من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 نوفمبر 2022 03:28 مساءً
منذ ساعتان و 55 دقيقه
    منحت جامعة عدن اليوم الأحد درجة الماجستير في الإعلام للباحث عمر محمد حسن نعمان عن رسالته الموسومة بـالدعاية الإعلامية ودورها في الحرب اليمنية؛ وذلك إزاء مناقشته العلنية التي شهدتها كلية الأدب.     و تمحورت الدراسة التي جاءت في إطار المنهج التحليلي لمعرفة
منذ 5 ساعات و 11 دقيقه
  صدر عن مركز أبعاد للدراسات والبحوث اليوم السبت دراسة بحثية عن المؤتمر الشعبي العام للكاتب الصحفي والباحث فؤاد مسعد. وتقع الدراسة التي صدرت باللغتين العربية والإنجليزية في ٢٢ صفحة موزعة على عدد من الأقسام التي تناولت أهم التحولات في مسار المؤتمر الشعبي خلال أربعة عقود
منذ 12 ساعه و 34 دقيقه
  حققت اليمن أول ميدالية ذهبية للكاراتيه في تاريخها، كما حصدت أخرى فضية، بالإضافة إلى أربع برونزيات ملونة، للفئات الثلاث " ناشئين، شباب، كبار".   جاء ذلك، خلال مشاركة اليمن ضمن بطولة غرب آسيا للكاراتيه المقامة في إمارة الشارقة الإماراتية، خلال الفترة من 23-27 نوفمبر
منذ 12 ساعه و 37 دقيقه
  منذ أكثر من ثماني سنوات، أدى الصراع الدامي في اليمن إلى مقتل وجرح مدنيين من جميع شرائح المجتمع. نسبة كبيرة منهم من النساء والأطفال الذين وقعو ضحايا للألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون.   وفي عام 2017، خرجت دليلة عبده أحمد وابنة عمها عفاف للحصول على المياه في مديرية صبر
منذ 12 ساعه و 49 دقيقه
  قال مصدر محلي، إن شخصين قتلا وأصيب ثالث برصاص مسلحين في محافظة إب، وسط انتشار مرعب للجريمة وأعمال القتل بمختلف مديريات المحافظة.     وأضاف المصدر أن جريمة القتل وقعت في قرية دار العلفي بمنطقة ميتم التابعة لمديرية المشنة شرقي مدينة إب، نتيجة خلافات حول قطعة أرض،
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
مقالات
 
 
السبت 04 يونيو 2022 10:03 مساءً

مجلس القيادة الرئاسي،، حكومتنا،، أعيدوا قناة عدن،، قناة عدن تنتظر القرار

نجيب حيدر
مدير إدارة مدير تحرير بقناة عدن الفضائية 
4 يونيو 2022   
 
أكثر من سبع سنوات مضت على فترة إقامة قناة عدن بجدة في المملكة العربية السعودية لم يُكسِبْها غربتها مكانةً في مصاف قنوات السبق المؤثرة في الجمهور.. لم يطرأْ عليها شيء من التحديث والتجديد أو الإثراء بحيث ينعكس مردوده على المتلقي بل ظلت فوق مايتقاضاه القائم عليها من دعم سخي عالةً كحال معاق في غربته يُتَسَول بها يمنةً ويسرى طلعةً ونزلة حال قناتنا بجدة كمريض يهذي بعيداً عن واقع الحال يعيش مشهداً متناقضاً دونما معالم واضحة تسير وفق اتباع الهوى تحقيقا لمصالح من يديرها.. 
 
كما نجدها على وجوهِ موظفي قناة عدن وكوادرها بعدن رسمت لوحةً حزينةً لتعابيرِ البؤس واليأس والشقاء وعلامات الفُقْد والأسى وأوغلت في قلوبهم جرحا غائرا ووجعا قاتلا منهم من غادرنا على إثره وفارقنا إلى غير رجعةٍ وآخرين في كدرٍ من العيش لايزالوا يصارعون آهاتهم وآلامهم لمجرد البقاء على ظهر هذه البسيطة يذوقون شتى أصناف الأسقام وأسوأها يتجرعون مرارة العيش وضنكه في فقدهم لمصدر رزفهم قناة عدن.. 
 
قناة عدن الفضائية أنجبت قامات إعلامية وكفاءات مهنية تمتلك مخزوناً معرفياً وثراءً أدبياً وخبرات علمية وهندسية أفنت جُلَّ سنين أعمارها وأسعد لحظات حياتها في تحسين الأداء الاعلامي وإيصال رسالة إعلامية هادفة للجمهور المتلقي شكلت بمنجزاتها العملية على مدى المسيرة الوطنية ثروة إعلامية حقيقية تم إهدارها وإضاعتها.. إن ما يشعر به هامات وكفاءات قناة عدن من خذلان ممقوت وإهمال متعمد ومايعانيه نخبة كوادر وموظفي القناة بعدن من مآسي وأمراض جمَّا ففيهم من هو طريح الفراش يحتظر حبيس بيته ومنهم من لم يستطعْ توفير تكاليف إجراء العملية الجراحية وقيمة الفحوصات الطبية خارج وطنه مما يجعله عرضة للتشرد والضياع وهناك من لا يجد قوت يومه وآخرون تركونا وتركوا القناة ورحلوا بصمت دون أن نسمع أنينهم تاركين دعوات مظلوم ومقهور ومكسور تحلق فضائنا تطرق أبواب السماء لتقتص ممن ظلمهم وحرمهم حقهم في العيش كرماء وقصص كثيرة يَنْدى لها الجبين وتَصْدئُ لها العقول..
 
خلال بضع سنين أثبتت التجربة بما لايدعُ مجالا للشك أَلاَّ خير فيمن تولى أمرهم، وتقلد إدارة قناتهم، فالقائم على قناة عدن بجدة فارس عبدالعزيز  يتنائى بنفسه عن وجع كوادر قناة عدن وموظفيها لم يلتفت يوماً إلى حالهم وهم يتساقطون تباعاً، لم يَرِقْ له قلب، أو ينبري عنه اعتزاء، أو تأخذه بهم رأفة؛ أن يقتطع مخصصا شهريا نصف ما يُنفق ميزانية باسم القناة فائضا لايُصرف لها يجعله دعماً لهذه الشريحة التي تعاني مرارة الأمراض والأوجاع بل نراه يشرِّع لنفسه باسم الشرعية مايشاء ما لا يُحِلُّه لغيره يتعالج في أرقى مستشفيات الهند وماليزيا وغيرها ويترفه بين دول العالم سفرتين إلى ثلاثٍ كل عام دون النظر إلى من تحمل مسئولياتهم .. 
 
سبع عجاف مضت من استغلال دخل قناة عدن بجدة ومصادرها وكل متعلقاتها طُوِّعت قناتنا لشخص أضحى كفيلا بتغيير قراءة العداد في حياته جديرا في فهم لغة الأرقام في محيطه فنقلته ومن على شاكلته بين حلم ونومة إلى ما لا كان يحلم به.. 
 
قناة عدن بجدة يسكنها بضعة نفر منهم يعيش بذخا من العيش مقرفا، بخلاف مايصرف من قرارات تعيين لعدد غير مؤهلين لها في صورة مخالفة لقواعد الاستحقاق للترقية الإدارية من التدرج والانتماء الوظيفي أساءت تصريف الوظيفة العامة وكأنه يوزع فاكهةً من حقل مزرعته في حالة عكست أسوأ مراحل العبث والفساد الاداري.. 
قناة عدن بجدة يشرف عليها شخص نرجسي تكتسيه غريزة التملك وحب الذات احتكر العمل فيها في المنفى على طاقم عائلي.. ليس بينها الشهادة والكفاءة والخبرة وصار ابن القناة مكانه خارجها.. سعى دائما إلى استبعاد وإهانة كوادرها وكفاءاتها تركيبة لاترى إلا ذاتها ولذاتها لاتفكر إلا بما تحت أقدامها تحملق في محيطها لتستثمر كل عائد في زيادة أرباحها تخلق مناخاً غير مستقرٍ لتعيش جوَّها.. 
 
كيف يمكن أن يؤتى بخريج تاريخ كلية التربية مدرس تلاميذ رابع ابتدائي مادة البستنة إلى أعلى هرم جهاز إعلامي كيف نتوقع أن يديره وأن تكون مخرجاته أو أن نستنتج ثماره،، استغل إمكانيات القناة من -شخص يفترض به أن يكون مناراً لإيصال الحقيقة وحرية الكلمة- إلى إزاحة منافسيه.. 
تردى إلى إهانة كادر من كوادر قناة عدن الأجلاء وأحد أعلامها لا لشيء سوى لتمسكه بحقه في القناة لم يشفع له معاناته المرض وأصر على سجنه في غربته عوضا عن رد اعتباره وتكريمه.
 
شخصٌ لم يرعَ الجانب الانساني في امرأةٍ بغربتها خارج وطنها ليس لها سند اعطت القناة أكثر من نصف عمرها أكثر مما مكثه هو.. لم يكترث لخدمتها الطويلة وخبرتها المتميزة كوجه للشاشة أمعن في أذيتها وحرمانها راتبها وتشريدها في غربتها..
 
مذيعة أخرى تمتلك حسن الأداء وقوة الحضور تخلى عنها في أحلك ظروفها عقب إيهامها بوعود كاذبة عوضا عن 
الاستفادة منها ناشدت وتوسلت للحاق بقناتها خذلها في أتعس حالاتها جعلها لقمة صائغة في مملكة الحوثي قابلت بارئها كمدا وقهرا وتشرد أطفالها ظلما وجورا جراء تصرفاته الشيطانية..
 
لم يُعِر أيَّ كادرٍ من موظفي قناة عدن من لايروقون له ممن حاولوا اللحاق بها إلا سعى إلى أذيته ومحاربته، جعل العمل في قناة عدن بعدن حكرا على فئة لاتتجاوز حد الأصابع من أصحابه ومقربيه وممن لايمتون للقناة بصلة وأقعد موظفيها في منازلهم، أي جرم يرتكب هذا الكائن لايأبه بنتائجه ولايحذر عواقبه، يستلزم أن تلبس عباءته حتى تأمن شروره..
 
لم يكتفِ بمااستحوذ عليه خلال تلك السنين بل يطلع علينا كل موسم ليحقن إسفينا في مخيلتنا بوهم عودة فتح القناة وإطلاق بثها من عدن مستعينا ببعض من يُستطاع له بهدف تصريف ميزانية رصدت لذات الغرض مرات ومرات فالعملية كلها لاتتجاوز حد الوعود.. 
 
يتجاهل أكثر من 173 متعاقدا و 98 مساهما بقناة عدن ينتظرون درجاتهم الوظيفية لسنين طوال منذُ أكثر من خمسة عشر عاما في أسوء الحالات إهمالا لتحمل زمام المسئولية واستهتارا بها متفرغا لنزواته.  
تجرعنا كثيرا حماقة أطماعه وجشع أحلامه لاعتقادنا بثوابت الهدف وواحدية المنهج على عكس ما صُوِّر لنا من وضوح الرؤية وسوء النوايا وخبث الغايات كنا نعتقد أننا نعمل مع وطن فتجلى أننا نعمل مع أشخاص لأجل أهواءٍ ومصالح أنانية. 
 
عندما يُسند الأمر إلى غير أهله ينحرف الهدف عن مساره، ويُفقد الأمل، وينهار الحلم، وتسقط الراية، وتفسد القضية؛ من فقد التوازن في أداءه من الطبيعي أن يختل محيط عمله..
 
لنا أن نتساءل عن أجور مايسمى مراسلي قناة عدن بجدة في المحافظات المحررة المعتمدة من الجانب السعودي في أقل تقدير كإعاشة ألف ريال سعودي شهريا قبل أن يسعى لرفعها.. ياترى هل كل ما يرفع به من أسماء حقيقية؟ وهل كل تلك الأسماء المرفوع بها تستلم أجرها الشهري وإن تأخرت الشهرين والثلاثة؟  وهل رواتب العاملين بالقناة من الجانب السعودي يتم إيقافها بعد تركهم القناة والاستغناء عنهم؟ 
مجرد تساؤلات بريئة لتطمئن بها القلوب.. 
 
ﻻ نجد تفسيرا رصينا لسلوكيات من يقود قناتنا من أهدي ثوبا تجاوز مقاسه فجعله عيدا في سائر أيامه من تربع فأفلس في إدارتها تجده يميز فاقدي التمييز من لم يبلغ الحلم في اعلامنا وكأن أبناء قناة عدن لقطاء قُصَّر أثقله حملهم.. للأسف ابن صلاح ليس فيه صلاح لقناة عدن وكوادرها صلاحه لنفسه ليس إلا.. 
 
من يتسلم قيادة قناة عدن يتوجب عليه أن يكون قريبا من موظفيه يلامس همومهم يناقش مشاكلهم يحل قضاياهم لا أن يعبث بهم ويستثمر قناتهم، إنٌَ تحمل مسئولية قناة هي أرقى وأرفع من عبث الصبيان.. 
 
عندما نطالب بعودة بث تلفزيون قناة عدن من عدن لايعني ذلك منَّة علينا ولا هي هبة نستجديها بل هو حق من حقوقنا سُلِبَ منا ونطلق العنان لاسترداده..
 
من لا يستطيع أن يحمي صوته في أرضه لايستطيع ان يحمي نفسه، من يدير ظهره بعيدا عن إعلامه يفقد قواه وكيانه ومصداقيته؛ من يسعى إلى إطالة بقاء قناة عدن بعيدة عن كوادرها وهوائها ونسيمها يعجز عن تثبيت اﻷمن في عدن وماحولها، ومن يعجز عن ذلك يفقد القدرة في حماية أبناءها. 
 
لايزال يحدونا الأمل بالاستجابة لنداء كوادر تلفزيون قناة عدن وموظفيه لتحقيق حلمهم بعودة بثه من العاصمة عدن وإنهاء عقد بقاءه مرحل مرتحل في حكم الزائر المقيم .. 
 
في ضوء ذلك نجد أنفسنا في قناة عدن ندعو فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد محمد العليمي وأصحاب الفخامة النواب في مجلس القيادة ودولة رئيس مجلس الوزراء إلى إعادة النظر فيمن يتولى قيادة قناة عدن احتراما لكوادرها وتقديرا لصرحها التاريخي حتى تُجنَّب القناة مأساة جديدة إذ كيف بنا أن نقبل مخرجات أخرجت قناة عدن عن مسارها وشتت جمعها وفشلت في إدارتها.. كما ندعوهم إلى إطلاق القرار بإعادة بث قناة عدن من مسقط رأسها ومنشأها الأصلي مدينة التواهي في العاصمة عدن ويُحقق حلما طال مداه فمايزال هناك ضوء في الأفق يفتح آمالا واسعة يَخِيْطُ منه بارقةُ أملٍ في نفض غبار مرحلة عنونتها المآسي والأحزان لتحيي روح الحياة في نفوس موظفي تلفزيون عدن وكوادره بعودة بثه من العاصمة عدن فلايزال تلفزيون عدن ينتظر القرار..

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
     عندما تكون بداية أي رجل من بيت كريم، وبيت فاضل، وتصقل ذلك علوم يتربع فيها على أعلى مؤهل علمي، وتكون
  ظهرت جماعة الحوثي في البداية كــ(تفاهة) لا تستحق الاهتمام، ولم يكن يخطر في بال أحد أنها ستصير يوماً ذات
  تدهشك عدن بتاريخها العريق وبركان تكونها الضارب في القدم، ومعالمها المدنية التي سبقت نظيرتها على مستوى
  لا تنزعجوا من العنوان، عدن عظيمة ارض وشعب وهوية، ولتلك العظمة مؤشرات، لا ينكرها إلا جاحد.   اسألوا
  لطالما كان الحصول على الإجماع وان تكون القاسم المشترك بين الفرقاء والمختلفين مهمة وطنية شاقة لا يؤديها
ضخَّتْ وسائل التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من الفيديوهات، يظهر فيها يمنيون يشكون بحرقة من ظلم قيادات حوثية
تابعت مثل غيري بصمت ما يثار حول المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي واتهامات كبيرة موجهة لقيادتها واتهامات
بمناسبة فعالية ١٤ اكتوبر وظهورها بما لم يكن متوقع وفقا والتحشيد الذي حصل لها....... وبمناسبة معركة الوعي
    تحدث المحلل السياسي - وكيل وزارة الإعلام نجيب غلاب على حلول الذكرى الـ 59 لثورة 14 أكتوبر
  بطل قصتنا هامة كبيرة من ابطال ثورة الربع عشر من أكتوبر المجيدة، بل قل أحد رموزها الابطال، اللذين سطروا
اتبعنا على فيسبوك