من نحن | اتصل بنا | السبت 04 فبراير 2023 12:39 مساءً
منذ 5 ساعات و 39 دقيقه
  تشهد هذه الأيام محافظة شبوة أعمال واسعة في مشروع طريق عتق بيحان بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي-العاصمة عدن.   وقال المهندس أحمد محمد الفقير مدير المشروع تواصل الفرق الفنيه التابعة للمؤسسة العامة للطرق والجسور فرع شبوة تنفيذ مشروع حماية طريق
منذ 7 ساعات و 48 دقيقه
  أستهدف مسلح تابع لمليشيات الحوثي أسرة في محافظة إب يوم أمس بهدية متفجرة.   وقالت مصادر محلية إن مسلح حوثي وقف أمام منزل أسرة في محافظة إب.   وأوضحت المصادر أن المسلح سلم أحد أطفال الأسرة عبوة مموهة على هيئة هدية.   وأشارت المصادر إلى أن والدة الطفل حينما رأت طفلها
منذ 19 ساعه و 38 دقيقه
  في إطار الاهتمام الكبير الذي تبديه الحكومة وعلى وجه الخصوص وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الرعاية والتأهيل وصقل المواهب ومن ثم دمجهم للمشاركة الاجتماعية يبرز " مجمع التأهيل المهني لذوي الإحتياجات الخاصة " في مديرية المنصورة  بالعاصمة
منذ 22 ساعه و 8 دقائق
مازالت اعمال مشروع تأهيل وصيانة الشارع الرئيسي الممتد من جولة الغزل والنسيج الى جولة كالتكس في مديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن مستمرة .   حيث يشهد الخط الحيوي عمليات تجهيز سرير للجهة اليمين مع بدء أعمال القطع والخرش لجزء من الجهة اليسرى للطريق بتمويل وإشراف صندوق
منذ يوم و 5 ساعات و 11 دقيقه
  برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء/ سلطان العرادة نفذ وقف أويس القرني بالشراكة مع مؤسسة إئتلاف الإغاثة الإنسانية والتنموية فعالية التعريف بوقف أويس القرني،، وفي الفعالية التي حضرها عدد من مدراء العموم في مؤسسات الدولة ومسؤولي منظمات المجتمع
عدن 2022.. أزمات معيشية واغتيالات وانتهاكات وسلطة أمنية غير موحدة
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
مقالات
 
 
الأربعاء 16 نوفمبر 2022 10:08 مساءً

الخرافة أشعلت الحرب والتافهون استفادوا منها

فؤاد مسعد
 
ظهرت جماعة الحوثي في البداية كــ(تفاهة) لا تستحق الاهتمام، ولم يكن يخطر في بال أحد أنها ستصير يوماً ذات شأن، كانت (التفاهة) تتحرك من أقصى شمال البلاد، متوجهة صوب العاصمة فيما كانت القوى الوطنية اليمنية منشغلة بتناقضاتها وخلافاتها التافهة عن مواجهة (التفاهة) الآخذة في التوسع والانتشار، معتمدة على الدعم والتمويل والتسليح الإيراني.
فيما بعد صارت (التفاهة) تسيطر على العاصمة صنعاء، سقطت الدولة ومؤسساتها وجيش وأمنها ومواردها في قبضة حفنة من التافهين القادمين من كهوف التخلف والتعصب الأحمق، وبات اليمنيون في مواجهة مكشوفة مع تلك الجماعة المدججة بالحقد والجهل والخرافة، كان على الشعب اليمني أن يقاوم ويقاوم مهما كانت قوة الخرافة، ومهما كان حجم (التفاهة)، انحسرت فرص المقاومة كلما سيطرت الجماعة على أرض جديدة، غير أن ذلك لم يمنح جماعة الخرافة أي شرعية، إذ أن ممارساتهم اليومية كانت تثبت يوماً بعد آخر أن خرافتهم تحمل بذور فنائها، وأن حقيقة اليمن ستنتصر على وهم الخرافة وتفاهة حامليها.
ولا يزال بالإمكان إسقاط (التفاهة) المغلفة بخرافة السلالة، سيما وأن اليمنيين قدموا- ولا زالوا يقدمون التضحيات الجسيمة من دماء الشهداء والجرحى ومعاناة مشردين واللاجئين والنازحين، بيد أن تنامي تفاهات مماثلة في الجهة المقابلة وفي الضفة الأخرى زاد من صعوبة الحسم، إذ أن (التفاهة) لا تستطيع أن تسقط (تفاهة) مثلها، ولقد كانت التضحية جديرة بتحقيق النصر، لولم تظهر الجبهة المقابلة للحوثي محملة بكثير من التفاهات ومزيد من التافهين، تافهين يشبهون الموجودين لدى الحوثي مع بعض الفوارق، وهو ما بدا واضحاً في الصورة الراهنة.
(التفاهة) لم تعد حكرا على الحوثي، والتافهون باتوا موجودين ضمن صفوف غالبية المكونات التي تدعي أنها تحارب الحوثي، تفاهات تنتشر وتتمدد وتتصدر المشهد، يمكن رؤية التافهين بكل وضوح وهم يتقافزون فوق مربعات الساحة بكل خفة ووقاحة، يتحدثون عن المواجهة مع الحوثي وهم أدوات تطيل بقاءه، ويكتبون عن المعاناة وهم أبرز أسبابها، فسادهم يمنح الحوثي أفضلية، وابتذالهم يجعل الحوثي حالة أرقى، وبذلك حصل الحوثيون على فرص جديدة للبقاء والمناورة، وكلما تعرض أحد بالنقد للحوثيين، أشاروا إلى التافهين الذين يتربعون المشهد في الصفوف المقابلة، وهؤلاء هم أكثر من يخدم الحوثيين، وهم الذين بسببهم تطول معاناة اليمنيين وتستمر، لأن هؤلاء ليس في مصلحتهم حسم المعركة مع الحوثي، وهم الذين حصدوا خسائر الحرب مناصب ومغانم ومكاسب رفعتهم من الحضيض، مع أنهم لا زالوا في الحضيض الأسفل.
 وحدهم الأبطال في الجبهات هم الأنقى والأطهر في سجلات الحرب، وهم الذين يقدمون التضحية بأرواحهم ودمائهم، وهم الذين يرسمون خارطة الطريق المؤدي إلى الانتصار العظيم.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    في حضرة التكريم التلالي ، الذي أقيم صباح الأربعاء وقدم هوية وعمق سنوات العطاء التي قدمت من صلب شخصيات
لأننا بلا قانون ينظم فضاء النشر الجديد ( واقعاً ) سادت الفوضى وسائل التواصل ( السوشيال ميديا) .. لقد فتحت هذه
الحقيقة الموجعة أن جنوب اليمن أصبح في قبضة الحوثيين من خلال المسؤولين الخونة في حكومة الشرعية وفي قيادة
    رحل عنا طيب الذكر الشاعر والأديب/ أحمد ناصر جابر " الجابري " رحمة الله تغشاه رحل عن دنيانا الفانية
ردا على أحمد الشامي مدير شركة النفط بشبوة، الذي لفق الاكاذيب وحاول تحريف الحقيقة بتدبيج المدائح لولي نعمته،
قرأت كغيري مقالاً لسيادة الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( البائدة )الأخ / علي ناصر محمدعنون
  "لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن
متعودون على التعرض للفبركات والحملات المغرضة، والأكاذيب، ونفهم دوافعها، وسبق وتعرضنا حتى للرصاص من
إذ كان لابد لغياب الرؤية الواضحة وعدم الفهم الكامل بمتطلبات العقد السياسي ومعنى قرار الإنخراط في خطوة تمكينه
نقترب من مرور 24 ساعة على الحادث الذي تعرض له رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في حضرموت العميد سعيد أحمد المحمدي،
اتبعنا على فيسبوك