من نحن | اتصل بنا | السبت 04 فبراير 2023 12:39 مساءً
منذ 6 ساعات و 26 دقيقه
  تشهد هذه الأيام محافظة شبوة أعمال واسعة في مشروع طريق عتق بيحان بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي-العاصمة عدن.   وقال المهندس أحمد محمد الفقير مدير المشروع تواصل الفرق الفنيه التابعة للمؤسسة العامة للطرق والجسور فرع شبوة تنفيذ مشروع حماية طريق
منذ 8 ساعات و 35 دقيقه
  أستهدف مسلح تابع لمليشيات الحوثي أسرة في محافظة إب يوم أمس بهدية متفجرة.   وقالت مصادر محلية إن مسلح حوثي وقف أمام منزل أسرة في محافظة إب.   وأوضحت المصادر أن المسلح سلم أحد أطفال الأسرة عبوة مموهة على هيئة هدية.   وأشارت المصادر إلى أن والدة الطفل حينما رأت طفلها
منذ 20 ساعه و 25 دقيقه
  في إطار الاهتمام الكبير الذي تبديه الحكومة وعلى وجه الخصوص وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الرعاية والتأهيل وصقل المواهب ومن ثم دمجهم للمشاركة الاجتماعية يبرز " مجمع التأهيل المهني لذوي الإحتياجات الخاصة " في مديرية المنصورة  بالعاصمة
منذ 22 ساعه و 55 دقيقه
مازالت اعمال مشروع تأهيل وصيانة الشارع الرئيسي الممتد من جولة الغزل والنسيج الى جولة كالتكس في مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن مستمرة .   حيث يشهد الخط الحيوي عمليات تجهيز سرير للجهة اليمين مع بدء أعمال القطع والخرش لجزء من الجهة اليسرى للطريق بتمويل وإشراف صندوق
منذ يوم و 5 ساعات و 58 دقيقه
  برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء/ سلطان العرادة نفذ وقف أويس القرني بالشراكة مع مؤسسة إئتلاف الإغاثة الإنسانية والتنموية فعالية التعريف بوقف أويس القرني،، وفي الفعالية التي حضرها عدد من مدراء العموم في مؤسسات الدولة ومسؤولي منظمات المجتمع
عدن 2022.. أزمات معيشية واغتيالات وانتهاكات وسلطة أمنية غير موحدة
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
اخبار تقارير
 
 

في حوار نادر.. المناضل عبدالله حسين مساوى (أبوهاشم) يحكي يوميات ثورة 14 أكتوبر في جبهة عدن

عدن بوست - خاص : الأربعاء 12 أكتوبر 2022 10:32 مساءً
 
يعد المناضل الاكتوبري عبدالله حسين مساوى (أبوهاشم) أحد أبرز مناضلي ثورة 14 أكتوبر التي اندلعت عام 1963م، ضد الاحتلال البريطاني لمدينة عدن.
لكن المناضل (ابوهاشم) لم يلق حقه من الانصاف التاريخي وتوثيق نضاله الوطني ..
هنا ننشر حوار صحفي نادر، اجراه معه الزميل علي راوح قبيل وفاته في العام 2010م، نشر في عام 2017م في صحيفة الأيام، نعيد نشر الحوار لأهميته التاريخية، فإليه:
يقول المناضل عبدالله حسين مساوى:
كنت أحد القيادات في الحركة النقابية، وكذا الجبهة الوطنية المتحدة، فكانت هذه القيادات تتهيأ للانتقال بالعمل السياسي إلى مرحلة أخرى تتمثل بالعمل العسكري لمواجهة المستعمر، وهي ما عرفت بفترة الكفاح المسلح فيما بعد، وتحملت دورا كبيرا في إطار الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل، والتي انضوت تحت لواءها العديد من التنظيمات.
 
بدء العمل العسكري
 ويواصل أبو هاشم : وفي تلك الفترة اتصل بي الأخ علي أحمد السلامي ، والتقينا ، وكان ذلك اللقاء مكرساً لاطلاعنا على بدء العمل العسكري المسلح بقيادة الجبهة القومية ، وعلى انضمام الجبهة الوطنية المتحدة بكافة عناصرها إلى صفوف الجبهة القومية شأنها شأن بقية التنظيمات التي انضمت إلى الجبهة القومية ، وعلى ما أتذكر أنه تم الاتفاق على أن يتم لقاء يضم عناصر من الجبهة الوطنية ومن التنظيمات الأخرى في دكان الأخ عبدالله أحمد حسن ، ( أبو عبدالسلام ) في عدن ، وتم اللقاء بحضور عدد من الأخوة .
 
* التدريب على السلاح وتشكيل الخلايا وعن موضوع هذا اللقاء يقول أبو هاشم : كان موضوع هذا اللقاء هو مهمة التدريب على السلاح ، وكانت المرة الأولى التي أمسك فيها متفرقعات ، أما المسدس فهو معروف لدينا ، وفعلاً فقد بدأنا التدريب ، ولم يستغرق الكثير من الوقت ، وفيما بعد تم توزيعنا على حلقات قيادية ، وكنت ضمن حلقة قيادية مسئول عنها الشهيد یوسف علي بن علي ( مسعود ) ، وكلفت بمسئولية عدد من الخلايا في الشيخ عثمان ، وخورمكسر والممدارة وبئر فقم موقع القاعدة البريطانية ، وهو مقر عملي حينها ، وبالنسبة للخلايا فقد كانت تنقسم إلى قسمين : خلايا فدائية وخلايا تنظيم شعبي ، وضمت الخلية التي كنت ضمنها كل من : فضل محسن ، عبدالكافي محمد عثمان ، أبو عبدالسلام ، علي عوض عباد ،عبدالعزيز عبدالولي ، محمد صالح مطيع ، وأضيف إلينا سالم سهيم ، ومنصور مطلاء ، كما تم نقل بعض القياديين إلى موضع آخر . أما بالنسبة لخلايا فقم ( موقع القاعدة البريطانية ) ، فكانت تضم ( 20 ) فدائياً ، أذكر منهم : الشهيد أحمد سالم ذیاب ، محمد أحمد بكيران ، محمود يحيى ، محمد الجباري ، محمد صالح حليفة ، أحمد صالح الذماري ، علي البيشي ، ناجي علي أحمد ، عبدالرب علي يافعي ، سيف محمد سيف ، أبو حيدرة ، علي بن علي الجافر ، أحمد صالح العماري ، محمد عبده البعداني ، وآخرون ، ولم تسعفني الذاكرة بأسمائهم في هذه اللحظة ،هؤلاء الفدائيون أذاقوا المستعمر الضربات تلو الضربات ، وجعلوا القاعدة البريطانية تعيش حالة رعب وذعر وخوف دائم ، وكما أتذكر أنه في أواخر عام 1963 م عاد إلينا الأخ عمر سيف حنش وأخوه عوض إلى فقم بعد أن استكملا دورة تدريبية ( ضباط ) ضمن عشرة أفراد أرسلوا إلى صنعاء للتدريب . 
 
* نقل الأسلحة إلى فقم وبالنسبة للتموين بالعتاد ( الحديث لأبي هاشم ) كان يصل إلينا التموين عبر الشهيد عوض محمد جعفر ، ثم عبر الفقيد محمد صالح مطيع وفضل عبدالله عوض ، ويوسف علي بن علي .. وكان أول يوم لنقل السلاح من الشيخ عثمان إلى القاعدة ،صادف ذلك اليوم يوم إحراق المطابع في كريتر ، وكنت أنا والأخ ناجي علي ( طارش ) على ظهر السيارة ، عبارة عن ( قلاب ) مع العمال ذاهبين إلى العمل ، وحسب العادة كانت معداتنا معنا لخزنها في أماكن عديدة ، ونسينا أن حادث إحراق المطابع سيؤدي إلى وضع نقاط تفتیش ، وهذا الذي حصل ، فقد واجهنا نقطة قبل دخولنا إلى القاعدة في فقم ، حيث أوقف الجنود الإنجليز كل السيارات الناقلة للعمال وطلع أحد الجنود إلى ظهر القلاب ، وقال : ما هذه الأكياس .. ؟ فأجاب عليه الأخ ناجي بكلمة جريئة : هذا طعام لنا للعمال ، فاقتنع الجندي وسمح بالمرور ، والخوف يسيطر علينا .
 
* موقف شجاع .. قصف الإذاعة ويستطرد أبو هاشم : من أكبر العمليات التي شاركت فيها عملية قصف الإذاعة في التواهي وهي من أكبر العمليات الجماعية ، حيث شارك فيها قرابة أربعين فدائياً ، اثنان بالبازوكا وواحد بالرشاش البرن وثلاثة بنادق قناصة ، تمهيداً لنجاح العملية واثنان معمران للبازوكا ومدافعان عن الرماة مع رشاشاتهم ، ولدي كل واحد 4 قنابل دفاعية وهجومية ، وبقية الزملاء في الطرق وفوق الجبل بهدف إرباك قوات الإنجليز حتى يتم استكمال العملية ، ونقل المعدات ، وكان المخطط لهذه المجموعة والمتواجد معها في نفس الموقع من البداية وحتى سلمناه السلاح خارج موقع التنفيذ الفقيد محمد صالح مطيع ، حسب ما أتذكر ، كما شارك معنا الحاج صالح باقيس بالرشاش البرن . 
 
 * موقف جري وشجاع وهناك حكاية أخرى ، حيث كان الأخوان یوسف علي بن علي وعبدالله محفوظ ، يراقبان طريق الشيخ عثمان ـ فقم لعدة -- أيام ، ووجدوا في إحدى الأيام أن الطريق آمناً ، فقاما بنقل المعدات على سيارة جيب ، وعندما وصلا إلى ما بعد الجسر أوقفهما الإنجليز ، وكان عبدالله محفوظ راكباً خلف السيارة ، جالساً فوق المعدات العسكرية وقابضاً في يده مسدساً ، وعندما اقترب منه الجندي ورفع الغطاء صوب عبدالله محفوظ المسدس إلى رأس الجندي ففزع و أمر يتحرك السيارة ، و هذا موقف  شجاع وجريء من قبل الأخوين محفوظ ويوسف ، رحمهما الله ، وهناك أشخاص أحياء يعرفون هذه الحادثة .
 
* عملية المطار لم تنفذ كما خطط لها ويمضي في الحديث قائلاً : العملية الأخرى التي شاركت فيها كانت عملية قصف المطار ، وقد خططنا لتنفيذها في تمام الساعة الرابعة فجراً ، والسبب هو وجود العديد من الكشافات وإنارة كبيرة موجهة إلى منطقة الدرين وإلى منازل اللبن ومدرسة عبدالله حاتم في الشيخ عثمان ، وكان الموقع المرتب للانطلاق منه هو منزلي ، وكانت الكشافات تعمل إلى الساعة الثالثة فجراً .. فتم خروجنا لضرب المطار من قرب الشبك الحديدي بعد الجسر الصغير ، وكانت بحوزتنا سيارتان ، الأولى تحمل مدفع ( 4 إنش ) وعشر قذائف ، والثانية فيها مدفع بازوكا ورشاشات صغيرة وقنابل ، وحدد موقعها بعد معسكر النصر في اتجاه طريق أبين ، وكنت أنا المسئول عن العمل ، وهناك شخص آخر من جماعة المدفع انسحب فوجدت أنه لابد أن أحل محله ، فحدث إرباك ، لأنه للأسف عند تنفيذنا للقصف لم تنفجر القذائف إلا واحدة فقط ، وعدم وجودي في السيارة الأولى أدى أيضاً إلى الارتباك ، ورجعت السيارة دون أن تنفذ الخطة ، وكانت المبررات عديدة ، ومنها أن سيارات الدورية البريطانية كانت تحوم بجانب المطار . . وهذا الموقف حوسبت عليه باللوم ، وكان المسئول علينا في الخلية أحمد علي العلواني ( حسان ) ، وهذه الواقعة يعرفها فضل محسن ، وعدنا بعد ذلك ومررنا في الصباح بجانب معسكر ( الليوي ) ، وكان ناصر عبدالله عبده يردد الله أكبر الله أكبر ، فردد التكبير من داخل المعسكر .
 
* الفدائي الصغير ويواصل أبو هاشم سرد محطات النضال ضد المستعمر البريطاني قائلاً : أتذكر عملية أخرى يوم زيارة الزعيم البريطاني ( جرينود ) إلى عدن ، وقررنا تصعيد العمليات العسكرية وقمنا بعملية نسف دور السينما والمسبح وخزان المياه وإحدى العمارات التي يسكنها قائد في سلاح الجو ، وفي الصباح طوقت المنطقة وتم تفتيش كل المواقع ، وفي ليلة وصول ( جرينود ) (وزير المستعمرات البريطاني)، حدثت العديد من الانفجارات في كل من كريتر والتواهي وخورمكسر ، وفي الصباح أشعرنا أنه سيزور القاعدة في فقم وسيتوجه إلى المطار العسكري خارج القاعدة ، وكان هناك جنود منتشرون ، فطلبنا من أحد الشباب ، ويدعى علي بن علي ( الدبعي ) ، وكان لديه كتلي ( إبريق ) يبيع الشاي ومعه أكواب في ( جلن ) حق الطلاء ، وكان هذا الشاب صغير السن ويتجول بين العمال من موقع إلى آخر ويعبر وسط الأسلاك الشائكة ، فطلبنا منه إخفاء القنبلة داخل الدبة حق الطلاء ، ويقوم بألقائها من فوق المبنى عند مرور الزعيم البريطاني ( جرينود ) فقام الدبعي بتنفيذ العملية وشاهد ( جرينود ) القنبلة وهي تتدحرج ثم تنفجر ، وحدث نوع من الفوضى والإرباك في صفوف القوات البريطانية، وقاموا بالتفتيش ، وتعرضنا للضرب  والركل جميعاً ما عدا علي بن علي الدبعي الذي نفذ العملية .
telegram
المزيد في اخبار تقارير
أكد وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد الزعوري، أهمية تظافر الجهود لمواصلة دعم ومساندة الحكومة اليمنية للإستمرار في تطوير أداءها وجهودها لتحسين المستوى
المزيد ...
قال معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، إن ظاهرة التسول أنتشرت بشكل كبير في مدينة عدن وصارت ظاهرة مقلقة نتجت عن الحرب الظالمة وتسببت في
المزيد ...
  شدد مسؤولون دوليون ودبلوماسيون ومسؤولون يمنيون، على التمسك بوحدة البلاد، والنظام الجمهوري، مطالبين بوقف الحرب والبدء في مفاوضات سلام تنهي مأساة البلاد
المزيد ...
    لم يكن عام 2022 سهلاً بالنسبة لأبناء مدينة عدن (العاصمة المؤقتة) حيث عاشت خلاله فصولا مرعبة مع حوادث القتل والاغتيالات والتفجيرات، استمرارا لحالة الانفلات
المزيد ...
  زملاء الشهيد : اغتيال باوزير فاجعة وأثره في خدمة القرآن باقٍ لن يزول  تحل الذكرى الأولى للحادث الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح
المزيد ...
    تحل الذكرى الأولى للحادث الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح والشخصية التربوية "إيهاب باوزير"، مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    في حضرة التكريم التلالي ، الذي أقيم صباح الأربعاء وقدم هوية وعمق سنوات العطاء التي قدمت من صلب شخصيات
لأننا بلا قانون ينظم فضاء النشر الجديد ( واقعاً ) سادت الفوضى وسائل التواصل ( السوشيال ميديا) .. لقد فتحت هذه
الحقيقة الموجعة أن جنوب اليمن أصبح في قبضة الحوثيين من خلال المسؤولين الخونة في حكومة الشرعية وفي قيادة
    رحل عنا طيب الذكر الشاعر والأديب/ أحمد ناصر جابر " الجابري " رحمة الله تغشاه رحل عن دنيانا الفانية
ردا على أحمد الشامي مدير شركة النفط بشبوة، الذي لفق الاكاذيب وحاول تحريف الحقيقة بتدبيج المدائح لولي نعمته،
قرأت كغيري مقالاً لسيادة الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( البائدة )الأخ / علي ناصر محمدعنون
  "لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن
متعودون على التعرض للفبركات والحملات المغرضة، والأكاذيب، ونفهم دوافعها، وسبق وتعرضنا حتى للرصاص من
إذ كان لابد لغياب الرؤية الواضحة وعدم الفهم الكامل بمتطلبات العقد السياسي ومعنى قرار الإنخراط في خطوة تمكينه
نقترب من مرور 24 ساعة على الحادث الذي تعرض له رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في حضرموت العميد سعيد أحمد المحمدي،
اتبعنا على فيسبوك