إعلامية مقربة من صالح: «جبرك يا فندم لا تفلِّتنا»

توسلت إعلامية مقربة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الخميس، من نجل شقيق صالح بأن يقف في صفهم إثر الانتهاكات المتكررة التي ارتكبها مسلحو جماعة الحوثيين ضدهم.
وقالت رحمة حجيرة في تغريدة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، موجهة حديثها للعميد طارق محمد عبدالله صالح «جبرك يا فندم لا تفلِّتنا»، أي بمعنى «لو سمحت لا تتركنا لهم».
وجاءت تغريدة حجيرة بعد توسط طارق صالح لدى الحوثيين من أجل الإفراج عن الصحفي كامل الخوذاني، وهو الآخر معروف بدفاعه المستميت عن صالح.
وأفرج الحوثيون عن الخوذاني بعد يومين من اختطافه للمرة الثانية، عقب الاعتداء على زوجته وبنته.
وقال عدد من الزملاء الصحفيين إنه تعرض لضرب وتعذيب من قِبل الحوثيين، وقال محمد المسوري وهو محامي صالح إنه «زرت أخي رفيق النضال كامل الخوذاني، وشاهدت كم هائل من الإصابات التي تعرض لها، قبحتم يا أولئك».
وكان الصحفيون والإعلاميون الموالون لصالح، شركاء في دعم جماعة الحوثيين وقوات صالح، التي سيطرت على البلاد، ومارست انتهاكات ضد الصحفيين المعارضين للانقلاب، بل تعدى ذلك إلى التشفي لمآل الصحفيين المختطفين.
ويبدو إن الصحفيين الموالين لصالح، شعروا بحجم التهديد الذي يطالهم، بعد التوتر والخلاف بين شريكي الحكم في صنعاء.
وكان الصحفي نبيل الصوفي قد اتجه للكتابة على صفحته في الشأن الرياضي، بعد أن تعرض لتهديدات من الحوثيين، وقال في منشورات سابقة إنه عزف عن الكتابة في الشأن السياسي.
ويعلن «المصدر أونلاين» عن تضامنه مع الصحفي الخوذاني والصحفيين الذين يتعرضون لأي انتهاك، على خلفية حقهم وحريتهم في الرأي.
وما يزال الحوثيون يخطفون 18 صحفياً، من بينهم الزميلين «يوسف عجلان» و«توفيق المنصوري»، وتجدد مؤسسة «المصدر» المطالبة بالإفراج عنهما.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها