كتيبة عسكرية بكامل عتادها وعشرات الجنود في قبضة رجال القبائل بمأرب .. تغطية شاملة

احتجزت جماعات مسلحة يمنية، الخميس، عشرات الجنود إثر معارك اندلعت بين الطرفين في محافظة مأرب شرق اليمن، وأسفرت أيضا عن سقوط قتلى وجرحى.
وذكرت مصادر محلية ،ليل الخمس الجمعة، إن مقاتلين، ينتمون إلى قبائل المنطقة، منعوا قافلة للجيش من المرور من مأرب إلى صنعاء. وعلى أثر ذلك، اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الطرفين في منطقة نخلا على طريق مأرب-صنعاء.
وسقط في المواجهات قتيلان من القبائل و 8 جرحى من الجيش و5 من القبائل ، حسب ما أوضحت المصادر.في حين أفادت مصادر أخرى بسقوط 8 قتلى من الطرفين،وهي الرواية التي لم يجري التاكد من صحتها.
كما أضافت المصادر أن المسلحين القبليين تمكنوا من احتجاز 99 عنصرا من القوات الحكومية، والسيطرة على ذخائر وآليات عسكرية بينها 9 دبابات.
وقال مقاتلو القبائل إنهم تصدوا للقافلة العسكرية قبل توجهها إلى صنعاء خوفا من أن يتم تسليم المعدات العسكرية إلى الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة وعدة مناطق.
وتصاعد التوتر في الأسابيع القليلة الماضية في محافظة مأرب، حيث احتشد مسلحو القبائل تحسبا لأي هجوم من قبل جماعة الحوثي على المنطقة الواقعة في شرق اليمن.
وكان مصدر قبلي أفاد في ساعة متاخرة مساء الخميس بأن حالة هدوء يسود المحافظة بعد يوم عصيب ، وقال المصدر إن الاشتباكات توقفت بين كتيبة من الحرس الجمهوري وقبائل مأرب بمنطقة السحيل بعد استسلام الحرس الجمهوري وتسليم كل المعدات والاسلحة
وكشف المصدر القبلي لــ " مأرب برس " عن العتاد العسكري الذي سيطرت عليه قبائل مأرب وهي 10 ناقلات جند و 13 دبابة و 16 طقم و2 راجمات صواريخ.
واضاف المصدر ان المعدات التى استولت عليها القبائل كانت في طريقها الي الحوثيين بعد السماح للجنود والضباط الخروج باسلحتهم الشخصية .
وقال المصدر ان الكتيبة التي اعترضها رجال القبائل كانت تحمل شعارات الحوثي على متنها .
و أكد المصدر القبلي لـ" مأرب برس " ان القبائل متحفظة على العتاد العسكري وسيتم تسليمه لوزير الدفاع الصبيحي ، بعد التأكد من عدم اعتراضه من قبل الحوثيين.
وحمل احد قيادات المطارح قائد المنطقة العسكرية اللواء احمد سيف اليافعي واركان حربه أحمد ملفي مسئولية ماجرى .وافاد المصدر أن المفاوضات افضت الى الوصول الى اتفاق الا أن قيادة المنطقة فجرت الموقف باقدامها على قصف مناطق تجمعات القبائل بنخلا وذكر المصدر أن القبائل سيطرة على القوة العسكرية واسرت عددا من الجنود فيما سقط قتلى في صفوف القبائل وجرحى من الطرفين .
وكانت قوة عسكرية اتجهت صوب منطقة نخلا قادة من شبوة قالوا انها في طريقها الى صنعاء الا ان المصدر ذكر ان بعض تلك القوة كانوا يرفعوا شعارات الحوثي واوضح المصدر ان القبائل طالب قيادة المنطقة العسكرية بضمانات عدم وقوع القوة في قضة الحوثيين الذين يرابطون بالقرب من مفرق الجوف الا ان قيادة المنطقة العسكرية رفضت ذلك وجرى المفاوضات حتى وصلوا الى اتفاق الا انهم تفاجئو بقصف المنطقة العسكرية للتجمعات القبلية.
المصدر: عدن بوست مأرب برس سكاي نيوز عربية
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها