من نحن | اتصل بنا | الأحد 27 نوفمبر 2022 03:28 مساءً
منذ 3 ساعات و 29 دقيقه
    منحت جامعة عدن اليوم الأحد درجة الماجستير في الإعلام للباحث عمر محمد حسن نعمان عن رسالته الموسومة بـالدعاية الإعلامية ودورها في الحرب اليمنية؛ وذلك إزاء مناقشته العلنية التي شهدتها كلية الأدب.     و تمحورت الدراسة التي جاءت في إطار المنهج التحليلي لمعرفة
منذ 5 ساعات و 45 دقيقه
  صدر عن مركز أبعاد للدراسات والبحوث اليوم السبت دراسة بحثية عن المؤتمر الشعبي العام للكاتب الصحفي والباحث فؤاد مسعد. وتقع الدراسة التي صدرت باللغتين العربية والإنجليزية في ٢٢ صفحة موزعة على عدد من الأقسام التي تناولت أهم التحولات في مسار المؤتمر الشعبي خلال أربعة عقود
منذ 13 ساعه و 8 دقائق
  حققت اليمن أول ميدالية ذهبية للكاراتيه في تاريخها، كما حصدت أخرى فضية، بالإضافة إلى أربع برونزيات ملونة، للفئات الثلاث " ناشئين، شباب، كبار".   جاء ذلك، خلال مشاركة اليمن ضمن بطولة غرب آسيا للكاراتيه المقامة في إمارة الشارقة الإماراتية، خلال الفترة من 23-27 نوفمبر
منذ 13 ساعه و 11 دقيقه
  منذ أكثر من ثماني سنوات، أدى الصراع الدامي في اليمن إلى مقتل وجرح مدنيين من جميع شرائح المجتمع. نسبة كبيرة منهم من النساء والأطفال الذين وقعو ضحايا للألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون.   وفي عام 2017، خرجت دليلة عبده أحمد وابنة عمها عفاف للحصول على المياه في مديرية صبر
منذ 13 ساعه و 23 دقيقه
  قال مصدر محلي، إن شخصين قتلا وأصيب ثالث برصاص مسلحين في محافظة إب، وسط انتشار مرعب للجريمة وأعمال القتل بمختلف مديريات المحافظة.     وأضاف المصدر أن جريمة القتل وقعت في قرية دار العلفي بمنطقة ميتم التابعة لمديرية المشنة شرقي مدينة إب، نتيجة خلافات حول قطعة أرض،
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
مقالات
 
 
الاثنين 27 يونيو 2022 05:07 مساءً

(أطفال الشوارع) ثروة مرتقبة للدولة أم مافيا منتظرة؟

ايثار احمد الجفري
 
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع في شوارع عدن بشكل لاحظه سكان المدينة; ولا يخف على أحد من آولئك الأطفال؟ هل هم ضحايا سوء الاوضاع الاقتصادية.. أم نتائج حرب لم تبقي ولم تذر أبقت أرامل غير قادرات على إعالة اطفالهم أو رجال يجرون خلف لقمة عيش لا تسمن ولا تغن من جوع،  ام حصيلة عصابات تلقفهم من كل حدب وصوب بغية التجارة بهم وتربيتهم على مآرب أخرى تعود بالخراب على المدينة.
 
 لا يخف علينا جميعا ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات متفرقة بأن هنالك سيارات  (باصات) تقلهم وتأتي بمعية مرشد يتركهم في نقطة معينه ويتوزعون بعدها إما يتأففون الحاجة على أبواب المساجد أو في الطرقات تحت أشعة الشمس أو (ماسحين) لمرايا وزجاج السيارات ويتلقفون مايجدون من اصحابها كان مالا أو تأنيبا ورفضا لفعلهم ثم يتجمعون لنفس النقطة التي اتو منها وشخص يجمع ماجمعو من أموال ويذهبون من حيث أتوا .
 
 هؤلاء الأطفال يحتاجون لوقفة صارمة من الدولة ومتابعة من أين أتوا، إن أطفال الشوارع اليوم بحاجة إلي وقفة شعبية منا  بأن نطالب الدولة بحمايتهم وادخالهم في دار احداث تربيهم وتنشئهم تنشئة صالحة تخرج منهم المهندس والدكتور وأمن للدولة يقومون بها ويرفعون من شأنها لا أن نتركهم في منتصف الطريق وننتظر مستقبلا أرذل مما نحن فيه ننتظر قتلة مأجورين يعيثون في الأرض فسادا شباب يعيشون عالة على غيرهم بانتظار فتات يقتاتون عليه وكل شي مباح أمام تلك الغايه وليست الدولة من لها دور في هذا بل الشعب نفسه.
 
 أن يحن على هؤلاء الأطفال ولو بالكلمة الحسنه ولو بالنصيحة  وان تدخل السرور عليهم لتخفف الحنق الواقع على سكان هذه المدينة المتنعمين وأولادهم ولو بالقليل من الراحه والطمأنينة بل بنظر هؤلاء الأطفال أننا في النعيم والجنه ذاتها بجانب مايعانون فنظرة حانية وبسمة والقليل من المال لن ينقص منا شيء ويغير الكثير بداخلهم ولايغن ذلك عن الحل الجذري المطلوب من الدولة تجاههم .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
     عندما تكون بداية أي رجل من بيت كريم، وبيت فاضل، وتصقل ذلك علوم يتربع فيها على أعلى مؤهل علمي، وتكون
  ظهرت جماعة الحوثي في البداية كــ(تفاهة) لا تستحق الاهتمام، ولم يكن يخطر في بال أحد أنها ستصير يوماً ذات
  تدهشك عدن بتاريخها العريق وبركان تكونها الضارب في القدم، ومعالمها المدنية التي سبقت نظيرتها على مستوى
  لا تنزعجوا من العنوان، عدن عظيمة ارض وشعب وهوية، ولتلك العظمة مؤشرات، لا ينكرها إلا جاحد.   اسألوا
  لطالما كان الحصول على الإجماع وان تكون القاسم المشترك بين الفرقاء والمختلفين مهمة وطنية شاقة لا يؤديها
ضخَّتْ وسائل التواصل الاجتماعي عدداً كبيراً من الفيديوهات، يظهر فيها يمنيون يشكون بحرقة من ظلم قيادات حوثية
تابعت مثل غيري بصمت ما يثار حول المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي واتهامات كبيرة موجهة لقيادتها واتهامات
بمناسبة فعالية ١٤ اكتوبر وظهورها بما لم يكن متوقع وفقا والتحشيد الذي حصل لها....... وبمناسبة معركة الوعي
    تحدث المحلل السياسي - وكيل وزارة الإعلام نجيب غلاب على حلول الذكرى الـ 59 لثورة 14 أكتوبر
  بطل قصتنا هامة كبيرة من ابطال ثورة الربع عشر من أكتوبر المجيدة، بل قل أحد رموزها الابطال، اللذين سطروا
اتبعنا على فيسبوك