والكوافير خلال النصف الأول من هذا العام.   وخلال حفل
منذ يوم و 11 ساعه و 38 دقيقه
      اصدرت قبائل مديرية مودية والمنطقة الوسطى أبين بيان استنكار     وتلقت (عدن بوست) نسخة من البيان الذي جاء فيه:   بسم الله الرحمن الرحيم   الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد:   بيان استنكار من قبائل وابناء
منذ يوم و 14 ساعه و 28 دقيقه
باشرت الفرق الفنية أعمال المسح الميداني لمشروع شارع السواعي بمديرية المعلا بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي-العاصمة عدن.   وقامت مؤسسة الشاطئ للهندسة والمقاولات بأعمال المسح الميداني للمشروع تمهيدا للبدء بالعمل.   وجاء أعمال المسح الميداني
منذ يوم و 15 ساعه و 13 دقيقه
عُقد اليوم بالعاصمة عدن الإجتماع الأول للجنة الإستشارية الخاصة بأعمال الخطة الوطنية لتنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن في اليمن والهيكلية المؤسساتية وشروطها المرجعية التي نظمتها وزارة الشؤون الإجتماعية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، برئاسة الدكتور محمد سعيد
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اخبار تقارير
 
 

تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!

عدن بوست -متابعات: الثلاثاء 07 سبتمبر 2021 07:29 صباحاً
 
كتب / الصحفي الاردني شاكر الجوهري:
 
يلح علي عدد من الأصدقاء اليمنيين، على ضرورة نشر كتابي “الصراع في عدن”، الذي نشرته صحيفة “السياسة” الكويتية سنة 1988 في حلقات صحفية، تلقيت خلالها دعوة رسمية من اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني.. وأحذ بعض قادة الحزب.. خصوصا سالم محمد صالح، الأمين العام المساعد في حينه، ينظر لي، باعتباري مؤرخ الحزب.
استجابة لإلحاح الأصدقاء، قررت إعادة نشره في حلقات الكترونية.. كما قررت أن أضيف له حلقة جديدة تتناول ما خلا منه الكتاب، سواء في الحلقات الصحفية التي نشرت 1988، أو حين صدر على هيئة كتاب عن مكتبة مدبولي في القاهرة سنة 1992.
هذه الحلقة تتضمن التفاصيل التي توفرت لدي عن حادث مقتل عبد الفتاح اسماعيل، مؤسس الحزب الإشتراكي اليمني، ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب (رئيس الدولة) في جنوب اليمن، حيث كان ثالث رئيس لدولة الجنوب اليمني بعد قحطان الشعبي، وسالم ربيع علي.
المرجح لدي، من خلال المعلومات، أن علي سالم البيض، الذي شغل منصب رئيس الدولة، بعد علي ناصر محمد، الذي كان خلف عبد الفتاح اسماعيل، محتلا الترتيب الرابع بين رؤساء دولة الجنوب..
المرجح أن البيض هو الذي رتب قتل عبد الفتاح اسماعيل، بمعرفة ومشاركة سعيد صالح، عضو المكتب السياسي.
التقرير الذي اعدته لجنة التحقيق عن مقتل عبد الفتاح، برئاسة صالح منصر السيلي، يتقاطع مع نتائج الإستقصاء الصحفي..
هنالك أكثر من رواية عن المكان الذي توجه له عبد الفتاح اسماعيل من مقر اللجنة المركزية في التواهي للحزب الإشتراكي اليمني، الذي شهد مؤامرة علي ناصر الدموية، التي استهدفت قتل رفاقه المنافسين، على المواقع القيادية في سكرتاريا اللجنة المركزية للحزب، التي انبثقت عن المؤتمر العام الثالث للحزب، الذي انعقد سنة 1985، وهو التنافس الذي قاد إلى مجزرة يناير (كانون ثاني) 1986.
الرواية الأولى:
ذكرت أن عبد الفتاح اسماعيل خرج من قاعة اجتماعات المكتب السياسي مساءً، في حوالي الساعة السابعة وهو مصاب بجرح طفيف في يده، واتجه بمدرعة أقلته وعلي سالم البيض إلى مبنى وزارة الدفاع، وعندما تعرضت المدرعة لنيران أحد المواقع التابعة للقوات البحرية أقفلت راجعة حيث نزل منها البيض وبقي فيها اسماعيل.
الرواية الرسمية التي أعلنت في 10/2/1986 تقول إن المدرعة أصيبت بعدة قذائف صاروخية دمرتها، إلا أنه لم يعُثر على أثر لجثة عبد الفتاح.
الرواية الثانية:
تذكر هذه الرواية، على لسان شقيقته زوجته “أم صلاح”، أن عبد الفتاح اتصل بها في اليوم الثالث للقتال ليطمئنها على سلامته.
الرواية الثالثة:
تذكر على لسان شقيقته، زوجة فضل محسن عضو المكتب السياسي للحزب أن عبد الفتاح اتصل بها هاتفيا في اليوم العاشر للقتال، ليطمئنها على سلامته.
الرواية الرابعة:
تذكر على لسان علي سالم البيض خلال مقابلة نشرتها صحيفة “السياسة” الكويتية (11/2/1986)، بعيد توقف القتال، يقول البيض فيها أنه ظل هو والرفيق عبد الفتاح اسماعيل على اتصال مع السفير السوفياتي حتى اليوم العاشر للقتال.
الرواية الخامسة:
تقول هذه الرواية أن عبد الفتاح اسماعيل خرج مباشرة من مقر اللجنة المركزية إلى منزل عضو اللجنة المركزية سعيد صالح، القريب من المبنى، وبقي فيه ليتابع أعمال المقاومة ضد القوات الموالية لعلي ناصر محمد.
الشهادات الأربع الأخيرة تؤكد أن عبد الفتاح لم يقتل في اليوم الأول للقتال.
وتضيف الرواية الخامسة أنه في اليوم الخامس، وبعد جلاء الموقف العسكري وتقهقر قوات ناصر محمد وانسحاب قسم كبير منها إلى “أبين”، أقتيد عبد الفتاح إسماعيل من منزل سعيد صالح مخفوراً بحراسة قريب لهذا الأخير يدعى “جوهر” تولى قتله وإحراق جثته ودفن بقاياها، في مكان لا يبعد كثيراً عن منزل سعيد صالح، الذي تقلد بعد أيام قليلة واحداً من أهم المناصب الحكومية.. وزير أمن الدولة.
 
ثم أقدم سعيد صالح على قتل “جوهر”، مدعياً أنه انتحر بعد أن أصيب بالجنون.
 
إلى ذلك، يؤكد سعيد الجناحي، وهو عم عبد الفتاح اسماعيل، وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب في شمال اليمن، أن “فتاح” اتصل في اليوم العاشر للقتال مع شقيقته زوجة فضل محسن.
وتقول مصادر خاصة، أنه حين فتحت حراسات علي ناصر محمد النار على اعضاء المكتب السياسي في مقر اللجنة المركزية، لم يكن اعضاء المكتب السياسي الموالين لعلي ناصر محمد قد وصلوا المكان، وكذلك على ناصر.. يضاف لهم سالم صالح محمد، وسعيد صالح.
حين وصل سالم صالح، وجد أن المجزرة قد وقعت، فتوجه من فوره إلى منزل سعيد صالح القريب من المكان، ومكث عنده.
ويقول أحد قادة الحزب مؤكدا على عدم كشف إسمه، أنه بعد توقف اطلاق النار داخل مبنى اللجنة المركزية، هبط “فتاح” والبيض معا إلى الدور الأرضي من المبنى، وأخذا بإجراء الإتصالات الهاتفية مع انصارهما من أجل التصدي لمؤامرة علي ناصر محمد. وفي المساء وصلت إلى المقر دبابة صعد إليها عبد الفتاح اسماعيل. وبعد قليل تبعه البيض بدبابة أخرى. وقد قصفت الدبابتان بالفعل وجرح البيض وارسل للمستشفى للعلاج. وقد قصفت الدبابة التي استقلها “فتاح” في منطقة “الجستبار” قرب مقر قيادة القوات البحرية بعد جسر التواهي. وأدى حادث القصف إلى مقتل وجرح من كانوا داخل الدبابة باستثناء “فتاح” الذي كان الوحيد الذي لم يفقد وعيه جراء القصف، وقد غادر الدبابة مشيا على الاقدام إلى أن التقاه نفر من حراسات سالم صالح محمد وسعيد صالح، واصطحباه إلى منزل سعيد صالح القريب. ومن داخل منزل سعيد صالح، اتصل “فتاح” مع شقيقته زوجة فضل محسن، حيث لم يكن متاحا له الإتصال مع زوجته وأولاده لأنهم كانوا قد غادروا منزلهم الذي كان قد تعرض بدوره لقصف شديد جعله غير صالح للبقاء فيه.
ووفقا لذات الرواية، فقد ظل “فتاح” متخفيا طوال أيام القتال في منزل سعيد صالح الذي هو من أقرب المقربين لعلي سالم البيض، بالرغم من أن صالح من منطقة ردفان.. في حين أن البيض من حضرموت.
ويضيف المصدر أن سالم صالح محمد بادر إلى طمأنة من بقي حيا من أعضاء المكتب السياسي في أول لقاء لهم إلى أن عبد الفتاح موجود في مكان آمن لم يفصح لهم عنه، لكنه لم يظهر حتى الآن..!
ما الذي حدث لعبد الفتاح اسماعيل..؟
معلومات العضو القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني الذي يصر على عدم كشف هويته تقول إن علي سالم البيض، أوعز لسعيد صالح حليفه الدائم أن يقتل ضيفه عبد الفتاح اسماعيل. وقد اوكل سعيد صالح هذه المهمة إلى “عبد القوى جوهر” أحد افراد حراساته، وهو من اقربائه..
ولكن أين ذهبت جثة عبد الفتاح اسماعيل..؟
سعيد الجناحي يقدم لنا روايتان عن مصير جثة عمه “فتاح”.
الرواية الأولى ينسبها إلى سعيد صالح الذي قتل “فتاح” داخل منزله بأمر من البيض.
يقول الجناحي إن الرئيس علي عبد الله صالح التقى ذات يوم سعيد صالح الذي كان شديد الغضب بسبب خفض مكانته بعد الوحدة وتعيينه محافظا لمحافظة عدن، في حين أنه كان يطمح إلى موقع أهم من ذلك يتناسب مع موقعه كعضو مكتب سياسي في الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان في ذلك الوقت شريكا في اقامة الوحدة.
في لغة تمزج ما بين الجد والهزل، قال سعيد صالح للرئيس معبرا عن عدم رضاه عن موقع المحافظ: ألا يوجد رئيس سواك.. والله بنجزعك (بنقتلك) كما جزعنا عبد الفتاح..!
الرئيس الفطن سارع من فوره إلى سؤال سعيد صالح ماذا فعلتم بجثة عبد الفتاح..؟
أجاب سعيد صالح مراوغاً كي لا يقدم دليلا ماديا على الجريمة ودوره فيها: دقيناه (قتلناه) ووضعناه في شوال ثبتنا به ثقالات وقذفنا به إلى البحر..!
الجناحي يروي رواية اخرى قد تكون مكملة للرواية الأولى ومصححة لها. فهو ينسب إلى سعيد عبد الوارث الذي كان عضوا في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ابلاغه لصلاح نجل عبد الفتاح اسماعيل إن جثمان والده دفن تحت ارضية غرفة داخلية في منزل سعيد صالح..!
telegram
المزيد في اخبار تقارير
  ألقى الدكتور مبروك الحسني ممثل الجمهورية اليمنية كلمة بلادنا في ملتقى تمكين الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنعقد في ايطاليا في مايلي نصها:    نص
المزيد ...
    عقدت الجمهورية اليمنية لقائين هامين مستقلين مع كل من جمهورية تركيا وجمهورية روسيا، بشأن تطورات الاحداث الجارية في اليمن عقب اعلان تمديد الهدنة، وابرز
المزيد ...
وجّه الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشئون الإجتماعية والعمل كلمة هامة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عمل الأطفال الذي يصادف الثاني عشر من يونيو من كل عام، تطرق
المزيد ...
قال معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، إن مايحدث في مديرية طورالباحة من تقطعات ونهب وحرابة من قبل عناصر خارجه عن القانون ليس جرائم
المزيد ...
بدأت اليوم في العاصمة الأردنية عمّان فعاليات المنتدى العربي الأول من أجل المساواة والذي يستمر ليومين وتنظمه لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا
المزيد ...
قال الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الإجتماعية والعمل، إن الحكومة اليمنية تولي إنعدام الأمن الغذائي اهتماما خاصا في برنامجها الحكومي من خلال تعزيز برامج
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  منذ الأزل وحتى الآن مازال التعليم الجامعي يواجه في بلدنا الكثير من الصعوبات سياسة واقتصادية أو بسبب
  انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع في شوارع عدن بشكل لاحظه سكان المدينة; ولا يخف على أحد من
    أغلقت أجهزة الدولة صحيفة "النداء" ثم سمحت بعودتها عقب أيام، أسعدنا خبر العودة وقال لي الأستاذ محمد
كان هناك أمل يراودني بين الحين والآخر بأن الإخوة في المجلس الانتقالي سيعملون على تصحيح العلاقة مع أبناء عدن
مدير إدارة مدير تحرير بقناة عدن الفضائية  4 يونيو 2022      أكثر من سبع سنوات مضت على فترة إقامة قناة
طالعنا ما نشر في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي حول قرار رئيس المجلس السياسي الموجه لرئيس الوزراء والذي أمره
اليوم عرفت من هو طحنون الصلاحي الذي أعاد ما وجده في أحد المنازل في الجبهة الشرقية بتعز والتي كانت عبارة عن
  مرضى زارعي الكبد والكلى في مدينة عدن والوافدين إليها بعد أن خسروا كل مايملكون وتحملهم تكاليف العملية
في عام 2017  قام الرئيس منصور بزيارة المؤسسة التي يعمل بهاالعبدلله،كنافي استقبالة مع بقية
تعقيدات المشهد اليمني وتشابك مدخلاته ومخرجاته لا تصعب على المحللين من خارج اليمن فقط بل حتى على معظم ابناءه.
اتبعنا على فيسبوك