من نحن | اتصل بنا | السبت 04 فبراير 2023 12:39 مساءً
منذ 6 ساعات و 52 دقيقه
  تشهد هذه الأيام محافظة شبوة أعمال واسعة في مشروع طريق عتق بيحان بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي-العاصمة عدن.   وقال المهندس أحمد محمد الفقير مدير المشروع تواصل الفرق الفنيه التابعة للمؤسسة العامة للطرق والجسور فرع شبوة تنفيذ مشروع حماية طريق
منذ 9 ساعات و دقيقتان
  أستهدف مسلح تابع لمليشيات الحوثي أسرة في محافظة إب يوم أمس بهدية متفجرة.   وقالت مصادر محلية إن مسلح حوثي وقف أمام منزل أسرة في محافظة إب.   وأوضحت المصادر أن المسلح سلم أحد أطفال الأسرة عبوة مموهة على هيئة هدية.   وأشارت المصادر إلى أن والدة الطفل حينما رأت طفلها
منذ 20 ساعه و 51 دقيقه
  في إطار الاهتمام الكبير الذي تبديه الحكومة وعلى وجه الخصوص وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الرعاية والتأهيل وصقل المواهب ومن ثم دمجهم للمشاركة الاجتماعية يبرز " مجمع التأهيل المهني لذوي الإحتياجات الخاصة " في مديرية المنصورة  بالعاصمة
منذ 23 ساعه و 21 دقيقه
مازالت اعمال مشروع تأهيل وصيانة الشارع الرئيسي الممتد من جولة الغزل والنسيج الى جولة كالتكس في مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن مستمرة .   حيث يشهد الخط الحيوي عمليات تجهيز سرير للجهة اليمين مع بدء أعمال القطع والخرش لجزء من الجهة اليسرى للطريق بتمويل وإشراف صندوق
منذ يوم و 6 ساعات و 24 دقيقه
  برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء/ سلطان العرادة نفذ وقف أويس القرني بالشراكة مع مؤسسة إئتلاف الإغاثة الإنسانية والتنموية فعالية التعريف بوقف أويس القرني،، وفي الفعالية التي حضرها عدد من مدراء العموم في مؤسسات الدولة ومسؤولي منظمات المجتمع
عدن 2022.. أزمات معيشية واغتيالات وانتهاكات وسلطة أمنية غير موحدة
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
اخبار تقارير
 
 

مسؤول حكومي: اتفاق الرياض مخرج حقيقي للأزمة وتنفيذه بانتقائية ليس حلا

عدن بوست - متابعات خاصة : السبت 12 نوفمبر 2022 08:22 مساءً

قال المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء، الدكتور علي الصراري، إن اتفاق الرياض وتنفيذه كاملا وليس بانتقائية يمثل المخرج الحقيقي للأزمة، والانتقال تاليا إلى مرحلة مواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية واستعادة الدولة

وأضاف الصراري في برنامج حواري على قناة الغد المشرق، إن اتفاق الرياض يحتاج إلى تنفيذ عدد من الترتيبات التي سبق أن نفذ بعضها وهو تشكيل حكومة مناصفة وهو إجراء في غاية الاهمية، وبه ترتب وضع قانوني في المحافظات المحررة اسمه حكومة الجمهورية اليمنية التي تتكون من 50% من الشمال و50% من الجنوب، وعدن هي العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية الى أن يتم تحرير صنعاء واستعادتها.

وأوضح أن هناك خطوات أخرى أيضا نفذت لها أهميتها وخطوات لم تنفذ ومنها بدرجة رئيسية الترتيبات المتعلقة بالقوات المسلحة والأمن، مشددا على أن تنفيذ الاتفاق لا ينبغي أن يكون عملية انتقائية نأخذ جزء ونترك آخر، أو نركز على جزء ثم نهمل بقيه الأجزاء، وإنما ينبغي أن نأخذه كمنظومة متكاملة.

وقال إن الجزء المتعلق بالجانب الأمني والعسكري من الاتفاق لم ينفذ حتى الان وهذه مسئولية مشتركة وليست مسؤولية طرف واحد، وهي عقدة حقيقية، لافتا إلى أن هذه المسألة تحتاج تأني وصبر وعمل دؤوب، وقد تم تشكيل اللجنة العسكرية المعنية بهذه الترتيبات وهي اللجنة التي وافق عليها الجميع، والكل مقتنع بأنه يمكن أن توصل الى معالجات وحلول لتنفيذ هذه الترتيبات المتعلقة بالجانب العسكري والأمني، وكما يبدو هناك استعجال ونحن لسنا معه، السرعة مطلوبة ولكن هناك رغبة في ان يتم استكمال اجزاء معينة وتأجيل اجزاء أخرى.

وأردف " اذا اردنا أن نسير بخطوات صحيحة باتجاه تنفيذ اتفاق الرياض فينبغي أن نأخذه بكامله وليس بصوره انتقائية، كالحديث عن إخراج القوات الموجودة في المنطقة العسكرية الاولي وهي قوات الجمهورية اليمنية وليست قوات التجمع اليمني للإصلاح، ينبغي أن نصحح المصطلحات، هذه قوات الجمهورية اليمنية وليست قوات التجمع اليمني للإصلاح.

لافتا إلى أن هذه المسألة مرتبطة بعمل اللجنة العسكرية التي شكلت لهذا الغرض، ولا ينبغي افتعال معارك جانبية لأنها لا توصل الى تنفيذ اتفاق الرياض ولن توصل الي حلول وهي فقط ستعقد الازمة وستجعل الوضع بهذا المستوي من الضعف مما يمكن الطرف الآخر وهو الحوثي بأن يحقق أهدافه بأن يلتهم الجميع في نهاية المطاف.

وحول المزاعم التي تتحدث عن وجود قوى وأطراف في الشرعية هدفها الجنوب وليس هدفها تحرير المناطق التي سيطر عليها الحوثي، قال الصراري إن هناك افتعال كبير لهذه المسألة ولا أحد يفكر بهذه الطريقة، والجميع يفكر في كيف تحل القضية وكيف نخرج من هذا المأزق، ونستعيد الدولة، وبالتالي نعطي الجنوب حقه في تقرير مصيره، ينبغي أن نعالج القضية في اطار توجهات واقعية وليس في ظل هواجس لا أساس لها وليست موجودة.

مشيرا إلى أن افتعال معارك جانبية ورفض توحيد القوات المسلحة والقوات الأمنية والعودة إلى الصراع  البيني ومسميات سهام الشرق وغيرها كل هذه لا يفيد ويعمق الأزمة وستبقي المشكلة قائمة وبهذه الصورة لن تحل مشكلة الجنوب ولا الشمال ولن تحل مشكلة اليمن بل بالعكس سوف تقدم اليمن هدية بهذه الطريقة وبهذه العقلية لإيران وادواتها المتمثلة بجماعة الحوثي.

واكد " لا نستطيع أن نخوض معركة ضد الحوثيين بعدة جيوش كل جيش له عقيدة وله قيادة وله توجهات متنافرة وقابلة لان تصطدم ببعضها البعض، هذه المسألة قد جربت ولا ينبغي أن تستمر بتجربتها ينبغي توحيد كافة القوى العسكرية وإخضاعها بالكامل لمركز قيادي واحد لمقاومة ومجابهة الانقلابيين الحوثيين واستعادة الدولة وتحرير المناطق التي يسيطرون عليها، وبدون ان نوحد هذه القوة وبدون أن نخضعها لقيادة واحده لا نستطيع ان تحقق هذه الاهداف.

وحول القضية الجنوبية أكد الصراري أنها ليست مهملة، والجميع يتحدث عنها بإنصاف ويطالب أن يكون هناك حلاً عادلاً منصفا لها ولكن كيف سيكون هذا الحل؟ هذا الامر يجب ان يخضع إلى اختيار الشعب في الجنوب، وليس لمزاج فئة معينة او جماعة معينة، ولا يوجد طرف يستطيع يقول انه يمثل كل الجنوب، وأن الجنوب قد قدمه ومنحه شرعيه التحدث باسمه ،هذه ادعاءات لا أساس لها.

متابعا" الجنوب لا يزال جزء من الجمهورية اليمنية التي  تخوض المعركة بدعم من التحالف العربي لاستعادة العاصمة واستعادة الدولة وتحرير بقيه المناطق، والحديث أن تخضع المناطق الجنوبية لسيطرة طرف واحد، لا يتفق عليه اتفاق الرياض ولن يؤدي في النهاية لإيجاد دولة في الجنوب ولا لاستعادة الدولة في اليمن وعاصمتها صنعاء ولكن سيضيع كل شيئ.

وبشأن الحكومة قال إنه لم تتوفر حتى الآن ظروفا ملائمة لعملها ولا توجد ارضية وقاعدة تمكنها أن تكون حكومة فعلية، ولازال التنازع الداخلي قائما لم ندخل في مرحلة استقرار لم تتوقف النزاعات والحكومة لم تجد نفسها في موقع السيطرة واتخاذ القرار، واذا أرادوا حكومة قادرة على أن تعالج كل القضايا فليمكنوها أولا من أن تحكم وليس كما يريدوها أن تكون صندوق معاشات.

منوها بأن هناك اكثر من مركز للحكم، والوضع مسيطر عليه وفي عدن بالذات ولا يخضع للحكومة، يجب أن تمكن  الحكومة وأن يخضع لها وزير الدفاع وكل القوات العسكرية التي تتبع وزارة الدفاع، وتخضع لها القوات الأمنية التي تتبع وزارة الداخلية من أجل ان تكون مساءلة على كل شيء، عن المرتبات والكهرباء والخدمات الطبية، والتعليم وغيرها، أما أن يظهر واحد من المجلس الانتقالي ويهدد بطرد الرئيس وطرد الحكومة فهل يعني هذا أن الحكومة أو الرئيس يحكمان بشكل حقيقي؟

متسائلا عن الخيارات الآخري التي هدد بها ناطق المجلس الانتقالي وهل تعني أنهم سيشعلون حرب من جديد ؟ قائلا اذا كنا نفكر بهذه الطريقة فنحن لن نخرج من هذه الازمة وانما نعيد إنتاجها مرة أخري وهذا معناه ان نسير بالجنوب واليمن نحو الغرق وبالتالي نمكن الحوثيين ونكمن وإيران من أن تبسط نفوذها على كامل الساحة شمالاً وجنوباً، وما لم تتوحد القوة اليمنية المختلفة الآن ويكون لها ارادة محددة وقرار محدد فلن تستطيع أن نواجه هذا الخطر.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
أكد وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد الزعوري، أهمية تظافر الجهود لمواصلة دعم ومساندة الحكومة اليمنية للإستمرار في تطوير أداءها وجهودها لتحسين المستوى
المزيد ...
قال معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري، إن ظاهرة التسول أنتشرت بشكل كبير في مدينة عدن وصارت ظاهرة مقلقة نتجت عن الحرب الظالمة وتسببت في
المزيد ...
  شدد مسؤولون دوليون ودبلوماسيون ومسؤولون يمنيون، على التمسك بوحدة البلاد، والنظام الجمهوري، مطالبين بوقف الحرب والبدء في مفاوضات سلام تنهي مأساة البلاد
المزيد ...
    لم يكن عام 2022 سهلاً بالنسبة لأبناء مدينة عدن (العاصمة المؤقتة) حيث عاشت خلاله فصولا مرعبة مع حوادث القتل والاغتيالات والتفجيرات، استمرارا لحالة الانفلات
المزيد ...
  زملاء الشهيد : اغتيال باوزير فاجعة وأثره في خدمة القرآن باقٍ لن يزول  تحل الذكرى الأولى للحادث الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح
المزيد ...
    تحل الذكرى الأولى للحادث الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح والشخصية التربوية "إيهاب باوزير"، مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    في حضرة التكريم التلالي ، الذي أقيم صباح الأربعاء وقدم هوية وعمق سنوات العطاء التي قدمت من صلب شخصيات
لأننا بلا قانون ينظم فضاء النشر الجديد ( واقعاً ) سادت الفوضى وسائل التواصل ( السوشيال ميديا) .. لقد فتحت هذه
الحقيقة الموجعة أن جنوب اليمن أصبح في قبضة الحوثيين من خلال المسؤولين الخونة في حكومة الشرعية وفي قيادة
    رحل عنا طيب الذكر الشاعر والأديب/ أحمد ناصر جابر " الجابري " رحمة الله تغشاه رحل عن دنيانا الفانية
ردا على أحمد الشامي مدير شركة النفط بشبوة، الذي لفق الاكاذيب وحاول تحريف الحقيقة بتدبيج المدائح لولي نعمته،
قرأت كغيري مقالاً لسيادة الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( البائدة )الأخ / علي ناصر محمدعنون
  "لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن
متعودون على التعرض للفبركات والحملات المغرضة، والأكاذيب، ونفهم دوافعها، وسبق وتعرضنا حتى للرصاص من
إذ كان لابد لغياب الرؤية الواضحة وعدم الفهم الكامل بمتطلبات العقد السياسي ومعنى قرار الإنخراط في خطوة تمكينه
نقترب من مرور 24 ساعة على الحادث الذي تعرض له رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في حضرموت العميد سعيد أحمد المحمدي،
اتبعنا على فيسبوك