من نحن | اتصل بنا | الاثنين 05 مايو 2025 08:08 صباحاً
منذ 3 ساعات و 43 دقيقه
  اجرى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، اتصالا هاتفيا بالعميد عبده فرحان مستشار قائد محور تعز عزاه خلاله في استشهاد نجله الشهيد عمر عبده فرحان في جبهات العز و الكرامة خلال مواجهات مع المليشيا الحوثية الارهابية صباح يوم السبت غرب محافظة
منذ 15 ساعه و 28 دقيقه
أدى سالم بن بريك، الأحد، اليمين الدستورية، أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء. وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن بن بريك أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس العليمي، رئيسا للحكومة اليمنية، خلفا لسلفه أحمد عوض بن مبارك.   وشدد رئيس
منذ 15 ساعه و 40 دقيقه
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرد على جماعة الحوثي بعد تصعيدها العسكري ضد إسرائيل واستهدافها مؤخرا مطار بن غوريون.   وقال نتنياهو في كلمة له تعليقا على قصف الحوثيين مطار بن غوريون، "سنتحرك ضد الحوثيين كما فعلنا سابقا".   وأضاف: "العمل ضد الحوثيين ليس
منذ يوم و 4 ساعات و 20 دقيقه
  بارك الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للاستاذ سالم صالح بن بريك بمناسبة تعيينه رئيسا للحكومة خلفا للاستاذ احمد عوض بن مبارك.   وقال الدكتور عبدالله العليمي في تغريدة له على منصة (اكس)، يترجل فارس ويخلفه فارس، ليواصل مسيرة خدمة الوطن واستعادة
منذ يوم و 14 ساعه و 21 دقيقه
صدر اليوم السبت، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، رقم (156) لسنة 2025، قضى بتعيين سالم صالح سالم بن بريك رئيساً لمجلس الوزراء، خلفاً للدكتور معين عبدالملك. وبحسب القرار الذي صدر استناداً إلى الدستور اليمني، وقانون مجلس الوزراء، والمبادرة الخليجية
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 02 سبتمبر 2013 08:19 مساءً

الإسلام حين يُسطح..!

دولة الحصباني

أي قضية، أي قيمة، أي دعوة إنما تستمد أهميتها، وتكتسب ارتباط الناس بها من خلال ما تحمله في جوهرها من بشارات حياة ومؤشرات سعادة.. الحب، الخير، العدل، السلام، جميعها قيم تدفعك للتمسك بها، لا تُفرض عليك، أنت من يذهب إليها، تستحث خُطاك للبحث عنها، لا تحتاج إلى حزام ناسف يحصد الأرواح لتكون، هي كائنة أصلاً، كينونتها هي ما يتوجب البناء عليه، ليس التضحية بما هو موجود طلباً للغيب!!

الإسلام كنهجٍ حاوٍ لكل هذه القيم والمبادئ والمثُل، ماذا يمكن أن يكون إن لم يكن طريق نجاة ونجاح؟!، سؤال يتبادر إلى الذهن مع كل هذا الموات والقهر والإذلال الذي نحصده ليل نهار باسم نصرته، ونشره، والدفاع عنه، وتكريسه واقعاً مُعاشاً..!!

تقاتل القاعدة باسم الإسلام، يحارب الحوثيون باسمه، تغزو الجماعات الإسلامية المختلفة كل مسامات حياتنا تحت عباءة الإسلام، الإسلام يُطعن من الداخل، ينخر بعض المنتسبين إليه صورته الجميلة، فعل الغلاة والمتطرفون ما لم تفعله كل الحروب وكل المحاولات الاستشراقية للنيل منه! أجهز الجهلاء المتأسلمون على بُعده الحضاري لمساته الإنسانية التي كانت سبباً في فتح القلوب باختلاف أعراقها وأجناسها وألوانها.

في الآونة الأخيرة أخذ باسندوة - وهو رئيس حكومة جاءت بعد ثورة شبابية تغييرية – على عاتقة نشر الإسلام في اليمن!! باسندوة أنشأ جامعة للقرآن الكريم في بلد صدرت وتصدر مساجده لوحدها آلاف الحفاظ والمقرئين للعالم بينما تعاني الجامعات الحكومية حالة موتٍ سريري، هيئة التدريس تشكو،الطالب يشكو، مقررات ومناهج منتهية الصلاحية، معامل ومخابر ومراكز بحوث شبه غائبة، مبانٍ ومرافق تعاني الإهمال وانعدام الصيانة إن لم تكن غير مؤهلة أساساً لتكون حتى مدرسة فما بالك بجامعة!

يرعى باسندوة عشرات الاحتفائيات التكريمية لجمعيات ومنظمات خيرية ودارسين إسلاميين فيما طلاب اليمن في ماليزيا وتركيا ومصر والعديد من بلدان المهجر يبيعون أغراضهم الشخصية للتغطية على نفقات الدراسة في الجامعات التي أُبتعثوا للدراسة فيها.!

حكومة باسندوة خصصت ما يقارب 250 وظيفة بجرة قلم لحُفاظ في الوقت الذي أوصدت فيه باب التوظيف لمدة ثلاث سنوات في وجه الشباب الخريجين وعلى رأسهم أوائل الجامعات الذين جفت أحلامهم وخارت آمالهم وتبددت طموحاتهم، وهم واقفون منذ سنتين على أبواب الوزارات المعنية والمسؤولين أصحاب الشأن يستجدون حقاً لهم!

باسندوة يبتعث العديد من طلاب الدراسات الإسلامية لدراسة القرآن في الأردن والسودان و..في حين يسحق فساد وبيروقراطية وزارة التعليم العالي حقوق أوائل الجمهورية في الثانوية العامة الذين كان الوطن في أمس الحاجة إليهم!

بعد حديث كهذا من السهل جداً على البعض تكفيرك، تجريدك عقيدتك، قذعك باتهامات الردة والفسوق والزندقة، باتت مهنة مواتية، يحترفها العاطلون عن الحياة..

سطحنة الدين، شكلنة تعاليمه، مظهرة رسالته نقطة انحدار سحيقة، سقوطٍ مدوٍ إلى قاع التنطع والترويج السياسي الرخيص، لا تقره الفطرة ولا يقبله العقل، ولا يتوافق بتاتاً مع القاعدة النبوية " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"..

نحن خلفاء الله في الأرض، عمارتها تكليف إلهي منوط بهذا الإنسان (الجسد والروح) الذي يحتاج أولاً للصحة والتعليم والاقتصاد والتثقيف والسياسة، يحتاج إلى القوة ليكون إيمانه خيراً وأحب إلى الله.

.جبر الضرر أوجب، هو من الضرورات التي تبيح حتى المحظورات، فيما غاية المنى في أوضاع كهذه هو تقديم ما هو أولى ليس إلا.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
من الجرائم التي ارتكبها ثوار الجبهة القومية عند سقوط المكلاء بأيديهم انهم دمروا نظام دوله إداري ومالي كان من
تخوين هذا والطعن في ذاك، لمز هذا وشتم ذاك، التشكيك في عمرو ومن حوله من رجالات حضرموت وإرتباطاتهم بالحوثي
وحضرموت اليوم تمر من فوق هذه القنطرة التي هي أشبه بالسراط المستقيم المنصوب على متن لحظة الزمن الفارقة، إما أن
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
اتبعنا على فيسبوك