من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 نوفمبر 2022 03:28 مساءً
منذ ساعتان و 23 دقيقه
    منحت جامعة عدن اليوم الأحد درجة الماجستير في الإعلام للباحث عمر محمد حسن نعمان عن رسالته الموسومة بـالدعاية الإعلامية ودورها في الحرب اليمنية؛ وذلك إزاء مناقشته العلنية التي شهدتها كلية الأدب.     و تمحورت الدراسة التي جاءت في إطار المنهج التحليلي لمعرفة
منذ 4 ساعات و 40 دقيقه
  صدر عن مركز أبعاد للدراسات والبحوث اليوم السبت دراسة بحثية عن المؤتمر الشعبي العام للكاتب الصحفي والباحث فؤاد مسعد. وتقع الدراسة التي صدرت باللغتين العربية والإنجليزية في ٢٢ صفحة موزعة على عدد من الأقسام التي تناولت أهم التحولات في مسار المؤتمر الشعبي خلال أربعة عقود
منذ 12 ساعه و 3 دقائق
  حققت اليمن أول ميدالية ذهبية للكاراتيه في تاريخها، كما حصدت أخرى فضية، بالإضافة إلى أربع برونزيات ملونة، للفئات الثلاث " ناشئين، شباب، كبار".   جاء ذلك، خلال مشاركة اليمن ضمن بطولة غرب آسيا للكاراتيه المقامة في إمارة الشارقة الإماراتية، خلال الفترة من 23-27 نوفمبر
منذ 12 ساعه و 6 دقائق
  منذ أكثر من ثماني سنوات، أدى الصراع الدامي في اليمن إلى مقتل وجرح مدنيين من جميع شرائح المجتمع. نسبة كبيرة منهم من النساء والأطفال الذين وقعو ضحايا للألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون.   وفي عام 2017، خرجت دليلة عبده أحمد وابنة عمها عفاف للحصول على المياه في مديرية صبر
منذ 12 ساعه و 18 دقيقه
  قال مصدر محلي، إن شخصين قتلا وأصيب ثالث برصاص مسلحين في محافظة إب، وسط انتشار مرعب للجريمة وأعمال القتل بمختلف مديريات المحافظة.     وأضاف المصدر أن جريمة القتل وقعت في قرية دار العلفي بمنطقة ميتم التابعة لمديرية المشنة شرقي مدينة إب، نتيجة خلافات حول قطعة أرض،
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
مقالات
 
 
الخميس 23 يونيو 2022 03:30 صباحاً

رسالة اليدومي التي نقلتها لرئيس تحرير "النداء"

عبده سالم
 
 
أغلقت أجهزة الدولة صحيفة "النداء" ثم سمحت بعودتها عقب أيام، أسعدنا خبر العودة وقال لي الأستاذ محمد اليدومي أبلغ تحياتي للأخ سامي غالب ومباركتي له بعودة صحيفته،
 
واعتذاري له عن أي تقصير، وانصحه أن يستفيد من عودة الصحيفة وينشغل بإصدارها ولا داعي للبحث عن أسباب إغلاقها، توجهت إلى الأخ سامي ونقلت له الرسالة بحذافيرها.. كان هذا في العام 2004م، والبارحة وصلتني رسائل عديدة عبر واتساب محملة بمنشور الصديق العزيز "سامي غالب" حول هذه القضية.
 
عاد بي منشوره إلى قرابة عشرين عاما، لكنني أذكر الكثير من تفاصيل القضية، والخلاصة أنني حضرت مقيلا سياسيا وكان فيه عدد من الأصدقاء والخبراء الدوليين، وعدد من الصحفيين والباحثين الدوليين، إضافة إلى بعض الأصدقاء وقادة الأحزاب والشخصيات. في هذا المقيل تحدث شخص لا أعرفه خارج موضوع المقيل السياسي، واتهم حزب الإصلاح بأنه كان وراء إغلاق صحيفة "النداء"، وهو ما حفّز بعض الشخصيات للتحدث في السياق نفسه، لا سيما تلك الشخصيات السياسية التي عادة ما كانت تأتي إلى اللقاءات وهي محملة بهموم "مظلومية حرب صعدة" على حد تعبيرها في حينها؛ وهو ما دفعني للرد على تلك الأحاديث نافيا هذه التهمة عن حزب الإصلاح، معتبراً الحديث عن هكذا موضوع لا يعدو تحريضا على الإصلاح ومحاولة لتشويه سمعته في لقاء يحضره سياسيون من اليمن وخارجها، ونوعا من زرع الشكوك بين أحزاب اللقاء المشترك، وشعرت حينها بأن هناك اهتماما من قبل بعض الأصدقاء الدوليين بهذا الموضوع إلى الحد الذي انفرد بي بعضهم لتوضيح هذا الموضوع أكثر.
 
في اليوم التالي، تكلمت مع الأخ محمد قحطان -فك الله قيده- بشأن ما قاله بعض الحاضرين في ذلك اللقاء، وما انطوى عليه من كيد للتجربة السياسية ورغبة في التحريض على الإصلاح، فقال: المهم الآن هو كيف نسعى لإعادة الصحيفة، وكيف نقف معها وندعمها!؟ وأثنى على الأخ سامي غالب ووصفه بأنه رجل يستحق الدعم والإسناد، مشيدا بعقليته ونباهته وتوازنه، ثم طلب مني التحدث مع الأستاذ اليدومي بضرورة مساعدته في إعادة الصحيفة ودعمها ماديا ومعنويا.
 
ذهبت في اليوم التالي إلى مقر الأمانة العامة لحزب الإصلاح لمقابلة الأستاذ اليدومي فوجدت الأخ محمد قحطان ومعه الفقيد حميد شحرة رئيس مؤسسة الناس للصحافة هناك، وكانوا قد تحدثوا مع الأستاذ اليدومي حول الموضوع.. كان الإصلاح بتلك الفترة في ذروة نضاله السلمي لاستعادة الحقوق والحريات ضمن احتشاد واسع لتكتل اللقاء المشترك والمنظمات المدنية والحقوقية والنقابية ومؤسسات الصحافة والاعلام، وهو ما يعني بان الإصلاح كان في إطار ذلك المسار النضالي متضررا من إغلاق الصحيفة، كما أن مجمل الإصلاحيين من دعاة النضال السلمي كانوا ينظرون إلى الصحيفة بأنها تشكل إضافة مهمة في مجال الحريات، وقلة قليلة ينظرون الى أهمية استعادة الصحيفة من زاوية المكاسب الحزبية؛ كون الصحيفة تمثل حالة انسلاخ ناصرية في الكيان الناصري وينبغي دعمها، وهكذا كان كلٌّ يرى أهمية الصحيفة من منظوره، وكلها في المحصلة تشكل حالة إجماع على أهمية عودة الصحيفة على النحو الذي ينفي أي إمكانية في ان يتقدم الحزب بطلب الى رئيس الجمهورية بإغلاقها، فضلا عن أن علاقة الرئيس صالح بالإصلاح حينها وبالأستاذ اليدومي لم تكن على ما يرام في إطار ذلك الحراك النضالي، وهو وضع يختلف كليا عن مرحلة الثمانينات!! الخلاصة في الأمر، أن الأستاذ اليدومي في ذلك اللقاء طلب منا جميعاً السعي الجاد في إطلاق الصحيفة بكل وسائل الاتصال والمتابعة، وأبدى استعداده لدعمها. وبالنظر إلى الظرف الذي صدرت فيه الصحيفة وتزامنها مع الحرب الأولى في صعدة، يبدو أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الصحيفة باعتبارها إحدى الروافع الإعلامية للحوثيين؛ وبموجب ذلك تم إغلاقها وسحب تصريحها، وبالتالي لم أعد أتذكر هل أمر الإغلاق كان بموجب اتصال من الرئيس صالح إلى وزير الاعلام على حد قول الأخ سامي، أم أن الجهات الأمنية هي التي أطلقت إشارة أمنية تم بموجبها إغلاق الصحيفة؟ وأظن أن الاحتمال الثاني هو الأقرب كون الجيش والأمن والمخابرات في حالة حرب في صعدة وبفعل هذه الأجواء يكون الصوت الأمني هو الغالب وذا صلاحيات مطلقة ولا يحتاج العودة إلى الرئيس، ويبدو أن الجهات الأمنية التي أغلقت الصحيفة هي نفسها الجهات التي سحبت إشارتها الأمنية ومن ثم أصبح المجال مفتوحاً لعودة الصحيفة، ولا أستبعد أن هناك مساعي ومتابعات من الأخ قحطان وغيره هي التي أوصلت إلى هذه النتيجة. في هذا الوضع، كنت قد علمت مبكرا بأن القيود التي كانت تحول دون عودة الصحيفة قد زالت، ولكنني لم أتحدث مع أي أحد بما في ذلك الأخ سامي الذي كان يتابع أمر صحيفته بكل التفاصيل، أما بالنسبة للأستاذ اليدومي فقد أخبرته بأن الصحيفة في طريقها للعودة، فأسعده ذلك، وسألني: هل صدرت أوامر من الرئيس بعودتها؟ أجبته: ربما لم يكن الرئيس وراء إغلاقها، ولعل الجهات الأمنية هي التي سحبت إشارتها، وبالتالي وافقت على عودة الصحيفة دون البحث عن أسباب إغلاقها، ولعل هناك مساعي بذلت للوصول إلى هذه النتيجة.
 
فقال لي أبلغ تحياتي للأخ سامي ومباركتي له بعودة صحيفته، واعتذاري له عن أي تقصير، وانصحه أن يستفيد من عودة الصحيفة وينشغل بإصدارها ولا داعي للبحث عن أسباب إغلاقها، وأشعره بأنني معه على الدوام ومستعد لدعم الصحيفة بالمستطاع، فقلت له لا أظنه يبحث عن دعم مالي ولا يمكن أن يقبل ذلك حتى لا يؤثر هذا الدعم على توجه صحيفته ولكن بالإمكان مساعدته لدى بعض المعلنين من الجهات التجارية، وتوجهت مباشرة إلى الأخ سامي ونقلت له الرسالة بحذافيرها..
 
مع خالص تحياتي ومودتي للصديق العزيز سامي ..

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
     عندما تكون بداية أي رجل من بيت كريم، وبيت فاضل، وتصقل ذلك علوم يتربع فيها على أعلى مؤهل علمي، وتكون
  ظهرت جماعة الحوثي في البداية كــ(تفاهة) لا تستحق الاهتمام، ولم يكن يخطر في بال أحد أنها ستصير يوماً ذات
  تدهشك عدن بتاريخها العريق وبركان تكونها الضارب في القدم، ومعالمها المدنية التي سبقت نظيرتها على مستوى
  لا تنزعجوا من العنوان، عدن عظيمة ارض وشعب وهوية، ولتلك العظمة مؤشرات، لا ينكرها إلا جاحد.   اسألوا
  لطالما كان الحصول على الإجماع وان تكون القاسم المشترك بين الفرقاء والمختلفين مهمة وطنية شاقة لا يؤديها
ضخَّتْ وسائل التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من الفيديوهات، يظهر فيها يمنيون يشكون بحرقة من ظلم قيادات حوثية
تابعت مثل غيري بصمت ما يثار حول المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي واتهامات كبيرة موجهة لقيادتها واتهامات
بمناسبة فعالية ١٤ اكتوبر وظهورها بما لم يكن متوقع وفقا والتحشيد الذي حصل لها....... وبمناسبة معركة الوعي
    تحدث المحلل السياسي - وكيل وزارة الإعلام نجيب غلاب على حلول الذكرى الـ 59 لثورة 14 أكتوبر
  بطل قصتنا هامة كبيرة من ابطال ثورة الربع عشر من أكتوبر المجيدة، بل قل أحد رموزها الابطال، اللذين سطروا
اتبعنا على فيسبوك